الشهيد القسامي رواد فرحات


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش > فلسطين الحبيبة

الشهيد القسامي رواد فرحات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2006, 02:53 PM   رقم المشاركة : 1
حنظلة
مشرف قسم الحوارات الجادة
 
الصورة الرمزية حنظلة






حنظلة غير متواجد حالياً

حنظلة will become famous soon enough


افتراضي الشهيد القسامي رواد فرحات




غزة - الشجاعية
الشهيد رواد فتحي فرحات
عضو مقاتل - قسام
ارتقى إلى العلى بتاريخ
كيفية الاستشهاد :اغتيال - قصف صاروخي


الشهيد القسامي رواد فرحات

تتلمذ على يد قادة القسام فسار على دربهم حتى الشهادة



"عائلة فرحات " ... اسمٌ سطع نوره في سماء فلسطين، فكانت المرة الأولى في نهاية الانتفاضة الأولى عام 1987م حين رافق اسمها اسم الشهيد القسامي القائد عماد عقل "أسطورة الجهاد و المقاومة" عام 1993م، والذي استشهد على ثرى منزلها الكائن بمنطقة الشجاعية شرق مدينة غزة ، بعد أن احتضنته وأخفته من مطاردة و ملاحقة الاحتلال ... وسطع نجمها مرةً ثانية في انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000م حين خرجت علينا أم نضال فرحات خنساء فلسطين وهي تودع ابنها القسامي المقتحم محمد، وترسل به لاقتحام مغتصبة عتصمونا في ذلك الوقت ... وهي التي ودعت من قبله ابنها البكر القائد القسامي نضال شهيداً في عملية اغتيال جبانة استهدفته مع عدد من قادة القسام بمدينة غزة ... واليوم يسطع اسمها من جديد وهي تزف ابنها الثالث رواد فرحات شهيداً في عملية اغتيال جبانة استهدفته طائرات الأباتشي الصهيونية شرق مدينة غزة وهو في مهمة جهادية ؛ لتسطر من خلال اسمها أسطورة جديدةً للجهاد والاستشهاد ، ونموذجاً يحتدا به في الجود بالمال والنفس في سبيل الله .

مولد ونشأة رواد

ولد الشهيد القسامي المجاهد رواد فتحي رباح فرحات "17 عاماً " في شهر ابريل من العام 1988م في مدينة غزة بحي الشجاعية ، وتربى في أحضان عائلة مجاهدة أرضعت أبناءها لبن الجهاد والاستشهاد منذ الصغر ، و ترعرع في أسرته التي آوت بمنزلها عشرات القادة والمجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، فعاش حياة المجاهدين منذ الصغر . وتتكون عائلته المجاهدة من ستة أبناء " الشهيد القسامي القائد نضال ، و المجاهد حسام ، والأسير القسامي وسام ، والشهيد القسامي المقتحم محمد , والقائد القسامي المطلوب لقوات الاحتلال مؤمن ، بالإضافة إلى شهيدنا الفارس رواد " ؛ وأربعة بنات " إيمان ، انعام ، الهام ، ايناس " ، وتميز شهيدنا بالشخصية الهادئة المحبة للجهاد في سبيل الله.

عائلة الشهداء و الأسرى

ورفرفت راية الجهاد والمقاومة فوق منزل هذه عائلة فرحات ، منذ الانتفاضة الأولى عام 1987م ، حين استشهد على أرض منزلها الشهيد القسامي القائد عماد عقل عام 1993م ، الذي أمضى وقته في المطاردة بين أحضانها . أما في انتفاضة الأقصى المباركة التي اشتعلت عام 2000م استبقت أم نضال فرحات ، أم الشهيد رواد نساء وأمهات فلسطين في توديع أبنائهن للشهادة في سبيل الله ، وتجسدت هذه البداية من خلال شريط الفيديو الذي ودَعت فيه ابنها المجاهد محمد قبل تنفيذه للعملية الاستشهادية في ما كان يعرف بمغتصبة عتصمونا . وقدمت ابنها البكر نضال شهيداً ، وابنها وسام أسيراً في السجون الصهيونية . وكان لزاماً على الأسرة أن تدفع فاتورة الجهاد و المقاومة ، فتعرضت للتشرد أكثر من مرة حين قامت طائرات الأباتشي بقصفه خلال الاجتياحات الصهيونية المتكررة لمنطقة الشجاعية .

دراسته

درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة في مدرسة الشهيد معين بسيسو بغزة ، والإعدادية بمدرسة تونس بمدينة غزة أيضاً ، وتقف مشواره الدراسي لغاية الصف الثاني الإعدادي ، حيث ترك الدراسة ليتفرغ للعمل الجهادي ، بعد أن تأثر بحياة المجاهدين.

من أبناء الحركة الإسلامية

انضم شهيدنا رواد إلى صفوف الحركة الإسلامية في العام 2003م ، في العام الثالث لانتفاضة الأقصى المباركة ، فكان إلتزامه في مسجد الصديقين بحي الزيتون شرق مدينة غزة ، وبدأ يداوم على الجلسات الحركية ، و يستعد لمبايعة الإخوان المسلمين ، ولكن قدر الله أن يرتقي شهيداً قبل أن تتم بيعته .

الانخراط في صفوف القسام

ولو أردنا أن نحدد العام الذي انخرط فيه الشهيد القسامي رواد في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ، سنجد انه سبق شباب جيله ، وسنجده من أصغر المجاهدين الذين التحقوا بالعمل الجهادي في القسام ، لأنه منذ نعومة أظافره عاش معهم و سهر الليالي يساعدهم في نقل العتاد و السلاح ، وينظفه فكان المجاهد صغير السن كبير الأفعال . فهو الذي تكحلت عيونه بالسهر مع قادة ومؤسسي كتائب القسام ، وعلى رأسهم القائد عماد عقل أسطورة الجهاد والمقاومة ، الذي استشهد في منزلهم بعد أن حاصرت القوات الصهيونية الخاصة و جنود الاحتلال المنطقة .

