المحاباه بين ألأطفال
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 12-09-2007, 04:04 PM   رقم المشاركة : 1
elkbeer
عـضو مـشارك





elkbeer غير متواجد حالياً

elkbeer will become famous soon enough


افتراضي المحاباه بين ألأطفال

توزيع الحب بين ألأطفال


أنت تحبين أختي أكثر مني، لا تريدين أن أنام بالقرب منك، لأنك تكرهينني.. يُبدي الطفل بين الثلاث والست سنوات، استياءه من عدم تلبية والدته رغباته، أو طلباته، وتنتابه نوبات بكاء، ويظهر نفسه بمظهر الطفل المحروم، لأن والديه لا ينفذان كل رغباته، وأحياناً يدخل الأهل دون أن يدروا لعبة الاستغلال العاطفي.. لشعورهم بالذنب، ويحققون بذلك مآرب طفلهم، ويصبح هذا الملاك الصغير سيد الموقف، يدير أهله كما يشاء.. فلماذا يتصرف الطفل على هذا النحو؟
إن الطفل يبدأ استغلال والدته عاطفياً حين يكون رضيعاً، مثلا يبكي رغم أن أمه أمَّنت كل حاجاته، وليس لديه أي مشكلة صحية.. وبكاؤه هذا مجرد اختبار لها، فإذا استجابت تعوِّده على تنفيذ رغباته، وحين يصبح في عمر السنتين يبدي استياءه لمجرد أنها لم تلب طلبه، فمثلاً إذا رافق والدته إلى السوبر ماركت، وأراد شيئاً لم توافق على شرائه، يشرع في الصراخ، وتنتابه نوبات بكاء قد تحرج الأم، وتحملها على تنفيذ ما يريد.
إن هناك أسباباً عدة تعزز سلوك الابتزاز العاطفي عند الصغار، فالطفل الوحيد، أو الذي ولد بعد فترة انتظار طويلة، أو الولد الوحيد بين البنات، أو العكس، غالباً ما يحوز على الاهتمام المبالغ فيه من والديه، وأحياناً يؤدي تعارض الأسلوب التربوي بين الوالدين إلى تحفيز الطفل على ممارسة الابتزاز، لأنه يظن أنها مجرد لعبة، ويحاول معرفة أي الوالدين أقدر على تنفيذ قوانينه.
فمثلاً إذا حاولت الأم فرض إرادتها على طفلها، وتدخَّل الأب معارضاً، يشعر الطفل بأنه أمه غير قادرة على السيطرة على تصرفاته، وأن بإمكانه القيام بما يحلو له لأن والده يسانده.
وغالبا ما يلجأ الأطفال إلى البكاء حين ترافقهم الأم إلى الحضانة.. ويبدون أكثر هدوءاً وطاعة إذا رافقهم الأب، ويُعزى هذا التصرف إلى أن لحظة انفصال الطفل عن أمه، هي من أصعب اللحظات، وهذا طبيعي جداً، فهو اعتاد أن يمضي معها معظم الوقت، وهي التي تهتم بتلبية كل حاجاته، في حين أن الأب يكون غائباً معظم الوقت.. وليس صحيحاً كما قد تظن بعض الأمهات أن طفلها يبقى هادئاً مع والده نكاية بها، فالطفل يجد أن مسألة إثارة حفيظة الأم هي لعب، فهو مثلاً يضحك إذا ما وجّهت له أمه إنذاراً لأنه لا يفهم معناه.
وتضيف غانم أن الطفل ذكي، ويعرف كيف يستدرج أهله إلى لعبته بأسلوب رقيق، مستخدماً عبارات عاطفية تثير مشاعرهم كقوله مثلاً: أنتم لا تحبونني، أو أخاف النوم وحدي، فينصاعون لرغبته، ويصبح هو سيد الموقف، وتحذّر غانم الأهل من الدخول في لعبة الابتزاز، وتحضهم على الثبات في قراراتهم، حتى ولو حاول صغيرهم مقاومتهم، أو أظهر استياءه.
وتشير إلى ناحية سلبية مهمة قد تتولّد من استجابة الأهل الدائمة لرغبات الطفل، وتؤكد أنها قد تؤذي الطفل نفسياً على عكس مايعتقده الكثيرون، إذ يؤدي تنفيذ رغبات الطفل كلها من دون قيد، أو شرط إلى إعطاء الطفل انطباعاً بأن أهله غير قادرين على حمايته، فيفقد شعوره بالأمان، ويصبح قلقاً.. لذا من الضروري أن يضع الأهل حدوداً لتصرفاته.. كذلك المهم أن يحاوروه ويشرحوا له مثلا لماذا لم يحققوا له كل طلباته.. ولماذا عليه التزام قوانين المنزل؟.
ونشدد على ضرورة التزام الأهل أسلوباً واحداً في التربية، وأن يتجنبوا التخبط والتناقض في قراراتهم، فإذا منعت الأم طفلها من النوم في غرفتها، وفي اليوم التالي تراجعت عن قرارها، فإن هذا يشوّش تفكير الطفل، ويفقده الثقة بأهله.. وفي حال اضطرار الأبوين إلى تغيير القواعد التي وضعوها للطفل، عليهما أن يشرحا سبب هذا التغيير وحدوده.
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 01:18 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2