في احدي لقاءات الأسبوع ال37 من الدوري الانجليزي الممتاز، فاز نادي توتنهام علي بولتون واندرز بهدف مقابل لا شيء ليرتفع رصيده إلي 65 نقطة ويعزز مكانته في المركز الرابع علي قائمة الدوري.
أحرز هدف المباراة اللاعب الانجليزي ارون لينون الذي يبلغ من العمر 19 عاما من هجمة منظمة من لاعبي توتنهام. جاء الهدف بعد صيام طويل لتوتنهام طال حتى الدقيقة 59 من زمن الشوط الثاني.
افتتح الفريقين المباراة بأداء هادئ. ولم تدم مرحلة جس النبض سوي الدقائق الأولي من المباراة حتى بدأ توتنهام في فرض ضغطه الهجومي علي ضيفه الذي كان يحاول تأمين دفاعه.
ومن أولي الفرص للأبيض، سدد اللاعب داني ميرفي ضربة حرة مباشرة احتسبت علي بولتون واندرز في منطقة خطيرة، لكنه اللاعب سددها في الحائط البشري.
وواصل توتنهام هجومه الخطير بقيادة الايرلندي روبي كين في محاولة لإحراز هدف السبق. ولم يشعر لاعبي توتنهام بخطورة بولتون إلا بعد هجمة منظمة في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء كادت أن تسفر عن هدف أكيد لبولتون، إلا أن العارضة منعت الكرة من الدخول.
وبعد الدقيقة 20 من زمن الشوط الأول، هدئت المباراة وقلت الهجمات من جانب الفريقين، وتمركز اللعب قرب منتصف الملعب. ومع حلول الدقيقة 30، واصل توتنهام هجومه باحثا عن هدف أول له في المباراة، لكن دون أي خطورة حقيقية علي مرمي بولتون الذي كان بدوره يبادله الهجوم وخاصة في نهاية الشوط الأول، لكن بكثافة اقل.
ولم تسفر هجمات أي من الفريقين عن هدف لينتهي الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بينهما.
هذا وشاهد الشوط الثاني تحسنا ملحوظا في أداء توتنهام الذي استأنف هجومه منذ صفارة بداية الشوط الثاني، لكن بشكل أكثر تنظيما وأكثر خطورة.
ومن الهجمات الخطرة لتوتنهام، كاد اللاعب مايكل داوسون أن يحرز هدف لفريقه في الدقيقة 47، مستغلا الدربكة بين اللاعبين في منطقة جزاء بولتون أثناء ضربة ركنية، وسدد الكرة من علي مسافة قريبة من المرمي إلا أن احد لاعبي دفع الفريق الضيف يخرجها وينقذ هدفا أكيدا.
وبعد أن أحرز توتنهام هدف السبق، عاني لاعبي بولتون من عدم تنظيم ملحوظ بين صفوفه، مما أعطي الفرصة لتوتنهام ليضغطوا أكثر عليهم في محاولة لتعزيز تقدمهم.
لكن سرعان ما استعاد بولتون تنظيمه وعاود الهجوم مرة أخري باحثا عن هدف التعادل، لكن كانت دائما اليد العليا لأصحاب الأرض.
وشكل ارون لينون،محرز هدف المباراة، إزعاجا كبيرا لبولتون في الشوط الثاني بالرغم من غيابه بشكل شبه تام خلال الشوط الأول.
وبالرغم أن توتنهام كان في حاجة إلي تعزيز هجومه، قام مدرب الفريق قبل بداية الشوط الثاني بإخراج اللاعب روبي كين الذي يعتبر قلب هجوم الفريق، وانزل اللاعب الشاب لي برنارد. وبعد أن أحرز لينون هدف السبق، تم إخراج ديفو مهاجم توتنهام وإنزال بدلا منه اندي ريد لاعب خط الوسط، في محاولة للحفاظ علي التقدم...
وتخللت المباراة بعض الإنذارات التي احتسبها حكم اللقاء منذ دقائقها الأولي، جميعها للعنف الزائد في الأداء. وكان أولها علي لاعب بولتون واندرز تال بن حي في الدقيقة الثالثة من زمن الشوط الأول، للخشونة المتعمدة أمام منطقة جزاءه.
ومن نفس الفريق، حصل اللاعب كيفين ديفيز علي كارت اصفر في الدقيقة 30 من زمن الشوط الأول للالتحام العنيف مع احد لاعبي توتنهام قرب منتصف الملعب.
وفي الشوط الثاني من المباراة، حصل نيكي هانت علي الإنذار الثالث لبولتون واندرز في الدقيقة 71 من عمر المباراة للخشونة، وتلاه ريتشارد بارنرد في الدقيقة 82، واخيرا ايفان كامبو في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
في حين حصل اللاعب لي برنارد علي الانذار الوحيد لتوتنهام في الدقيقة 87من زمن المباراة.
من ناحية أخري لم يشارك الفرعون المصري الصغير احمد حسام (ميدو) في تشكيلة توتنهام في هذا اللقاء، نظرا لعدم شفائه من الإصابة. وهذه هي رابع مباراة لتوتنهام يغيب عنها (ميدو) لنفس السبب.وبشكل عام لم يظهر توتنهام في مستوي جيد خلال هذا اللقاء.
وتمثل جميع مباريات الدوري الانجليزي في هذه الفترة أهمية قصوى لنادي توتنهام، حيث يسعي للحفاظ علي مركزه في قائمة الدوري من اجل التأهل لدوري أبطال أوروبا.
هدف توتنهام