حين بكى النخيل


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

حين بكى النخيل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2007, 02:21 PM   رقم المشاركة : 1
Loiza
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية Loiza





Loiza غير متواجد حالياً

Loiza will become famous soon enough


افتراضي حين بكى النخيل

ملاحظة : لست من كتب الموضوع وسأكتب اسم الكاتب في نهاية كامل الموضوع

-1-
القرار ليس سهلاً.. و الفرار ليس سهلاً.. و على غرار كل شيء في هذا البلد فالاستمرار بالحياة ليس سهلاً
..
في الاتصال الأخير مع والدته أكد لها على أنه لن يغادر.. على أنه لن يترك العراق
..

كان حذراً.. فقد رضع سياسة الخوف و الحذر من كل شيء كما رضع الحليب من ثدي أمه.. لقد رضع ذلك الشعور الغريب.. ذلك الشعور المريض.. الشعور بأنك مراقب.. بأن هناك من يحصي عليك همساتك و كلماتك و أبسط حركاتك.. الشعور بأنك لا تستطيع أن تقول ما في قلبك ما لم يباغتك عنصر ما يفسر بطريقته الخاصة أفكارك و أحلامك!!
هذه سياسة الخوف.. و بهذه الطريقة فقط اعتاد البشر على أن يعيشوا في هذا البلد.. اعتادوا على الخوف.. على الاختباء خلف الكلمات المنمقة.. على أن لا يرددوا سوى الشعارات و العبارات التي تأتي من فوق.. على الهتافات التي تأتي من فوق و على تبني المواقف التي تولد من رحم عقول المجانين الذين فوق.. و كيف لا و المثل يقول (الحكومة حكيمة
)!!
هكذا اعتاد البشر أن يعيشوا.. فعقولهم لم تُخلق للتفكير لأنهم أصغر من أن يفكروا بل هي مخلوقة لتنفذ الأوامر، لتحفظ شعارات من نصبوا نفسهم آلهةً على الأرض و حولوا البلد إلى نعيم لهم و جحيم لمن عصاهم في سجون رطبة.. و بين النعيم و الجحيم أرض فقيرة يسكنها المساكين الذين لا يريدون شيئاً سوى رغيف ساخن و ملابس جديدة للعيد
!!!
سياسة الخوف هذه و عقدة الخوف من المسؤول تعززت أكثر بعد ذلك الشهر المشؤوم الذي قضاه خطأً في الزنزانة الرطبة، على الكرسي الكهربائي و تحت ركلات و لكمات الجثث
..
و بين ذكرياته المشؤومة تلك و التفكير فيما ينتظره في حال عصى الأوامر و سافر، كان يرى دمشق
..
يراها عروساً بفستان أبيض.. تمد ذراعيها لتحتضنه.. و تمسح عن وجهه آثار الدم، الدموع و العرق و أحذية الجثث
..
لابد من الانتقال إليك يا دمشق.. و لكن كيف أترك بغداد؟؟ كيف أترك المستشفى و المرضى؟؟ كيف أترك جراح البلد؟؟ كيف أترك بغداد بين سندان الأنذال في الداخل و مطرقة الكلاب التي تعوي مع أمريكا في الخارج؟؟
تذكر تلك الجثة التي كانت تراقبه و تظهر له فجأة في كل مكان.. تذكر عدد المرات التي دخل فيها شقته بعد خروجه من بؤرة الموت ليجد آثاراً متروكة عمداً تدل على أن هناك من دخل الشقة و فتشها و رحل بهدوء قبل أن يعود
..
تذكر صوت أمه المتقطع على الهاتف و رجاء والده الذي لم يتوسل لأحد يوماً.. و تذكر صورة العروس الجميلة المسماة دمشق
..
