هكذا يفكر الانسان


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > فلسفة وفكر - شخصيات ومشاهير - ادباء وعلماء

هكذا يفكر الانسان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-14-2007, 02:06 PM   رقم المشاركة : 1
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي هكذا يفكر الانسان

التفكير

العقل او الفكر او الادراك هو: نقل الحس بالواقع بواسطة الحواس الى الدماغ ووجود معلومات سابقه يفسر بواستطها الواقع

أي انه حتى نقول ان هناك عقل او ادراك يجب ان تتوفر اربع عناصر وهي :

1- الواقع

لا فكر بلا واقع وان كل معرفه دون واقع هي خيال او تخريف . فالواقع هو اساس الفكر والفكر انما هو تعبير عن الواقع او حكم على ذلك الواقع فالواقع هو اساس الفكر وهو اساس التفكير وبدون واقع لا يوجد فكر ولا تفكير

2 - الاحساس بالواقع او الشيء .

لولا الحس بالواقع بواسطة الحواس الخمسه او احدها لما حصل أي فكر ولما وجد أي تفكير
لذلك يجب ان نحس بالواقع او اثره لتتم العمليه الفكريه .

3- دماغ فيه خاصية الربط
وهذا شيئ اساسي حتي تتم العمليه العقليه فوجود دماغ صالح للربط شيء ودماغ يسترجع الاحساس والتمييز الغريزي شيء اخر ولا ينتج فكرأ.
اما العقل فانه يحتاج الى دماغ فيه خاصية الربط وهذا غير موجود الا عند الانسان وعليه فان العمليه العقليه لا يمكن تحصل الا بوجود خاصية الربط وخاصية الربط انما تربط المعلومات بالواقع

4-المعلومات السابقه
وهي بيت القصيده في موضوع العقل او هي العمل الاساسي في العمليه العقليه.
ان الحس وحده لا يحصل منه فكر بل الذي يحصل هو الحس فقط أي الاحساس بالواقع او الشيئ
واحساس زائد احساس زائد مليون احساس مهما تعدد نوع الاحساس انما يحصل منه احساس فقط ولا يحصل فكر مطلقأ بل لا بد من وجود معلومات سابقه عند الانسان يفسر بواستطها الواقع الذي احس به حتى يحصل فكر ولنأخذ الانسان الحالي أي انسان ونعطيه كتابأ سريانيأ ولا توجد لديه أية معلومات تتصل بالسريانيه ونجعل حسه يقع على الكتابه بالرؤيه واللمس وتكرير هذا الحس مليون مره فأنه لا يمكن ان يعرف كلمه واحده حتي تعطى له معلومات عن السريانيه وعما يتصل بالسريانيه فحينئذ يبدأ يفكر بها ويدركها ولا يقال هذا خاص باللغات وانها وضعيه من وضع الانسان فتحتاج الى معلومات عنها لا يقال ذلك لان الموضوع هو عمليه عقليه والعمليه عمليه عقليه سواء في وضع الحكم او فهم الدلاله او في فهم الحقيقه فالعمليه العقليه واحده في كل شيء فالتفكير في مسأله هو كالتفكير في بصله وفهم معنى كلمه هو كفهم واقع او شيء كل منهما يحتاج الى عمليه عقليه والعمليه العقليه واحده في كل شيء وفي كل امر وفي كل واقع.
ومن اجل ان لا نثير جدلا في اللغه والواقع فلنأخذ الواقع مباشره لنأخذ الطفل الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها .
مثال اخير لو احضرنا انسان من ادغال افريقيا النائيه المنعزله ووضعناه في غرفه مع جهاز كمبيوتر ولم نعطه المعلومات عن الكمبيتوتر ولا يوجد عنده سابقا معلومات عنه فلا يمكن له ان يعرف حقيقته و ماهيته و لو قضى جميع عمره وهو يحاول ذلك.
وهناك ملايين من الامثله تثبت ذلك.

فالمعلومات السابقه عن الواقع او المتعلقه يذلك الواقع شيء اساسي ورئيسي لان تحصل العمليه العقليه أي شرط اساسي ورئيسي للعقل . الا انه يجب ان يفرق بين الاراء السابقه عن الشيء وبين المعلومات السابقه عنه او ما يتعلق به فالمحتم في الطريقه العقليه ليس وجود راى او اراء سابقه عن الواقع بل وجود معلومات سابقه عنه او متعلقه به ولذلك فان المحتم الوجود هو المعلومات وليس الراي.

