إلى من أنرت له دنياه
إلى من كان لقبه صديقي
إليك يا من جعلتني وردة ذابلة بين أحضان حديقتي
لما رفعتني للسماء وفجأة أنزلتني لسابع أرض
يا من ادعيت الحب وأديت دور البطولة بكل براعة
نعم حان الآن رفع الستارة لتسمع صوت التصفيق
ويا لروعة تمثيلك إنك بارع لقد أبهرتني وأبهرت من حولي بتمثيلك
دعني أسرد لك قصتنا والتي ليست بأي قصة
أتيتني بدموع عيناك وجه بريء كالملاك
دموع تذرف منك كدموع التماسيح وتصرخ تتألم
فأنت مجروح ممن خانتك نعم مجروح ولم أكن أعلم أنها هيَ من جرحت منك
سطرت لي مجلدات كلها أكاذيب وقصص خيالية
ولم أكن بعلم أنك عدو مدسوس من قبل من يحسدوني على بسمة مرسومة على شفاهي
نعم وبقلبيَ الطبيب الصافي صدقت كل أكاذيبك
نعم شعرت بك كأي مظلوم مجروح القلب
مددت لك يدي لأخرجك من الحجرة المظلمة لأنير لك الدنيا
كنت صديقتك المخلصة الوفية وأنت الوحش الكاسر بثوب ملاك
أخرجتك من الحجرة المظلمة وسحقت اليأس عنك
لتزجني مكانك بها وتسحق عن وجهي ابتسامتي الرقيقة
جرحتني وقتلتني بسلاح محرم دولياً ألا هو جرح القلوب
وقتل الصداقة البريئة فهل تعلم معنى الصداقة
كيف تعلم ومثلك لا يعلم سوى الشر
الآن دوري لأنزل الستارة وأقفل مسرح التمثيل
وأشمع قلبي بالشمع الأحمر لأنني لن أصدق أي نوع من البشر من اليوم
وسأمضي ودموعي تذرف مني لتغسل بعض الجروح
أما كبريائي فهو أعظم وأكبر من أن تكسره
فأنا jare2a ورأسي لن ينحني لأحد