أحـــ مبعثرة ـــلام


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > شعر وشعراء

أحـــ مبعثرة ـــلام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2007, 12:47 PM   رقم المشاركة : 1
nagibattar
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية nagibattar





nagibattar غير متواجد حالياً

nagibattar will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى nagibattar إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى nagibattar

Angry أحـــ مبعثرة ـــلام


جسدي يوازي الغيم ويُغنِيه بالمرايا
وليس للمطر طريق سواي
ملطخ بالنداآت التي من الطين
بالهذيان الصاعد الحامل جذوراً
وعطشاً
أنحني وأعطي جسدي
للصبايا العاريات اللواتي في الحلم
توازي أعضاؤهن أعضائي
تصير المرايا سريرا للجسد الذي يوازي
ويزهو
لست بريئا من القتل
قتلته
ذلك الدم المؤسس في جسدي
الكثير التوله
قتلته
كان صوت له احتضرت
وقلت
لا يخرج من غفوة العشب
فأعطاني خرابه والنزف المهودج
قتلته
فلم يتأرجح الشنق في بلادٍ مثل جسدي
شاهقا كان عكازه النخل كان
وأكثر رعبا ورهبة من النوم
أصفاده في الطفولة مرصودة
هيأ القتل لي واصطفاني
أحداقه في كاحلي
وفي كاهلي يسرج الجوع
مت احتضرت
مت شريدا مت وحيدا
ومت
صوت كان يتقمص الكلام
ويستغرق
قتلا قتلته
شحذ العظم قيدي
وصار سيفا مكابرا
قتلته
لست بريئا
تبرأت من جسدٍ يمعن في التوله
تشع فأصطادها
وأرى إلى الصور تهطل من السقف
رأسي مكشوفة كعورة الجبل
والكواكب تحتشد في أصابعي
يغمر الماء المراكب
فتصير الرحلة مغامرة إلى حيث
لا يتصدق الحلم ولا تكذب
تشع وبعدها ينتهي كل شيء
حيث يبدأ
يخرج
يوزع لوتسا على الأصدقاء
ويستريح من الوجع الذي تغلغل
ينتظر النسل ويتلفت
فيطلع العوسج باسقا باسقا
باسقا
يتشبث بوجعه مذعورا
سيدخل قبل انتهاء اللوتس
أحيط بكل جراح الأصدقاء
صاهلا مثل يمامة
أحشو معطفي بالجراح الصديقة
وفي السفر
أضع كفي في معطفي
فتطير العصافير في لونٍ أخضر
مثل قلب فراشة
أعرف أن جراحا جديدة
يهيئوها أصدقائي
تنتظرني
فأنتظر بشغفٍ شامل
صار في أقدامه شوك
ولا يأمن السعة
كل راحةٍ فخ أو احتمال له
يستجيب لكل الغوايات
مرة قال له الغريب
( أيها المطمئن ذو اللسان الأعوج تعال )
فلم يتأخر
ركض في طريقٍ على كل الطرق
تقمص الظلام فابتكر ضوءا
تاهت له الأبصار
قيل جنون
وقيل خرس يدب في اللغة
أيها الغريب الغريب تأخرت
يطرح أسئلة على الأجوبة
يستسهل المعجز
ويأخذ الجبل في رحيله
لم يقنع بالنهايات وأطراف الحروب
حروبه القتال الطويل والترصد
عقد أحلافا مع المرايا
وراح يغرر بعذارى الكلمات
ويزني بها فتسمو
يبحث عن الواضح الذي صار ،
يؤآلف بين الوحش والغريب
يقول للرمح أنا نقيضك
يصغي إلى الطريدة التي تتدافع
وتتدارك وتهفو وتحنو على حليبة الطير
تنقاد لمهوى السماء تداوي جراح النبيين
تدنو تتغافل تغفو وتنداح
لها للتي ضاع ميراثها
تتداعى وتلهو
لها للتي ليس ميعادها في وصولٍ
وتنجو من الحياة
يصغي إلى الطريدة يصغي
ويغلق الصحراء في وجهها
يقول لها ارجعي
طاردي الرمح والرامي
لا رمية أنت
ولا فلاة مفتوحة
أضيق من خاتمٍ هذا المدى
أضيق
فاسترجعي وارجعي
واستعيدي عنصر المذابحة
له الغابة والغيم ويغوي
يهدهد القتلى ويحنو على الدم
عيونه تحضن الأفق
ولا باب جدير بالثقة
كل نافذةٍ تطل على سجنٍ
على قيدٍ وزنزانةٍ
مفاتيحه الريح والراحة نعش له أو ضريح
لا يطوي مزاليجه إلا عند طفل
وأطفاله طلع وطيور
يبسط الماء لأوهامه سجادة