واذا عرفنا معنى العقل معرفه يقينيه جازمه وعرفنا تعريف العقل بشكل يقيني جازم صار لزامأ علينا ان نعرف الطريقه التي يعمل فيها العقل في الوصول الى الافكار أي نعرف الكيفيه التي يجري بحسبها انتاج العقل للافكار وهذا هو طريقة التفكير. فهناك اسلوب للتفكير وهناك الطريقه
اما اسلوب التفكيرفهو الكيفيه التي يقتديها بحث الشيء سواء اكان شيئأ ماديأ ملموسأ او شيئأ غير مادي او الوسائل التي يقتديها بحث الشيء . ولذلك تتعدد الاساليب وتتغير وتختلف حسب نوع الشيء وتغيره واختلافه.

اما الطريقه فهي الكيفيه التي تجري عليها العمليه العقليه أي عملية التفكير حسب طبيعتها وحسب واقعها .
ولهذا فان الطريقه لاتتغير وانما تظل هي هي وبالطبع لا تتعدد ولا تختلف ومن هنا كان لا بد ان تكون دائمه وكان لا بد ان تكون هي الاساس في التفكير مهما تعدت اساليب التفكير.
وطريقة التفكير أي الكيفيه التي يجري بحسبها انتاج العقل للافكار مهما كانت هذه الافكار. هي نفسها تعريف العقل أي هي ما ينطبق على واقع العقل ولا تخرج عنه بحال من الاحوال ولذلك سميت الطريقه العقليه نسبه الى العقل نفسه وتعريف هذه الطريقه هو انها أي الطريقه العقليه

هي منهج معين في البحث يسلك للوصول الى معرفة حقيقة الشيء الذي يبحث عنه عن طريق نقل الحس بالواقع بواسطة الحواس الى الدماغ ووجود معلومات سابقه يفسر بواسطتها الواقع فيصدر الدماغ حكمه عليه.

وهذا الحكم هو الفكر او الادراك العقلي وتكون في بحث المواد المحسوسه كالفيزياء وفي بحث الافكار كبحث العقائد وبحث التشريع وفهم الكلام كبحث الادب وبحث الفقه . وهذه الطريقه هي الطريقه الطبيعيه في الوصول الى الادراك من حيث هو وعمليتها هي التي يتكون بها عقل الاشياء أي ادراكها وهي نفسها تعريف العقل وعلى منهجها يصل الانسان من حيث هو انسان الى ادراك أي شيء سبق ان ادركه او يريد ادراكه.

فالعمليه العقليه أي التفكير لا يمكن ان يكون الا بواقع يقع عليه حس الانسان الا ان هناك امور او اشياء لها واقع .ولكن هذا الواقع لا يمكن ان يحسه الانسان ولا يمكن نقله بالحس ولكن اثره يقع عليه حس الانسان وينقل الى الدماغ بواسطة الاحساس فان هذا من الامور التي يمكن ان تجري فيه العمليه العقليه أي يمكن ان يحصل فيه تفكير لان اثر الشيء جزء من وجوده ولكن تفكير بوجوده لا بكنهه وصفاته . فالعقل يستطيع التوصل الى نتيجه او حكم ان لهذا الكون خالق خلقه حكمأ قاطعأ جازمأ.

وعلى هذا يجب ان يكون واضحأ ان ما يصدر من احكام وما يؤخذ من معلومات عن غير واقع او عن واقع مفروض وجوده او متخيل وجوده لا يعتير فكرأولا بوجه من الوجوه اي لا يعتبر ان العقل انتجه لان العقل لا يعمل بدون الواقع المحسوس او المحسوس اثره وبالتالي لا يجري التفكير الا في الواقع او في اثر الواقع ولا يجري في غير ذلك مطلقأ ولهذا فان كثيرأ مما يسمى افكارأ سواء سجل في الكتب او جرى الحديث فيه لا يعتبر نتاج العقل ولم يجري التفكير فيه وبالتالي ليس فكرأ .

وعلى ذلك فان الطريقه العقليه هي التي يجب ان يسير عليها الناس وان الاسلوب المباشر هو الاسلم للسير عليه وذلك حتى يكون التفكير صحيحأ وتكون نتيجة التفكير اقرب الى الصواب فيما هو ظني وقاطعه بشكل جازم فيما هو قطعي لان المساله بالتفكير وهو اغلى ما لدى الانسان واغلى شيء في الحياه وتتوقف عليه كيفية السير في الحياه ولذلك لا بد من الحرص عليه بالحرص على طريقة التفكير.



