أيها الكأس الذي يحطم أشلاء بؤسي ....
وينسيني سكرات الموت على أبواب رمسي ...
يجعل الكون رفيف أقحوانة
تنحني على جدار أيامي
وأطلال أمسي
يا من ذابت فيك رضاب غانية مغناج .....
وتأوهات عاشقة ولهى
تاهت في حروفي وهمسي
وامتزجت فيك أنفاس قلب حاصرته النار
فدارى زفيرا
وطوى لهيبا
أيها الكأس المضمخ بوخزات عشقي ..
كم بودي أن أحطمك
وأن أغرس شظاياك
في دمي
أن أنساك على قارعة الطريق
وفي غياهب الحزن أمضي
قد رشفت منك حتى أثملتني
وهزني شوق كي أرتوي
لكنك باعدت بينك وبيني
أتراني بت بعضا منك
أم أنت بعضا مني ؟؟
هراء ما توحي به ...
فأنت كالغدر تنثني
تغريني .... وهما ...
لكن لا تثير غير نقيع حزني
سأمضي وإياك يوما
نسفح أشواقا حيرى
قبل أن أهزمك ...
وتهزمني