مرة قال له الغريب
( أيها الغريب الغريب
أجج لغاتٍ
وافتح كتابة الماء
إفتح صلاة بلا إله)
ولم يتأخر
ركض في طريقٍ طفلةٍ
وأزهرت أقدامه شوكا
أيها الغريب الغريب
لا يتأخر العرس
تأبط أحزانا كثيرة وجاء
وكان قد اكتشف طرقا في الطريق
وأسئلة وشكا في الأجوبة
الذي خلقته الحرائق
يهيئ الجمر اسما له
أرجوان له كتف لا يخالجه الخوف
وللبندقية كعب يكتمل بالاتكاء
يفتح نيرانه
ظهره للحائط وعيونه ترشد النار
ترش العطر السلاحي في الشهقة الأخيرة للأرض
حيث ينتشر الغبش في زجاج النهاية
آهٍ تصرخ الأرض
والأرجوان المندفق يتدفق
الأرض في الأرض
والناس ينتصرون على الأرجوان بالموت
لا تفتح النوافذ لا تقلب الورقة
لا تسأل الأطفال لا تضع الألوان في الآنية
آهٍ لا تصرخ
الأرجوان سيد الطبيعة
بريده يأتي ولا يعود
آهٍ تصرخ الأرض في الأرض تصرخ
والأرجوان إصبع في الزناد كعب في الكتف
و اندفاق يوزع الرسائل
تصرخ الأرض آه
والناس في الموت لا يسمعون
من العتمة إذن
تلك العتمة الموغلة في الضوء الواسع
جئت يا غزالة ساحليه
من هناك
حيث لا يرى في الضوء
غير الظلام الأبيض
من العتمة
حيث لا النهارات تسع العمل
ولا الليالي الطويلة تسع الحب
أيتها الغزالة التي من هناك
توغلي في النهار والليل
يا سيدة قلبي
تأمَّلي جيداً بأعذاري
لم أحمل في جيبي مفتاحاً
ولا أفهم في الاقفال
فقط أعرف أنني أحب ذلك الغصن الناري
الذي يطل من شرفتك
وان خفقة قلبي التالية
متوقفة على ابتسامة تلك الوردة
المتعلقة في أعلى الغصن
هناك حيث تقفين
وبالتحديد ..
تلك الوردة التي تجاور صدرك
من ناحية اليسار
يطيبُ لي كثيراً
أن أتركها تنام قبلي
وأُسندُ رأسي
.. وأتأملْ
أظل أتأملها .. هكذا
كشيء غير موجود ... هنا
تتنفس بهدوء منتظم كوردة
تعبس أحياناً كثيرة
ويحق لها ذلك
لأنها لم تعبس أبداً في يقظتها أحياناً ..
يتراكض حول وجهها
ملائك في شكل سنونوات زيتية أحياناً ..
تُحدِثُ أصواتاً بأنفاسها
إيقاعاً كالأطفال .....
وفي احدى المرات
رأيت يدها تمتد لتصطدم بحافة السرير
واذا بتاجاتٍ كثيرة تتناثر ..
من جرح السرير
وحين تضج وهي في النوم ..
لا أعرف النوم
هل تعرفين أنك تنامين بكشلٍ جميل ..
يا حبيبتي ؟! .
الحبيب هنا
والحبيبة هناك
لا مختصمان ولم يفرّق بينهما الغضب
فقط منزل الحبيبة يطل على البحر
وزنزانة الحبيب تقبع في الصحراء
الشمس التي تدفئهما واحدة
والليل الذي يجلد لياليهما واحدْ
سرير الحبيبة ثلجة في صقيع الشتاء
وفراش الحبيب جمرة في تنور الصيف
هي هنا
وهو هناك
تعذّبها انتظارات لا تُحصى
وتلعب به هواجس وهموم كثيرة
لا يشكيان
لا يسأمان
لا يتعبان
فقط يواصلان الحب
هي هنا
وهو هناك.
أقف عارياً في ثلج الريح
وحيداً
كحرف الألف
ولا أنحني
أتمرد على كل الآلهة
ولا أنحني
أخرج من نارٍ وأدخل في نار
ولا أنحني
أعتقد بالتقاء النقيض بالنقيض
ولا أنحني
أمتزجُ بالرماد
ولا أنحني
لسواك.
كيف تسنى لك ذلك ؟!
تلبسين أجمل فساتينك
وتذهبين السهرة مع سواي
كيف تسنى لك أن تضعي عقدك
الزمردي الأحمر الوحيد
وتدعينه يتأرجح بعنف في الرقص ؟!
كيف تسنى لخصرك اللبني أن يستريح
.. في قوس ذراعٍ أخرى ؟!
كيف تسنى لي أن أحتمل الحضور
في تلك السهرة
.. التي تشبه قدّاسي ؟!
كيف . تسنى لك .. كيف
يا لك من عذراء لا تعرف الخجل
آه يا حبيبتي
معذرة
لقد كان ذلك حلماً .. فحسب .
يا ســـــــــــــ م ـــــــــلا ؟؟







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 09:18 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0