أرجو أن أكون قد وفقت بتلخيص هذه ألموضوع لتعم الفائده على الجميع

وان تكون الفكره واضحه بهذا الاسلوب البسيط والمتواضع

تحياتي لكم أخوتي








من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2007, 03:02 PM   رقم المشاركة : 3
ah85med
Banned





ah85med غير متواجد حالياً

ah85med will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ah85med إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ah85med

افتراضي

لا يستطيع أحد أن يقول رأيه في هذا الموضوع الا بعد أن يقرأ فحواه أكثر من مرة ..هو موضوع يستحق المتابعة بعناية وذلك لتداخل وتصادم الأفكار....فالطفل ياعزيزي "الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها ." هذا صحيح ولكنك بهذا نسيت أن الحجر لو صار أغلى واثمن من الذهب فما هي الحالة أو الوسائل التي ستغير من نظرة هذا الطفل للذهب .......هل ستبقلى نفسها الحواس من سينقل الأدراك أم العكس ...ومع هذا يا عزيزي لو كان كل ماجاء صحيح فما رأيك بعمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حين كان يدفدن طفلته الرضيعة حية.........ألم يكن يدرك انه يرتكب خطأ ....أم انه كان على صواب ثم بعد مجيىء الاسلام أصبح خطأ يعني أن الادراك جزء صغير من الغريزة ......فالكلب-أكرمكم الله-يعرف صاحب بيته ويرحب به الا أنه يهاجم كل الأغراب مع العلم أن الكلب لا يملك ادراكا ولا عقلا
1000 شكر أخي أبو دياب ولك من النقطة كاملة على الامانة التي نقل بها الموضوع.....أخوك أحمد




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2007, 08:58 AM   رقم المشاركة : 7
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي

النجم المضيء - ama_jo - ابن الاردن - اميره سليم

شكرأ على المرور الطيب اعزائي




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2007, 09:36 AM   رقم المشاركة : 8
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ah85med مشاهدة المشاركة
لا يستطيع أحد أن يقول رأيه في هذا الموضوع الا بعد أن يقرأ فحواه أكثر من مرة ..هو موضوع يستحق المتابعة بعناية وذلك لتداخل وتصادم الأفكار....فالطفل ياعزيزي "الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها ." هذا صحيح ولكنك بهذا نسيت أن الحجر لو صار أغلى واثمن من الذهب فما هي الحالة أو الوسائل التي ستغير من نظرة هذا الطفل للذهب .......هل ستبقلى نفسها الحواس من سينقل الأدراك أم العكس ...ومع هذا يا عزيزي لو كان كل ماجاء صحيح فما رأيك بعمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حين كان يدفدن طفلته الرضيعة حية.........ألم يكن يدرك انه يرتكب خطأ ....أم انه كان على صواب ثم بعد مجيىء الاسلام أصبح خطأ يعني أن الادراك جزء صغير من الغريزة ......فالكلب-أكرمكم الله-يعرف صاحب بيته ويرحب به الا أنه يهاجم كل الأغراب مع العلم أن الكلب لا يملك ادراكا ولا عقلا
1000 شكر أخي أبو دياب ولك من النقطة كاملة على الامانة التي نقل بها الموضوع.....أخوك أحمد


لا يستطيع أحد أن يقول رأيه في هذا الموضوع الا بعد أن يقرأ فحواه أكثر من مرة ..هو موضوع يستحق المتابعة بعناية وذلك لتداخل وتصادم الأفكار....

نعم اخي احمد على الرغم من بساطة الموضوع وملامستة للواقع مباشره الا انه بحاجه الى دراسه وتمعن في كل فكره من افكاره وذلك لمطابقتها على الواقع فاذا طابقت والواقع اصبحت حقيقه لا يمكن ان يتخللها الشك ولا يمكن انكارها وتصبح وتصبح مفهومأ وقناعه راسخه .وانا احييك على هذه الكلمات التي تدل على ادراكك لواقع الموضوع .

وأنا على استعداد لتوضيح وشرح ومناقشة أي نقطه بالموضوع لتعم الفائده للجميع .

والان عزيزي لنأخذ التساؤلات الوارده في تعقيبك على الموضوع واحدأ بعد الاخر.

