بنو صهيون مهلاً .. هل ظننتم .... بأن العرب تنطق بالوداع؟؟
حلمتم .. بل توهمتم وخبتم .... وضاع مرادكم دون ارتجاع
ألما تنظروا نحو الملوك .... وما قد حققته من المساعي؟؟
ألما تعلموا أنا رجالٌ .... تضخم جسمنا في اتساع؟؟
وذاك لكثر ما جدتم بببسي .... عشقنا طعمه حتى النخاع
أقول لكل من قبل الرضوخ .... وسلم للهزيمة في انصياع
أقول له بأنا ما انهزمنا .... وهذا الشعب للتحرير ساعي
أنهزم والأغاني هابطاتٌ .... وهاتيك القيان كما الأفاعي؟؟
أنهزم والخيول بلا لجامٍ .... وبارجةٌ تسير بلا شراع؟؟!!
وكيف ؟؟! .. وشعبنا ما فيه عيبٌ .... سوى عيب الضلالة والضياع
أنهزم؟؟!.. غيرمعقولٍ.. فإنا .... نؤمّن إن دعا للنصر داعي
ونبكي حينما يبكي الإمام .... ولو كان البكاء بلا اختشاع
وإنا لو علمتم في ازديادٍ .... ونختلق البلاد من الضِياع*
مثبتةٌ ملوكهموا بعزمٍ .... كتثبيت البروج لدى القلاع
إذا قلنا تُصمّ الأذن عنا .... فما قلناه كان بلا سماع
وما قمناه من فعلٍ جريءٍ .... أكاد بأن أراه بلا انقشاع
هنيئاً للعدو بنا هنيئاً ..... فإنا للعدو لفي اتباع
هنيئاً للبلاد بنا هنيئاً ..... كما هنئ الفقير من الجياع
وما قول الدمى المتملقون ..... ووصف الخنع بالرجل الشجاع
سوى ملئ الجيوب من النقود .... وتكبير البطون بالابتلاع
فإن حمي الوطيس بذات حربٍ ..... سيكشف من تقنع بالقناع
وسوف ترى الحثالة كيف فروا ..... وقد حزموا الحقيبة بالمتاع
................
الضياع : جمع ضيعة وهي القرية الصغيرة
منقووووووول
....( كفوري وبدم لبنانى ).....