كيف بات فخر العرب ليلته في انتظار قرار كاد يقتله
في انتظار حكم من الانذال على شيء كان الغير يفعله
وعلى جرائم حرب فعلها ولم يفعل احد بقولهم فعله
فلما نطقت بحكمها راح الزباء فوق السيل يسبقه
وراح كل عربيد في هذه الدنا يطلب القتل لصدام ويوثقه
بدلالئل ان دلت فهي على برائته وليست قرائن الارض بمززحه
عن برائة نالها بصمته وبقوله الله ربه
فيا اسفي على حمير على حمير تجملت بعده
وعلى رقلب ناخت له وعلى حكمه قد شهدو
فلا عزاء لجزيرة وحرم خان اهله
ويا اسفي على عراق صار دونه ملاذ للعواهر ومناخ لكل ما ساء قوله
وعش يامن كنت للشرف حافظه
وللحق العربي كنت منقذه ومرجعه