لا يمكن الاستمرار بهذه الحياة بالقرب من الموت... مهمته زرع الحياة و لكن لا يمكنه زرع الحياة في الوحل.. في أرض يرويها الدم.. في أرض كل ما فيها ميت.. حتى التربة و حشرات الأرض التي فيها باتت ميتة
..
-2-
أبو جواد العاني.. رجل من القلة القليلة في هذه الدنيا.. رجل من زمن النخوة و الشهامة.. رجل بكل معنى الكلمة
..
أبو جواد العاني كان طوق النجاة الذي سيوصل أكرم إلى بر الأمان
..
إلى دمشق
..
(لا تشيل هم شي.. كثيرين مثلك وديتهم بيديني لسوريا.. لا انت أول و لا آخر طبيب يمنعوه من السفر و لا انت أول و لا آخر طبيب يتحداهم و يقرر السفر.. باذن الله خلال عشر أيام تكون في شوارع الشام)
أبو جواد يتحدث بقوة محارب و ثقة مؤمن.. في عينيه نظرة تختصر كل العصور التي مرت على العراق.. في عينيه نظرة تختصر العراق كله.. نظرة قوة، نظرة ثقة و نظرة إنسان مجنون
!!
سأله أكرم: (ليش ما تعيش في الشام؟؟
)
نظر إليه.. تأمله.. ثم قال بشيء من الحزن: (إن أنا عشت في الشام مين يبقى للي مثلك؟؟
)
شعر أكرم بالخجل من نفسه لأول مرة بعد أن اتخذ قراره بالمغادرة
..
أبو جواد العاني، الرجل البسيط الذي لم يتلق سوى التعليم الابتدائي.. الرجل الذي لا يجيد في هذه الدنيا سوى قيادة المركبات على اختلافها وجد لنفسه مهمة تسمح له بزراعة الحياة في حين أنه هو كطبيب يجيد إجراء العمليات الجراحية و إعادة الأنفاس المفقودة و تحريض القلوب المتوقفة لتنبض من جديد عاجز عن زراعة الحياة في هذه المدينة.. عاجز عن القيام بهذه المهمة رغم أنها أصل مهنته
..
كم هو خجل من نفسه
..
شعر أبو جواد بحدسه القوي و فطرته المتيقظة أن عبارته الأخيرة كانت لسعة سوط مؤلمة تصيب ضمير أكرم فربت على كتفه كأب طيب و قال له بصوت حنون
:
(يا ولدي كل واحد فينا له ظروفه.. و كل واحد فينا له دور في هالدنيا.. آآآآآه حالتنا حالة!! و الله حالتنا حالة!! إنت باين عليك ابن أوادم، ابن عايلة.. أنا أعرف الرجل من عيونه و أعرف شكثر صعب عليك تترك العراق.. بس الباب التجيك منه الريح سده و استريح)
في تلك الليلة اتفق مع أبو جواد على كل شيء و حفظ كل كلمة قالها أبو جواد.. حفظها كما يحفظ اسمه.. و وضعها في منطقة عميقة جداً في دماغه بانتظار اليوم الموعود.. حتى ذلك اليوم لابد من أن يتصرف بشكل طبيعي.. لا بد أن يتصرف و كأنه سيخلّد في العراق
..
كان يشتري مواد تموينية.. و أغراضاً تدل على أنه سيظل في العراق إلى الأبد.. حتى أنه أشاع في المشفى أنه يريد أن يخطب و يتزوج و بأنه سيبحث عن (بنت الحلال) و بأنه يريد من أصدقائه أن يجدوا له عروساً.. حصل على جواز سفر مزور عن طريق أبو جواد العاني و بعض الأصدقاء و باع سيارته لصديق من أصدقائه ليؤمّن مصاريف الرحلة و الرشاوي التي سيدفعها و شرطه الوحيد كان أن تظل معه السيارة حتى آخر يوم له في بغداد
..
كان يتصرف بشكل طبيعي جداً
..
