صبي تلاعبت به أهات الزمن
جلس محدقا بأهداب عينيه التي استترت بغطاء التراب
واضعا أطراف الأنامل بين حطام الشعر المتحجر
ناظرا للامس الباكي الكئيب وهو ضائع
تحركت شفتاه الملتصقتان بصمغ العجب
ومازال بصيص من النور المظلم يدور في غياهب العقل المتجمد
مفكرا في ذلك القلب الذي من ظلم القدر وصل به الحال إلى خريف الحياة
يبحث عن سؤال ماكان له أن يخطر على بال احد
ماالعمل لاسترجاع الأمل !!!!
مالهذا الدهر ... ألهذا الهزل كل هذا الأثر ؟؟؟
في الغد نهرم وتموت في أعماق الوجدان أحاسيس
أم تنتهي مدة حياة الجسد ؟؟؟؟!!!
أهذه حقا لعبة الوقت ؟؟ وتأثير جهل الزمان ؟؟؟
ما لي إلا أن أقول
الاه آهٌ لو تعرفوا معانيها ... لبكيتوا الليالي تصرخون آهاتُ
لكنما جهل الزمان استقر بكم ... حتى غديتم تحسون الاه لذاتُ