قبل حوالي العامين وبالتحديد في يوم الأحد الموافق 12-2-2006 كنت أخطو داخل معبر رفح الحدودي في الجانب الفلسطيني بخطى واثقة وبإجراءات سفر لم أعهد سهولتها في سفري من قبل بعد أن رحل الكيان الغاصب عن المعبر وحلت بدلاً منه مراقبين أجانب , , , ما أن أنتقلت إلى الجانب المصري الشقيق حتى بدأ القلق يساورني خوفاً من رفض دخولي رغم أنني أحمل تأشيرة سفر سارية المفعول فقد تم إرجاع شابين مرة أخرى إلى غزة بعد رفضهم , , , بعد حوالي الساعة والنصف أو يزيد هتف مناد من بعيد بإسمي على أنه يحق لي الدخول إلى الأراضي المصرية . . .
وعند المساء تقريباً وطئت أقدامي أرض القاهرة بعد منع قد دام ستة سنوات من قبل الإحتلال الصهيوني , , , لم أدخر جهداً في البدء ببرنامجي السياحي المتواضع فقد ذهبت إلى النيل شريان الحياة لمصر الشقيقة ركبت القارب في رحلة قصيرة نسبياً وعيوني ترنو إلى تلك المراكب الكبيرة التي تقل الركاب من القاهرة إلى القناطر الخيرية بلهفة المشتاق لأنني لطالما رغبت بهذه الرحلة لكن الظروف لم تسمح بذلك , , , بعد حوالي اليومين كنت على متن إحدى تلك المراكب وهى تمخر عُباب الماء وقد تنقلت من جانبها الأيمن إلى جانبها الأيسر كي لا أفوت لقطة أو صورة للتوثيق وللذكرى , , , انتقيت من تلك الصور حوالي الأربعين صورة كي أعرضها عليكم في أربع مجموعات متتالية بحول الله تعالى . . .
محبكم في الله . . .
أبو محمد . . .