لقد أخفى دمشق التي كانت تتلألأ في عينيه.. لقد أخفاها جيداً في قلبه و عيونه.. أخفاها عميقاً كي لا يراها أحد.. و استبعدها حتى من أحلامه.. كان حريصاً على الحصول على حريته بأي ثمن.. و كان يخاف على حريته كما تخاف الأم على جنينها
..
لم يكن يريد لهذه الحرية أن تجهض بسبب تصرف أرعن أو حركة خاطئة
..
و هكذا بدأ العد التنازلي
..
ستخرج السمكة من بحر لبحر آخر
..
من بحر بغداد إلى بحر دمشق
..
و كم تتشابه البحور
..
في كل بحر أسماك كبيرة تأكل الأسماك الصغيرة.. إلا في بحر واحد و لهذا فهو أصغر من أن يعتبر بحراً .. و لهذا السبب اعتبروه ميتاً
..
في كل بحر أمواج و ملح
...
و كل البحور تثور أحياناً و تهدأ أحياناً
..
تستقبل مياه المجارير أحياناً و ترشقها نحو الشاطئ بأمواجها تارة أخرى
..
كل البحور تتشابه
..
و هكذا بدأ يودع بغداد بصمت و دون دموع
...
ودع مدينة النخيل
..
ودعها دون أن يخبرها بأنه ينوي الرحيل
..
دون أن يطبع قبلة على ترابها
..
دون أن ينظر في عيون ساكنيها للمرة الأخيرة
..
دون أن يقول كلمة وداع
..
و دون أي وعود بالعودة
..
ودعها بصمت.. و حمل في قلبه شيئاً من نهرها.. شيئاً من نخيلها.. و شيئاً من ترابهاً
..
ودعها و هو يعلم بأنه سيحملها في قلبه و دمه إلى الأبد
..
ودعها و هو يعلم بأنه قد لا يراها من جديد
..
و دعها
..
ودع رائحة بيته و رائحة الكليجة في صباح العيد
..
ودع حلاوة "الطرشانة
"..
ودع "العروك" و "التبسي
"..
ودع قصص شهرزاد و العاصمة العباسية و هارون الرشيد
..
ودعها و قرر أن يهرب من جنونها إلى المجهول البعيد
..
إلى مدينة يُقال أن اسمها دمشق و بأنها شامة الدنيا و موطن الياسمين
...
الوداع يا بغداد.. الوداع يا مدينة تغير وجهها كثيراً
..
انتبهي لنفسك يا بغداد.. انتبهي لنفسك فبالرغم من كل شيء ستظلين حبيبتي التي أحببتها كثيراً
..
-3-
و ها هو اليوم الموعود
...
حر.. رغم أننا في أوائل آذار شهر الربيع
..
شمس الصحراء حارقة
..
دموع الوداع حارقة
..
و الخوف يقطع الجوف
..
ممنوع أن يغادر أي طبيب أرض العراق
..
و هو طبيب و مع هذا سيغادر أرض العراق
..
في حال تم الإمساك به متسللاً خارج العراق فستنتظره عقوبة سجن قد تتجاوز الخمسة عشرة عاماً و ذلك لتزويره أوراق رسمية و لكن ما كان يخيفه أكثر من عقوبة السجن هو الفترة التي ستسبق العقوبة.. الفترة التي سيقضيها في السجن إلى أن يحين موعد المحاكمة
..
أي فترة التحقيقات
..
تحقيقات على أنغام ركلات و لكمات الجثث
..
تحقيقات يصدح خلالها صوته معترفاً بأسماء من ساعدوه و هو على الكرسي الكهربائي
..
و كان هذا أكثر ما يخشاه
!!
كان يخاف أن يعترف تحت شدة التعذيب الذي لا يرحم بأسماء أصدقاء و أحباب ساعدوه دون مقابل.. منهم صديقه الحميم (شيّال همه) و صديق آخر اشترى منه السيارة سراً و دله على أبو جواد العاني
..
أبو جواد العاني.. يلقبونه بأبو جاسم أو بأبو خميس.. رجل لا يصعب عليه شيء.. رجل لا يعترف بالمستحيل.. رجل يشبه بتصميمه و إصراره الأبطال في الأساطير اليونانية
..
