لاحيرة في الحب
بلغ المسيرُ مرادَه
وأنتِ واقفة ٌهناك
والشمس تحرقُ غربتي
والليلُ يُقبل ُبارتباك
بعض الحكايا خجولةٌ
والموجُ حاجز صمتنا
اُنتهكتْ وسامتَه
وأنا مللتُ الصيدَ في تلك الشباك
ماذا تبقّى من الحياة ياحلوتي
لنلهو على وترِ الفجيعةِ
مابين هاتِ ....وهاكْ
زمنُ السؤالاتِ السخيفةِ قد مضى.....
والله ،شيطانٌ بألسنة ِالبشر.......!
وأنا... على الأقل أنا
مازلت أرى نفسي....... ملاك
غُررٌ هي نومُ الحقائقِ
فاستفيقي..
والصمت يلعنه الكلام
والحبُ.....
مُنتَقصٌ من دون أشرعةِ الغرام
فانهضي...
قبل أن يُمضي ....للهلاك
ياحلوتي
كلّ الصبايا تقاطرتْ صوبي
والليل يهرع باتجاه الفجر
والصبح منتظرًا ....رؤاكْ
فليلنا إن جنّ،فعذره
صبحٌ تورّد غاضبًا
في زمن التداعي والتباكْ
في قاموسنا اليومي..... أغنية
كلّ الصبايا تلقفتْ ألحانها
قلائل هنّ من ردّدنها
طوبى لكل عشيقةٍ
لاقت قيسها
من دون أدنى انتهاك...
ياقلب غني على ليلاك
في سماءك نجمة.....
برقتْ....
وهي التي رسمتْ خطاكْ..
ياحلوتي..
آن الأوان
فاستعدي للرحيلْ
إيماءةٌ أخرى
ويُعلن مستقيلْ
هذا لأنني متأكدٌ
بأن شمسك التحفتْ غروبها
وغفتْ على سريرِ الليل
تجترّ المواويل
شهران....ياليلى
والليل يرعى حبنا
والشاهدان:
قمر تلوّن بالحنان
و"الروزنا"...بقهوتها
التي لها طعم الزنجبيل
لا شيء يأتي من الفراغ
فالحب يكسر الأصوات
وإن أراد
يدق باب المستحيل
ثقتي هي قوْتي
وقوْتي هو صبري
وصبري هو مائي
ومائي هو فكري
وفكري سلسبيل
فلنفترق....
في صمتنا ...وحبنا
من دون ثرثرة
أو جدالٍ أو عويلْ
فالشمس تحرق جبهتي
وليلكُ الحزين باردٌ
والناس تُضرم النار.....بالفتيلْ
من دون كره نفترق
فغدًا ستُشرق شمسُ أحلامي
وتمضين أنتِ
برقّتكِ العجيبهْ
وعفافك الذي
ماله أبدًا مثيلْ
لو تسألي الناس
والحب والمشاعر والإحساسْ
لو تسألين ...ستدركين
بأنني للفجرِ الصباحْ
وللشمسِ.... الأصيلْ
اسألي ماشئتِِ عني
وقررّي....
أما أنا فقراي واضح
وكريمتي هي الدليل
إياد علي الدرّة
الأثنين 8/7/2002م