اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ah85med
لا يستطيع أحد أن يقول رأيه في هذا الموضوع الا بعد أن يقرأ فحواه أكثر من مرة ..هو موضوع يستحق المتابعة بعناية وذلك لتداخل وتصادم الأفكار....فالطفل ياعزيزي "الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها ." هذا صحيح ولكنك بهذا نسيت أن الحجر لو صار أغلى واثمن من الذهب فما هي الحالة أو الوسائل التي ستغير من نظرة هذا الطفل للذهب .......هل ستبقلى نفسها الحواس من سينقل الأدراك أم العكس ...ومع هذا يا عزيزي لو كان كل ماجاء صحيح فما رأيك بعمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حين كان يدفدن طفلته الرضيعة حية.........ألم يكن يدرك انه يرتكب خطأ ....أم انه كان على صواب ثم بعد مجيىء الاسلام أصبح خطأ يعني أن الادراك جزء صغير من الغريزة ......فالكلب-أكرمكم الله-يعرف صاحب بيته ويرحب به الا أنه يهاجم كل الأغراب مع العلم أن الكلب لا يملك ادراكا ولا عقلا
1000 شكر أخي أبو دياب ولك من النقطة كاملة على الامانة التي نقل بها الموضوع.....أخوك أحمد
|
لا يستطيع أحد أن يقول رأيه في هذا الموضوع الا بعد أن يقرأ فحواه أكثر من مرة ..هو موضوع يستحق المتابعة بعناية وذلك لتداخل وتصادم الأفكار....
نعم اخي احمد على الرغم من بساطة الموضوع وملامستة للواقع مباشره الا انه بحاجه الى دراسه وتمعن في كل فكره من افكاره وذلك لمطابقتها على الواقع فاذا طابقت والواقع اصبحت حقيقه لا يمكن ان يتخللها الشك ولا يمكن انكارها وتصبح وتصبح مفهومأ وقناعه راسخه .وانا احييك على هذه الكلمات التي تدل على ادراكك لواقع الموضوع .
وأنا على استعداد لتوضيح وشرح ومناقشة أي نقطه بالموضوع لتعم الفائده للجميع .
والان عزيزي لنأخذ التساؤلات الوارده في تعقيبك على الموضوع واحدأ بعد الاخر.
================
>>>فالطفل ياعزيزي "الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها ." هذا صحيح ولكنك بهذا نسيت أن الحجر لو صار أغلى واثمن من الذهب فما هي الحالة أو الوسائل التي ستغير من نظرة هذا الطفل للذهب .......هل ستبقلى نفسها الحواس من سينقل الادراك ام العكس....<<< اقتباس
البحث هنا عززي احمد التوصل الى حكم عن الواقع ما هو وذلك بنقل الاحساس بالواقع الى الدماغ مع وجود معلومات بفسر بواستطها ذلك الواقع والمعلومات المعطاه للطفل هنا يجب ان تختص بالواقع المراد ادراكه.
وذلك اذا اعطيناه اسم كل منها تجاه واقعه او اتجاه صورة الواقع وربطناه بها حتى حفظ الاسماء مربوطأ كل اسم منها بواقعه فأنه حينئذ يدرك كل شيء بأسمه أي يدرك ما هو هذا الشيء هل هو حجرأ ام ذهبأ ولا يخطيء
وان حاولت مغالطته لا ينساق معك بل يصر على ان هذا حجر عن نفس الحجر وواقعه او صورته
وهذا ذهبأ عن نفس الذهب وواقعه او صورته وهكذا فالموضوع اذن ليس متعلقأ بالواقع ولا بالحس به وانما هو متعلق بالمعلومات السابقه عن هذا الواقع أي المعلومات المرتبطه بالواقع حسب علمه او المتعلقه بالواقع حسب علمه هو
فالخطأ والصواب هنا يعتمد على صحة المعلومات المعطى يعني عندما يريد الاب ان يجعل ابنه يدرك ما هو الذهب وجعل حواسه تحس الذهب لا يعطى معلومات عن البترول.
فأنا احضرت هذا المثال عن الطفل الصغير لتوفر جميع عناصر العمليه العقليه عنده ولخلوه اساسأ من المعلومات ولكن الانسان الكبير والبالغ من العمر 20 سنه يكون عنده كم هائل من المعلومات اكتسبها من خلال حياته ليستعملها في ادراكه للاشياء او بمعنى في تفكيره.
===================
>>>ومع هذا يا عزيزي لو كان كل ماجاء صحيح فما رأيك بعمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حين كان يدفدن طفلته الرضيعة حية.........ألم يكن يدرك انه يرتكب خطأ ....أم انه كان على صواب ثم بعد مجيىء الاسلام أصبح خطأ <<< اقتباس
اخي احمد هذا الذي تفضلت به هو فعل قام به عمر بن الخطاب والافعال ليس للعقل محل للحكم عليها ولا يتأ تا له ذلك يجب ان تدرك هذه النقطه
فكل الذي حدت هو فعل وفاعل ومفعول به
وبذلك كل ما يستطيع العقل ان يحكم به انه وقع القتل لا غير.
القتل مثلا هل تستطيع ان تخبرني هل هو حلو او مر او حسن او قبيح .......؟؟
لا تستطيع ان تحس القتل ولا الفعل لذلك لا تستطيع ان تفكر فيه وتحكم انه خير او شر وغير ذلك.
فعندما جاء الاسلام لم يتدخل في الحكم على الاشياء وما هيتها فالذهب بقي ذهب والحديد بقي حديد والماء بقي ماء فهذه الاشياء يستطيع عقل الانسان ان يدركها اذا توفرت الشروط وانما جاء لشيء اخر هذا هو بحثنا في هذا الموضوع.
