السعادة والحياة الزوجية,المراة الصالحة نعمة من عند الله
الأستاذ نصر التهامى – أهالينا - بحرى .كوم

الزوجة الصالحة نعمة وأية نعمة هى نعمة الدينا وهى يوم القيامة أجمل من الحور العين كما حدث به المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) وهى تسعد زوجها بحبها له وطاعتها و بنفسيتها المرحة التى تريح عنه هموم الدنيا وهى شريكة حياته ومهوى فؤاده وكاتمة أسراره وأمينة أمواله ، ومؤنسه فى ليلة ونهاره ، ثم هى مربية أولاده ، حملهم ورضعهم وفصالهم ، إضافة إلى تربيتهم وهم زهرة الدنيا لهما وحياتهما كلها سهر ونصب لهم ولما يريدون من خدمة من طعام وشراب ولباس ونظافة وتنظيم بيت ، واستقبال الضيوف والأقارب وهى مدرسة الأجيال تخرج المعلمين والأطباء والمهندسين كما تخرج الدعاة والمجاهدين بإعداد الجو الهادى لهم فى البيت وإزاحة العقبات من أمامهم و الزوجة الصالحة مصدر سعادة الرجل وهى سعادة لبعضهما فالمرأة رقيقة شفافة ضعيفة لذا أوصى النبى صلى الله عليه وسلم بالتعامل معها برقة ورفق ورأفة ومودة ورحمة حذرا من أن تنكسر بين يدية كالقارورة " رفقا بالقوارير" ثم هى بوجودها أنس للزوج وفى السراء فرحة مضاعفة وزوال هم فى الضراء وعون لزوجها على نوائب الدهر
زوجتي سليطة اللسان وتسب وتشتم
يجب على الزوجة أن تعلم أن السب والشتم فسوق فى كمال الإيمان ويعرض صاحبه لغضب الله وسخطه ويزداد الإثم ويعظيم الجرم فعلى الزوج أن ينصح زوجته بحرمة ما تفعله مع الرفق بها والإحسان إليها
قال الله تعالى :
(والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ) ( الأحزاب :58 )
والنبي صلى الله عليه وسلم قال : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
وينبغى على الزوجة أن تعلم أن زوجها يتأذى من هذا وقد يؤدى إلى وقوع الطلاق فاتقى الله أيتها الزوجة واستغفري الله وتوبي إليه واجتهدي فى إرضاء زوجك .
فى المقال القادم نتناول مشكلات أسرية تحدث بينالأزواج وكيفية علاجها
لا يوجد تعليقات على هذا المحتوى
ماذا كان منك بعد رمضان..؟ مازلت ثابت ولله الفضل على الطاعة. وقعت من أول يوم..أدعولي.. لم أطيع في رمضان لأطيع بعده.