الرحلة من بغداد إلى دمشق.. لا تتطلب أوراق ثبوتية، لا جواز سفر و لا هوية شخصية.. و السبب أنها جميعها مزورة.. و لا ورقة منها حقيقية.. و كل ما عليه القيام به هو الجلوس بصمت و هدوء ضمن الـ
Container الفارغ المتجه إلى دمشق و التظاهر بأنه مجرد (شيّال) حمّال..
تخرج الـ
Containers من بغداد حاملةً الرجال الفارين لتعود حاملةً مواداً غذائية..
التقى أكرم بأبي جواد العاني حيث اتفقا و هناك، كان يوجد شابين آخرين.. مهند و فارس
..
صعد إلى الـ
Contanier.. و قبل أن يدخلها.. ملأ رئتيه لآخر مرة بهواء بغداد.. برائحة بغداد..
رائحة بغداد الممزوجة برائحة الدم و النار
..
ودع ثلاثون عاماً.. ودع بيت أهله.. رائحة الكليجة.. و صباحات العيد.. ودع النهر.. و ودع النخيل
..
و قبل أن يتم إغلاق باب الـ
Container ذكرهم أبو جواد العاني بتعليماته الأخيرة:
(يا شباب ترى ما كو تدخين.. و عالطريق را نوقف ثلاث مرات ترتاحون فيها.. و حتى تعرفوا وقت الاستراحة من الأوقات الثانية را أضرب الباب بايدي ثلاث مرات.. إذا ما ضربت الباب معناها حنّا على نقطة تفتيش و ساعتها لا تطالعوا أي صوت.. لا تضحكوا بصوت عالي.. و لا تتنفسوا.. ما نريد أحد يحس بشي لأنهم لو يدرون حيسووا فينا شي ما يدري بيه غير رب العباد.. توكلوا على الله.. بسم الله).. ثم أغلق الباب..
في تلك الحاوية الكبيرة جلس أكرم مع مهند و فارس
..
في السقف فتحة تهوية يدخل منها الهواء و ضوء الشمس
..
جلس الشبان الثلاثة بصمت و كان واضحاً أن مهند أصغرهم سناً.. أو ربما أقلهم خبرة في هذه الحياة
..
فارس كان غاضباً.. جمله قصيرة و نبرته حادة.. عيناه تلتمعان غضباً حتى في الظلام
..
أكرم كان صامتاً يستمع للأسئلة التي يطرحها مهند على فارس في محاولة لتلطيف الجو المتوتر
..
الحر شديد
..
يشعر بالاختناق
..
قطرات العرق تتدحرج من على جبينه و ترسم بقعاً صغيرةً على قميصه السماوي
..
عرف أكرم بأن عائلة فارس كلها قد قتلت على يد النظام الحاكم و لو لم يكون يومها في البصرة في رحلة ما لكان قد انضم إليهم
..
و حين سأله مهند إن كان سيعود يوماً إلى بغداد أجاب بقوة
:
(أكيد برجع.. و الله لأخليهم يعرفوا مين فارس العبادي هالكلاب أولاد الزانية مو عيب أظل عايش و أهلي مدفونين قطع..قطع ما نعرف هاي رجل مين و هاي يد مين؟؟) كان يتحدث بقوة.. و بدل الدموع في عينيه كنت تستطيع أن تلمح النار.. النار و الغضب و الجنون..
و من الا مكان توجه مهند بسؤال لأكرم: (تعرف أحد في الشام؟؟
)
صمت أكرم قليلاً.. ثم أجاب (لا و الله
)..
(طيب إنت وين رايح؟؟)
أجاب: (رايح الشام
)
سأله مجدداً: (الشام كبيرة و بها ناس كثير مثل بغداد.. أقصد مثل ما كانت بغداد وين تنوي تسكن؟؟ شلون
..)
و قبل أن يكمل سؤاله أجابه (الله كريم
)..
توقفت الحاوية عن الحركة.. و صمت ثلاثتهم
..
ارتفع مستوى التوتر في الدم حتى درجاته القصوى
..
ازدادت ضربات القلب شدة و قوة.. و الدم ينتفض في العروق
..