فالانسان يستطيع ان يدرك ان هناك خالق ولكن لا يستطيع ان يدرك الصله بالله لوحده ولا يتأتى له ذلك .
اما عمر عندما قام بدفن ابنته وهي حيه قام بذلك استجابه للمفاهيم التي عنده او العرف السائد المتبع في مجتمعه او بمعنى ادق للمبدأ الذي سار عليه في حياته فبعد ان امن بهذا المبدأ_ بغض النظر عن صحته وعدم صحته_ استسلم لكل الاوامر التي طالبه المبدء بالقيام بها ولم يعمل عقله بهذه الاوامر ولا يتأتا له ذلك وما دامت صادره عن المبدأ الصحيح في نظره هو. ولو طلب منه المبدأ اكثر من ذلك لفعل. وهذا يفسر سبب عبادتهم للحجاره مع ان الواقع يقول انها لا تضر ولا تنفع >> من البديهيات او المسلمات العقليه<<
ولذلك عندما جاء الاسلام قام بتصحيح المعتقدات وذلك عن طريق اعمال العقل وغير المفاهيم والقناعات عند الناس لتصبح مفاهيم المبدأ الاسلامي هي السائده بالمجتمع وبذلك تغير سلوكهم حسب اوامر هذا لمبدأ
فعندما نزلت الايه تقول واذا الموؤدة سؤلت باي ذنب قتلت ادرك عمر والمجتمع ان هذا الفعل قبيح او شر او حرام ........ فلم يكن للعقل دور هنا وانما كان دور العقل هو الايمان بان هاذا المبدأ هو الميدأ الصحيح و كل ما يصدر من هذا المبدأ هو الحسن ويجب التقيد به وما ذمه المبدأ هو القبيح وافق عقولهم ام لم يوافها . ما دام ثبت لهم ابتدأ ان هذا المبدأ هو الصواب فكل ما انبثق عنه من احكام خاصه بالافعال والتصرفات يجب ان يتبع بدون نقاش .
=======================
>>> يعني أن الادراك جزء صغير من الغريزة ......فالكلب-أكرمكم الله-يعرف صاحب بيته ويرحب به الا أنه يهاجم كل الأغراب مع العلم أن الكلب لا يملك ادراكا ولا عقلا <<< اقتباس
نعم اخي احمد العقل غير موجود الا عند الانسان وان العمليه العقليه لا يمكن ان يقوم بها الا الانسان وان الغرائز والحاجات العضويه موجوده عند الانسان وعند الحيوان وان احساساتها موجوده عند الانسان وعند الحيوان وان استرجاع هذه الاحساسات موجود عند الانسان وعند الحيوان ولكن ذلك كله ليس عقلا ولا ادراكأ ولافكرأولا تفكيرأ وانما هو تمييز غريزي ليس غير اما العقل فانه يحتاج الى دماغ فيه خاصية ربط المعلومات وهذا ليس موجودأ الا عند الانسان وعليه فان العمليه العقليه لا يمكن ان تحصل الا بوجود خاصية الربط
وايضأ الانسان يستطيع من المعلومات المتوفره لديه ان ينشيء وان يستنبط معلومات جديده .
فمثلا الانسان يعطش _حاجه عضويه_ .
والحيوان يعطش _ حاجه عضويه_ .
لاحظ هنا ان الحيوان والانسان عندهم الاسترجاعات لهذه الاحساسات بان الماء يروي فيذهبان الى النهر ويرويا عطشهم بشرب الماء من النهر . لهذا الحد واقع ما حدث هو استرجاع الاحساس او الاسترجاع الغريزي ان كان في الغرائز ولم تتم عمليه عقليه ولا يرتقي هذا التصرف لان يطلق عليه عمليه عقليه او تفكير.
ولكن لاحظ الان ان الانسان عنده حاجات عضويه وهو بحاجه الى الماء ويمتلك المعلومات الازمه له عن الماء وعن الكثير من الاشياء التي تحيط به في هذه الحياه فيقوم بحفر الابار الارتوازيه وسحب الماء بواسطة المضخات وانشاء شبكات لنقل الماء الى التجمعات التي يعيش بها ويوصل الى كل منزل بناه انابيب المياه غعندما يحس انه عطشان يفتح حنفية الماء ويشرب ليسد حاجته العضويه فهذا لا يفعله الحيوان ولا ينبغي له ذلك مطلقأ.
نعود للكلب الذي يحرس المنزل هذا الكلب فيه خاصية مهاجمة الانسان وفيه ايضأ خاصية حماية المكان الذي يعيش فيه ويعتبره حرمه لا يسمح لااحد الاقتراب منه ويفعل ذلك بدافع غريزي لا غير وليس بدافع حماية هذا الانسان الذي يعيش بالمنزل معه
وبتكرار الاحساس لدى الكلب عرف ان هذا الانسان لا يشكل خطرا عليه وزد على ذلك ان هذا الانسان يقوم بتقديم الطعام له ليسد حاجات عضويه عنده من هنا لم بهاجمه . وفي أي لحظه يحس هذا الكلب ان هذا المكان لا تتوفر فيه متطلبات حاجاته العظويه وغرائزه فأنه يتركه ولا يسأل عن صاحب المنزل .
فالانسان هنا استغل هذه الصفات التي في الكلب للاستفاده منها ولا يريد منه اكثر من ذلك وايضأ الكلب لا يستطيع ان يتصرف اكتر من ذلك مطلقأ.
والا لماذا لم ياتي الانسان بحمار ليحرس منزله؟؟؟
ارجو ان اكون وفقت بأدراك ما تريد اخي احمد
بأنتظار تعقيبك وتعليقات واستفسارات الاعضاء الكرام