================

>>>فالطفل ياعزيزي "الذي وجد عنده الاحساس ولم توجد عنده المعلومات ولنضع امامه قطعة ذهب وقطعة نحاس وحجرأ ونجعل جميع احساساته تشترك في حس هذه الاشياء فانه لا يمكن ان يدركها مهما تكررت هذه الاحساسات وتنوعت ولكن اذا أعطي معلومات عنها واحسها فانه يستعمل المعلومات ويدركها ." هذا صحيح ولكنك بهذا نسيت أن الحجر لو صار أغلى واثمن من الذهب فما هي الحالة أو الوسائل التي ستغير من نظرة هذا الطفل للذهب .......هل ستبقلى نفسها الحواس من سينقل الادراك ام العكس....<<< اقتباس

البحث هنا عززي احمد التوصل الى حكم عن الواقع ما هو وذلك بنقل الاحساس بالواقع الى الدماغ مع وجود معلومات بفسر بواستطها ذلك الواقع والمعلومات المعطاه للطفل هنا يجب ان تختص بالواقع المراد ادراكه.

وذلك اذا اعطيناه اسم كل منها تجاه واقعه او اتجاه صورة الواقع وربطناه بها حتى حفظ الاسماء مربوطأ كل اسم منها بواقعه فأنه حينئذ يدرك كل شيء بأسمه أي يدرك ما هو هذا الشيء هل هو حجرأ ام ذهبأ ولا يخطيء
وان حاولت مغالطته لا ينساق معك بل يصر على ان هذا حجر عن نفس الحجر وواقعه او صورته
وهذا ذهبأ عن نفس الذهب وواقعه او صورته وهكذا فالموضوع اذن ليس متعلقأ بالواقع ولا بالحس به وانما هو متعلق بالمعلومات السابقه عن هذا الواقع أي المعلومات المرتبطه بالواقع حسب علمه او المتعلقه بالواقع حسب علمه هو
فالخطأ والصواب هنا يعتمد على صحة المعلومات المعطى يعني عندما يريد الاب ان يجعل ابنه يدرك ما هو الذهب وجعل حواسه تحس الذهب لا يعطى معلومات عن البترول.
فأنا احضرت هذا المثال عن الطفل الصغير لتوفر جميع عناصر العمليه العقليه عنده ولخلوه اساسأ من المعلومات ولكن الانسان الكبير والبالغ من العمر 20 سنه يكون عنده كم هائل من المعلومات اكتسبها من خلال حياته ليستعملها في ادراكه للاشياء او بمعنى في تفكيره.

===================

>>>ومع هذا يا عزيزي لو كان كل ماجاء صحيح فما رأيك بعمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حين كان يدفدن طفلته الرضيعة حية.........ألم يكن يدرك انه يرتكب خطأ ....أم انه كان على صواب ثم بعد مجيىء الاسلام أصبح خطأ <<< اقتباس

اخي احمد هذا الذي تفضلت به هو فعل قام به عمر بن الخطاب والافعال ليس للعقل محل للحكم عليها ولا يتأ تا له ذلك يجب ان تدرك هذه النقطه
فكل الذي حدت هو فعل وفاعل ومفعول به
وبذلك كل ما يستطيع العقل ان يحكم به انه وقع القتل لا غير.
القتل مثلا هل تستطيع ان تخبرني هل هو حلو او مر او حسن او قبيح .......؟؟
لا تستطيع ان تحس القتل ولا الفعل لذلك لا تستطيع ان تفكر فيه وتحكم انه خير او شر وغير ذلك.
فعندما جاء الاسلام لم يتدخل في الحكم على الاشياء وما هيتها فالذهب بقي ذهب والحديد بقي حديد والماء بقي ماء فهذه الاشياء يستطيع عقل الانسان ان يدركها اذا توفرت الشروط وانما جاء لشيء اخر هذا هو بحثنا في هذا الموضوع.
فالانسان يستطيع ان يدرك ان هناك خالق ولكن لا يستطيع ان يدرك الصله بالله لوحده ولا يتأتى له ذلك .

اما عمر عندما قام بدفن ابنته وهي حيه قام بذلك استجابه للمفاهيم التي عنده او العرف السائد المتبع في مجتمعه او بمعنى ادق للمبدأ الذي سار عليه في حياته فبعد ان امن بهذا المبدأ_ بغض النظر عن صحته وعدم صحته_ استسلم لكل الاوامر التي طالبه المبدء بالقيام بها ولم يعمل عقله بهذه الاوامر ولا يتأتا له ذلك وما دامت صادره عن المبدأ الصحيح في نظره هو. ولو طلب منه المبدأ اكثر من ذلك لفعل. وهذا يفسر سبب عبادتهم للحجاره مع ان الواقع يقول انها لا تضر ولا تنفع >> من البديهيات او المسلمات العقليه<<

