قالت المدرسة الديمقراطية- الأمانة العامة لبرلمان الأطفال- أن الطفل (فارس)، البالغ من العمر (سنتين) فقط تعرض للقتل في عنف أسري بعد اغتصابه من قبل والده، معلنة إدانتها لهذا الحادث.
وأضافت المدرسة- في بيان تلقته "نبأ نيوز"- أنها قامت بزيارة الطفل خلال بقائه في مستشفى الثورة العام، وقدمت بلاغاً إلى النائب العام للتحقيق في الجريمة، وطالبت بتنفيذ أشد العقوبات بحق مرتكب الجريمة، حيث وأن القضية الآن في النيابة.
وأشادت بتعاون رجال الأمن والبحث الجنائي والأطباء في مستشفى الثورة العام في الكشف عن قضايا العنف ضد الأطفال، منوهة إلى أن قضايا العنف والقتل من قبل الآباء لأبنائهم تكررت في الآونة الأخيرة.
نظراً لتشكيك البعض بأن الخبر الأصل لم ترد فيه كلمة (إغتصاب) نورد أدناه صورة بيان المدرسة الديمقراطية:

ماذا يريدون الاباء من ابنائهم
ما ذنبهم
اخوكم :
كوكي اليمن