حالة من الارتياح الشديد سيطرت علي أرجاء القلعة الحمراء خاصة الجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني بعد قرار عودة مباراة الإياب بين الأهلي والنجم الساحلي في نهائي دوري الأبطال الأفريقي المقررة إقامته يوم9 نوفمبر المقبل الي ستاد القاهرة عقب حصول حسن حمدي رئيس النادي الأهلي علي موافقة المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي علي أداء الأهلي لهذه المباراة علي ستاد القاهرة.
علي ان تقوم القوات المسلحة المسند اليها تجهيز الاستاد لحفل افتتاح دورة الألعاب العربية التي سوف تستضيفها مصر خلال48 ساعة فقط وسوف تتسلم الاستاد عقب الانتهاء من مراسم تسليم الكأس للفريق الفائز مباشرة.
وقامت إدارة النادي الأهلي بمخاطبة الاتحاد الإفريقي عن طريق اتحاد الكرة بمكان وموعد المباراة وكذلك نادي النجم الساحلي التونسي.
ولجأت إدارة الأهلي الي المشير حسين طنطاوي بعدما فشلت كل المحاولات مع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة الذي رفض التدخل في هذه الأزمة مؤكدا اقامة مباراة العودة بملعب الكلية الحربية.
ومن جانبه وجه حسام البدري المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة بالاهلي الشكر لكل من ساهم في حل هذه الأزمة وعودة المباراة لاستاد القاهرة خاصة أن حل سوف يكون اضافة كبير للفريق في هذه المهمة القومية للدفاع عن سمعة الكرة المصرية علي المستوي الإفريقي وأضاف انه ليس معني عودة المباراة لتقام باستاد القاهرة ان البطولة محسومة لمصلحة الأهلي لان نتيجة المباراة وهي التعادل السلبي تؤكد انه مازال هناك كلام كثير في هذا اللقاء حتي تنتهي البطولة لأن نتيجة مباراة الذهاب سلاح ذو حدين فهي أسو النتائج الطيبة خاصة أنه سوف يكون هناك ضغط عصبي كبير علي اللاعبين خلال فعاليات اللقاء.
وأشار الي ان اللقب لن يحسم الا مع نهاية صافرة الحكم المغربي عبدالرحيم العرجون ويتطلب بذل اللاعبين قصاري جهدهم طوال الـ90 دقيقة التوفيق لهم لأن المنافس ليس بالخصم الهين ولكنه قوي ويجيد اللعب خارج أرضه ويملك مجموعة جيدة من اللاعبين.
وقال انه حذر اللاعبين من الاطمئنان الزائد لهذه المباراة ولابد من الاعداد لها بصورة جيدة وبذل الجهد حتي النهاية لأن مقولة حسم الأهلي للقب لايعترف بها وانه ضرب اكثر من مثل للفريق وآخرها مباراة الاتحاد الليبي في الدور قبل النهائي للبطولة والتي كادت تهدر فرصة الأهلي في الوصول للنهائي.