يلحظ هذا العام تواجد للفنانين السوريين في الأعمال المصرية يفوق ما كان عليه الحال في العام الماضي, كما يلاحظ أيضاً أنه أصبح للفنان السوري سواء أكان ممثلاً أو مخرجاً نفوذاً يؤهله لوضع الشروط التي تتناسب مع اسمه ان كان ذلك يتعلق بالأجر أو بوضع الاسم على الأفيش فضلا عن الظهور في كل الحلقات.
وما ساهم في تدعيمهم هو أن النجوم السوريين يمارسون عملهم بروح الجماعة, فقد خلقت المنافسة بينهم وبين المصريين روح الفريق الذي يريد أن يثبت جدارته على أن ينافس على القمة خاصة بعد أن تراجع نفوذ المصريين نتيجة لانتشار الروح التجارية والاستسهال في كواليس شركات الإنتاج. إزاء هذا الوضع وتلك الحالة وجد الفنان السوري نفسه أمام فرصة تاريخية خاصة بعد النجاح المدوي للعديد من الأعمال الدمشقية أن يطلب فيجاب وفي هذا السياق ارتفعت أجور ممثلين عديدين سواء القدامى منهم أو الشبان وذلك بعد أن أصبحت الدراما المصورة في سورية أو التي يقدمها نجوم سوريون مصدر إعجاب الشعوب العربية.
وقد كشفت التقارير أن أجر النجم السوري ارتفع بمعدل أربعة أضعاف ما كان يحصل عليه قبل خمسة أعوام. جمال سليمان على سبيل المثال أصبح الآن اسمه يعادل الملايين فقد وصل اجره في مسلسل "أولاد الليل" الى مليونين ونصف المليون جنيه.
أما الفنان تيم حسن الذي اختاره المخرج السوري حاتم علي لبطولة مسلسل الملك فاروق فقد حصل على مليون ونصف المليون جنيه, أما أيمن زيدان فحصل على ثمانمئة وخمسين ألف جنيه عن مسلسل "عيون ورماد" وحصلت سوزان نجم الدين على أجر أقل بخمسين ألف جنيه عما حصل عليه زميلها أيمن في مسلسل "نقطة نظام" وهو أجر يفوق ما يحصل عليه نجوم مصريون مثل وفاء عامر وصلاح عبدالله وغادة عبدالرازق.
أما جومانة مراد التي تعد من أشهر السوريات اللواتي يعملن في مصر فقد تجاوز أجرها خمسة عشر ألف جنيه في الحلقة الواحدة في مسلسل "ساعة عصاري" وتعد جومانة مراد على قائمة الفنانات اللواتي يضعن العديد من الشروط مع المخرجين وشركات الإنتاج التي تتعامل معها.