انطفئت الشموع الدافئه
لاول مرة يشعر بالبرد
يتحسس الجفاء والجوع
يغرق تحت دموع اليتم.
يرفع صوته راجيا الحنان المفقود
ابي امي
فيرجع صوتا بلا حياه
ابي امي
فيرجع خاويا من كل المشاعر
ابي امي
فيرجع منهار القوى
جائع ظمئان مريض
يدفئ جسمه بيدين صغيرتين
ينتفض كالعصفور الصغير
ابي امي عودا فلنا اكون شقيا
ابي امي عودا ساكون مهذبا
فيرجع الصوت خاويا على عروشه
يضم سريرهما وملابسهما شوقا لهما
يقبل الارض اللتي مشيا عليها
وهو يقول
ساكون مهذبا وعاقلا فعودا
تكسر القلب وتحطم
وسقط الزغب عنه فتألم
ومات تحت كومة الحنين لوالديه