في أحد المناطق الأماراتيه. كان هناك زوج سعيدا في حياته أما الزوجه الله أعلم بأمرها هل هي سعيدة أم العكس. فالندخل في القضية لقد تم تلقي أحد كبار القضاه قضية عن زوجان وفتاه (ليست متزوجة). و كعادة الحياة الزوجيه هنالك معاشره زوجيه لإنجاب الاطفال, وفي وفي صباح يوم من الأيام ذهب الزوج الى العمل كالعاده واذا بالزوجه تتصل بصديقتها للمجيء لزيارتها واذا بهم يفعلون الفاحشة والعياذ بالله. وبعد فترة بما يقارب الشهرين وهم على مايفعلون, واذا بالفتاة (ليست متزوجه) تحمل كيف حصل هذا والله اعلم. إلى ان تم استجاوابها قالت انها لم تفعل الفاحشه من قبل اي رجل وهذا تم بتأييدها من قبل المستشفى بأنها عذراء. وإلى استجواب طويل قالت انها تفعل الفاحشه فقط مع أمرأة, ولما تم احظار المرأة المتزوجه تم اعتراف المرأتان بما يفعلان ولا كن هنالك غموض كيف تم حمل الفتاه الغير متزوجه. وبعد استجواب طويل قالت المرأة المتزوجه أنها احيانا تفعل الفاحشة من بعد معاشرة زوجها من دون ان تغتسل وفي هذا الامر تم أحضار الزوج وفحص الجينات له وتم فحص جينات الطفل واذا هم متطابقان. (الله أكبر) كيف حدث هذا والله اعلم على ان الرجل قال انه اول مره يرى فيها الفتاه وانه لم يرها من قبل وبعد تحليل طويل عرف الأطباء بأن الحيوانات المنويه تم انتقالها إلى الفتاة الغير متزوجه عن طريق الزوجه. والقضيه انهم لايعرفون إلى من ينسبون هذا الطفل لأنهم أقترحو على الرجل أن يتزوج الفتاة فقال: اني اريد ان اطلق زوجتي لفعلتها وانتم تقولون تزوج الثانيه وفي نفس الفعله (معه الحق ولا غبار على مايقول) وقال ان الأبن ليس بأبني (معه الحق ولا غبار عليه). ولاكن القضاء لايعرف هذا الطفل ابن من؟؟؟؟!!!!!!!!! وتوقفت القضيه بأنهم لايعرفون أن ينسبونه لمن 1. لأن لايجوز في دين الاسلام بالزواج بين إمرأتان (ببعضهما) 2. ولأن الطفل بنفس جينات الرجل ولاكن الرجل لم يفعل اي شي مع الفتاه ...