توقف الهواء الآتي من الفتحة الصغيرة
..
ازداد الحر.. و أصبحت قطرات العرق تتدحرج بسرعة أكبر عن الجبين
..
الهرمونات في الجسد تتخبط صعوداً و هبوطاً
..
إنه الخوف.. إنه الإحساس بالخطر
..
الآذان تحاول أن تلتقط أية حركة و أية كلمة فارة من هنا أو من هناك
..
فارس يخرج من حقيبته الصغيرة مسدس و سكينان
..
يلقم المسدس ببطء و هدوء و يناول سكيناً لكل من أكرم و مهند
..
مهند يمسك السكين بيد مرتجفه.. يد ترتجف ككل جسده و هو يتمتم بصوت خافت جداً : (وجعلنا من بين أيديهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون).. يكرر الآية مرات و مرات.. و كان واضحاً بأنه في حال اقتحم أحد الحاوية سيلقي مهند السكين على الأرض أو أنه سيغرزها في صدره من شدة خوفه
..
فارس في وضع الاستعداد للانقضاض برصاص مسدسه على أي شخص يفتح الباب و يظهر أمامه مهدداً سلامته
..
أكرم كان يمسك السكين و يضغط عليه بقوة.. لهذا السكين ملمس آخر.. يختلف عن سكين المطبخ و مبضع الجراح.. سكين يجعلك تشعر بشيء من الأمان.. بشيء من الغضب و بشيء من الجنون
..
لماذا تُذكره هذه المركبة بالزنزانة الرطبة و رائحة الدم و العرق و الحديد؟؟
لماذا تُذكره بالكرسي الكهربائي و الجثث؟؟ و لماذا يشعر الآن بكل هذا الغضب؟؟
أتراه يود أن يطعن أحدهم و يشم رائحة الدم خارج جدران المستشفى؟؟
أيوجد وحش ينمو تحت معطف الطبيب الأبيض دون أن يعلم به؟؟
أم أنها غريزة الحفاظ على الوجود و الدفاع عن النفس لا أكثر؟؟
عاد صوت هدير المحرك.. و دارت العجلات.. و بعد نصف ساعة توقف أبو جواد و طرق على جدران الـ
Container ثلاث طرقات قوية حسب الاتفاق ثم فتح الباب..
خرج الشبان الثلاثة
..
فاجأتهم أشعة الشمس
..
فاجأهم الهواء الربيعي بعد الوقت الذي أمضوه في حجرة شبه مظلمة بالكاد يصلها هواء يكفي للتنفس
..
وضع أمامهم ماء و طعام و شاي عراقي داكن.. أكلوا و شربوا في حين كان أبو جواد متجهما ًو صامتاً بشكل مخيف
..
شعر أكرم بشيء غريب بأن أبو جواد يريد أن يقول شيئاً
...
(خير يا أبو خميس؟؟ اش فيك لا قاعد تاكل و لا تحكي شالسالفة؟؟)
و هنا ألقى أبو جواد الخبر في وجوههم كالصاعقة
..
الحدود مغلقة
!!
لا أمل بالخروج من العراق
!!
ربما الحرب ستقوم
!!
ربما لن تقوم
!!
و لكنهم سيعودون أدراجهم
!!
إذن فقد كان سائق آخر يقوم برحلات مماثلة بين بغداد و دمشق قد استوقف أبو جواد في الطريق و نصحه بالعودة فلا يوجد أي أمل بالخروج من بغداد
...
الحدود مغلقة
!!
و الكثير من العصابات و قطاعي الطرق يختبئون خلف الشجر و الحجر و بين الرمال و يظهرون فجأة و لا تستطيع أن تعرف ما يخبئونه لك ما لم تواجههم وجهاً لوجه و هو ما لا تضمن نتائجه
..
و هكذا عادت السمكة إلى موطنها.... و لكن
.................

Make Money Online-إربح من الانترنت





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 10:10 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0