ولذلك عندما جاء الاسلام قام بتصحيح المعتقدات وذلك عن طريق اعمال العقل وغير المفاهيم والقناعات عند الناس لتصبح مفاهيم المبدأ الاسلامي هي السائده بالمجتمع وبذلك تغير سلوكهم حسب اوامر هذا لمبدأ
فعندما نزلت الايه تقول واذا الموؤدة سؤلت باي ذنب قتلت ادرك عمر والمجتمع ان هذا الفعل قبيح او شر او حرام ........ فلم يكن للعقل دور هنا وانما كان دور العقل هو الايمان بان هاذا المبدأ هو الميدأ الصحيح و كل ما يصدر من هذا المبدأ هو الحسن ويجب التقيد به وما ذمه المبدأ هو القبيح وافق عقولهم ام لم يوافها . ما دام ثبت لهم ابتدأ ان هذا المبدأ هو الصواب فكل ما انبثق عنه من احكام خاصه بالافعال والتصرفات يجب ان يتبع بدون نقاش .

=======================

>>> يعني أن الادراك جزء صغير من الغريزة ......فالكلب-أكرمكم الله-يعرف صاحب بيته ويرحب به الا أنه يهاجم كل الأغراب مع العلم أن الكلب لا يملك ادراكا ولا عقلا <<< اقتباس

نعم اخي احمد العقل غير موجود الا عند الانسان وان العمليه العقليه لا يمكن ان يقوم بها الا الانسان وان الغرائز والحاجات العضويه موجوده عند الانسان وعند الحيوان وان احساساتها موجوده عند الانسان وعند الحيوان وان استرجاع هذه الاحساسات موجود عند الانسان وعند الحيوان ولكن ذلك كله ليس عقلا ولا ادراكأ ولافكرأولا تفكيرأ وانما هو تمييز غريزي ليس غير اما العقل فانه يحتاج الى دماغ فيه خاصية ربط المعلومات وهذا ليس موجودأ الا عند الانسان وعليه فان العمليه العقليه لا يمكن ان تحصل الا بوجود خاصية الربط
وايضأ الانسان يستطيع من المعلومات المتوفره لديه ان ينشيء وان يستنبط معلومات جديده .

فمثلا الانسان يعطش _حاجه عضويه_ .
والحيوان يعطش _ حاجه عضويه_ .
لاحظ هنا ان الحيوان والانسان عندهم الاسترجاعات لهذه الاحساسات بان الماء يروي فيذهبان الى النهر ويرويا عطشهم بشرب الماء من النهر . لهذا الحد واقع ما حدث هو استرجاع الاحساس او الاسترجاع الغريزي ان كان في الغرائز ولم تتم عمليه عقليه ولا يرتقي هذا التصرف لان يطلق عليه عمليه عقليه او تفكير.

ولكن لاحظ الان ان الانسان عنده حاجات عضويه وهو بحاجه الى الماء ويمتلك المعلومات الازمه له عن الماء وعن الكثير من الاشياء التي تحيط به في هذه الحياه فيقوم بحفر الابار الارتوازيه وسحب الماء بواسطة المضخات وانشاء شبكات لنقل الماء الى التجمعات التي يعيش بها ويوصل الى كل منزل بناه انابيب المياه غعندما يحس انه عطشان يفتح حنفية الماء ويشرب ليسد حاجته العضويه فهذا لا يفعله الحيوان ولا ينبغي له ذلك مطلقأ.

نعود للكلب الذي يحرس المنزل هذا الكلب فيه خاصية مهاجمة الانسان وفيه ايضأ خاصية حماية المكان الذي يعيش فيه ويعتبره حرمه لا يسمح لااحد الاقتراب منه ويفعل ذلك بدافع غريزي لا غير وليس بدافع حماية هذا الانسان الذي يعيش بالمنزل معه
وبتكرار الاحساس لدى الكلب عرف ان هذا الانسان لا يشكل خطرا عليه وزد على ذلك ان هذا الانسان يقوم بتقديم الطعام له ليسد حاجات عضويه عنده من هنا لم بهاجمه . وفي أي لحظه يحس هذا الكلب ان هذا المكان لا تتوفر فيه متطلبات حاجاته العظويه وغرائزه فأنه يتركه ولا يسأل عن صاحب المنزل .
فالانسان هنا استغل هذه الصفات التي في الكلب للاستفاده منها ولا يريد منه اكثر من ذلك وايضأ الكلب لا يستطيع ان يتصرف اكتر من ذلك مطلقأ.
والا لماذا لم ياتي الانسان بحمار ليحرس منزله؟؟؟



ارجو ان اكون وفقت بأدراك ما تريد اخي احمد

بأنتظار تعقيبك وتعليقات واستفسارات الاعضاء الكرام



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:59 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0