رؤى حالمة
يــا أم ليلي والحنين حكاية قد أورقتْ في روضكم معناهـا
وتسابقتْ للطيب تعبق في شذىً أسمـى العطور ولم أقل أحلاهـا
ياأم شعري والحياة قصيــدة فحـواها .... أنت والمنى شطراها
والشعر من دون الحياة نقيصة وكمال شعـري لم يكـن لولاهـا
رقصت طلول الذكريات لأنها نـاغـت فؤادي والنوى أضناهـا
فلثمت طيفا من رؤاها صبابة وبـدأت أشكـو من عيوني عماها
ناجيت أحلاما بدت وكأنها ترعى أفـولا مـن شعاع سناهـا
فتناثرت كالبرق في عمَهِ الدجى وتنـاهـى ، في مهجـتي آلاهـا
ياأم ذاك البدر هل لي نظـرة تشفـي الكفيف فينجلي معناهـا
وأجوب في حسن البديع مناشدا سحـر العيون ودهشـة أهواهـا
الحـب ليس تكلفا عندي ولا لهـوا يُمَـلُّ ، ولحظة أنساهـا
الثلاثاء 22\4\2003
إياد الدّرة