بدون تعليــــــق......
بعد حادثة طرد الفنانة نانسي عجرم في مهرجان جرش للصحافية الاسرائيلية هاجمالنائب الشيخ ابراهيم عبدالله نانسي عجرم معلناً "اننا لسنا بحاجة لدفاع نانسي عجرموامثالها عنا!" ,فردت عليه بل وهاجمته بقوة صاحبة ومحررة مجلة "الجرس اللبنانية" نضال الاحمدية , اليكم نصها :
"غريب ان يصرف النائب الفلسطيني البطل المبجل،الشيخ ابراهيم عبد الله كل هذا الوقت الثمين، وهو الذي يدعي انه يدافع عن الشعبالفلسطيني من قلب "الكنيست" الصهيوني، ليشن هجمة قذرة ضد فنانة عربية هي نانسيعجرم. في التوقيت نفسه الذي طردت فيه نانسي رفيقته في الجنسية والقلب والروح منالمؤتمر الصحافي... الصحافية الاسرائيلية التي تشبهه في الدم والروح والانتماءللمستوطنة... رفيقته التي كانت اتيه بكل ما ملكت او ملكوها من وقاحة، لتقابل نانسيفي مؤتمرها الصحفي ضمن فعاليات مهرجان جرش...
ربما كانت الصحافية مدسوسة منزميلها النائب للقضاء على مستقبل نانسي، طالما ان الرد او التعليق على هذا الموضوعلم يأت الا منه بعدما باءت محاولاته لتوريط نانسي بالفشل، هو وصديقته، بل رفيقتهالصحافية الاسرائيلية. واللافت في هذه القضية، اننا يوماً لم نسمع صوت النائبالفلسطيني الاسرائيلي في "الكنيست" وهو يذكر نانسي عجرم او أي فنانة لبنانية... فلماذا اشتغلت حنجرته اليوم. أي بعد الصفعة التي تلقتها الصهيونية التي دخلتالمؤتمر الصحافي الذي كانت تعقده نانسي في الاردن.. فتم طردها دون رحمة. لانالاسرائيلية هي عدوتنا وعدوة الأمة؟!
يبدو ان الاستياء من قدرة نانسي على طردالصهيونية لم يطل الصهاينة اليهود فحسب. بل الاسرائيلي العربي الذي شن هذه الهجمةووصف نانسي التي خذلته بأبشع الأوصاف رافعاً من قيمتها في اعيننا. لان شتيمة ايموظف اسرائيلي لأي فنانة لبنانية كانت ام عربية، انما تزيد من قيمتها في قلوبنا ومنتقديرها في عقولنا". هذا واعترضت المقالة عناوين كبيرة تدعم نانسي عجرم مثل: "انتمحترمة... ولو كثر الشتم فيك من قبل الاسرائليين فستبقين كبيرة". وتساءلت صاحبةالمقال: "هل يجوز ان تشتم فنانة مثل نانسي قادرة على التأثير بثلاثة ارباع السبابالعربي؟" وتساءل ايضا: "لو كان النائب الاسرائيلي العربي لا تهمه نانسي حقاويعتبرها كما وصف فكيف يردد اغنياتها في خطابه؟"