مصر هي امي -نيلها هو دمي -شمسها في سماري -شكلها في ملامحي -حتى لوني قمحي -لون خيرك يا مصر
عزيزيان مصر يعرف قيمتها كل الناس ولكن عند البعض ينرون فضلها عليهم لظروف نحن جميعا نعرفها ... حتى سول الله محمد صلى الله عليه وسلم حفظ فضل مصر بحديثه " استوصوا باهل مصر خيرا فانهم اهل ذمة ودين " او كما قال صلى الله عليه وسلم
كما ان القرآن الكريم ذكرها 7 مرات دلالة انها ارض الرسالات والخيرات ...
مصر وقفت بجانب العرب اكثر من ي بلد عربي اخر ومن ضمن احد اسباب الفقر الذي تعانيه اليوم هي الحروب التي خاضتها من اجل رفعة شأن العرب والمسلمين ... حاربت من اجل فلسطين ومن اجل الجزائر ومن اجل اليمن ومن اجل العراق ومن اجل اريتيريا ... فلم تكن يوما نهي طرفاً للنزاع ولكنها ابت الا ان تدافع عن الحق في اي مكان ولكن الان بعد ان تغير ظروفها الاقتصاديه بسبب اشياء كثيره لا تخفى على احد اصبح بمقدور مصر فقط الدفاع سلمياً عن القضايا العربية دون الدخول في مهاترات الحروب التي اضاعت شبابنا واضاعت ثرواتنا فبعد ان كانت المانيا وبريطانيا وغيرها تقترض من مصر الاموال اصبح الان شباب مصر يسيحون ذهابا وايابا بحثا عن لقمة العيش ....
ومن ينكر فضل مصر كمن انكر فضل امه عليه ..
وكما قال الله عزوجل في كتابه العزيز" ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين" صدق الله العظيم
والمشكله ان البعض يحكم على مصر من منظور واحد فقط ... لماذا لا تساعد فلسطين الان بجيشها؟
لماذا لا تساعد العراق بجيشها ؟ كل هذه مهاترات اناس يجهلون الواقع العالمي الان واننا لو تدخلنا بجيوشنا المصرية ستتدخل كل دول العالم لاعادة استعمارنا من جديد اكثر من الاستعمار الحالي المتمثل بالاستعمار الفكري والثقافي ... الخ
صدقني يا من تقرأ هذه الكلمات ان مصر تحب كل الناس لكن ما باليد حيله... عدد السكان في تزايد مستمر بواقع مولود جديد كل 22 ثانيه اي انه اثناء كتابة كلماتي تلك تمت ولاده حوالي 30 مولود جديد ، فماذا ستفعل الانظمة حيال ذلك الا البحث اولا عما يسد رمق هؤلاء وحمايتهم داخليا والقضاء على بعض وليس كل بل اقول بعض الفساد الموجود وظيفياً ... لسنا مستعدين الان ان نهدر اي ثروات لخوض اية حروب من اجل احد .... نحن نحارب في الداخل ... نحارب الفساد - نحارب غلاء المعيشة - نحارب تزايد السكان المترد - نحارب الجهل - نحارب التخلف - نحارب التزايد المستمر معلوماتيا -