اختى الخريفية
الاختلاف فى حد ذاته ليس عيبا او مشكلة , لكن الاختلاف المؤدى للتباغض والتناحر هو الاختلاف المزموم , الله عز وجل خلق الكون وفيه حقيقة الاختلاف وهى ضرورة لا بد منها أوجبتها طبيعة الدين، وطبيعة اللغة، وطبيعة البشر، وطبيعة الكون والحياة.
والاختلاف بين البشر في الأفكار والآراء والتوجهات والمواقف أيضاً إنما يعود لأحد منشأين:
1ـ منشأ النظر العقلي أو العلمي سواء كان فلسفياً أو فقهياً أو غيرهما وهو المصطلح عليه (بالاختلاف العلمي) وهو المقبول شرعاً
2ـ منشأ حب الذات والمصالح الشخصية ـ بما فيها الأنا الفردية والجهتية ـ وهو المصطلح عليه (بالاختلاف المصلحي).
هذان هما منشأ الاختلاف بين البشر.
فالأول عقل وعلم ورحمة.
والثاني هوى ومصلحة ونقمة.