من محطاته الجهادية

• تزينت حياة شهدنا رواد بالكثير من المواقف و المحطات الجهادية التي احتسبها عند الله سبحانه و تعالى ، حيث كان لا يتوقف عن إنفاق ماله في سبيل الله ، حتى غاب من تفكيره أن يدخر بعض المال ليبني مستقبله ، و يجهز لزواجه ليعيش حياته كأبناء جيله .

• لم يقف صغر سنه عقبة أمامه في قيادة مجموعة قسامية ، بل فاق على من هم أكبر منه سناً في القادة القساميين ، حين كان يتسابق مع مجموعته ليكون في الصفوف الأولى لصد الاجتياحات الصهيونية عن منطقة الشجاعية و حي الزيتون شرق مدينة غزة .

• أتقن استخدام جميع أنواع الأسلحة التي بحوزة الجناح العسكري لحركة حماس ، سواء كانت الأسلحة الرشاشة ، أو القذائف المضادة للدروع ، أو العبوات الناسفة .

• تتلمذ على يد العديد من قادة التصنيع في كتائب القسام من بينهم الشهيد القائد عدنان الغول ، و الشهيد القائد عماد عباس زوج أخته ، فأجاد صناعة المادة الدافعة لصواريخ القسام ، و المادة المستخدمة في العبوات الناسفة ، و القنابل اليدوية .

* وشارك الشهيد رواد في اقتحام أحد المواقع العسكرية الصهيونية مع إخوانه المجاهدين شرق مدينة غزة . عائلة المجاهدين

ورغم التضحيات الجسام التي قدمتها عائلة فرحات ، إلا أنها ما زالت شامخة ، و مستعدةً لتقديم جميع أبنائها الواحد تلو الآخر شهداء في سبيل الله ، وهذا ما أكدته الخنساء " أم نضال" حين قالت :" مهما قدمنا من الشهداء وودعنا أبناءنا لم نحزن ولن نبكي عليهم ، لأنهم ذاهبون إلى حياة أعظم من حياتنا ، ولن نركن إلى هذه الدنيا الفانية مهما عظمت التضحيات ".

وقدمت عائلة فرحات ثلاثة من أبنائها شهداء قضوا في عمليات جهادية نوعية ، وآخر أسير في السجون الصهيونية والشهداء هم :-

- الشهيد القسامي القائد نضال فرحات ، الابن البكر لعائلته والذي استشهد بتاريخ 6-4-2003م في عملية اغتيال صهيونية جبانة مع مجموعة من قادة القسام ، حين كانوا يتفقدون طائرة تتحرك عن بعد ، تم شراءها من داخل فلسطين المحتلة ، زرعها الكيان الصهيوني بالمتفجرات .

- الشهيد القسامي المقتحم محمد فرحات ، منفذ العملية الاستشهادية النوعية يوم 8/3/2002م في ما كان يعرف بمغتصبة عتصمونا ، بمدينة رفح و التي قتل فيها سبعة صهاينة.

- واليوم تقدم العائلة نجلها الثالث رواد شهيداً على درب إخوانه الشهداء نضال ، و محمد ولن تتردد العائلة عن تقديم باقي أبنائها شهداء في سبيل الله .

- وتقدم ابنها وسام شقيق الشهيد رواد معتقلاً في السجون الصهيونية ، منذ العام 1994م على خلفية قيامه بعملية استشهادية ، فشلت بسبب عدم انفجار الحزام الناسف الذي كان يرتديه داخل فلسطيني المحتلة ، و حكم عليه أحد عشر عاماً ، وبحسب مدة محكومتيه من المرجح أن يطلق سراحه في شهر سبتمبر- عام 2005م .

عملية الاغتيال.. والشهادة

بعد عدة أشهر من الهدوء الحذر الذي ساد مدينة غزة بعد الاندحار الصهيوني عنها بفعل ضربات المقاومة، عادت حكومة الاحتلال لسياسة استهداف المقاومين من جديد بطائرات الأباتشي ، حيث كان شهيدنا راود من ضمن الشهداء الذين رووا بدمائهم ثرى فلسطين جراء القصف الصهيوني الغاشم ، وارتقى شهيداً يوم السبت الموافق 24-9-2005م ، مع أخيه الشهيد محمد أبو حسين ، شرق مدينة غزة ، ووصل الشهداء إلى مستشفى الشفاء . ووصل خبره استشهاده لوالدته التي استقبلته بكل ثبات وإيمان ، لأنها الأم التي دعت الله أن يرزق جميع أبنائها الشهادة ، فصبرت و احتسبت ابنها رواد شهيداً كما احتسبت من قبله الشهيدين نضال و محمد . وهكذا وقفت خنساء فلسطين لتستقبل المهنئين باستشهاد ابنها ، بعدما عزمت الأمر بالتوجه إلى محافظة شمال غزة ، حيث مخيم الشهداء ، مخيم جباليا الذي شيع كوكبة جديدة من شهداءه في قصف صهيوني بطائرات الاستطلاع ، لمهرجان فجر الانتصار الذي كانت تنظمه حركة حماس في جباليا الجمعة 23-9-2005م .

ودع مناطق الرباط

ويذكر أن الشهيد قبل استشهاده بأسبوع ، ذهب إلى جميع المناطق التي كان يرابط فيها ، في الزيتون و الشجاعية ومناطق متفرقة من غزة ، وأخذ يقبل الجدران وعتبات المنازل التي كان يرابط عليها ، و الشجر الذي كان يجلس تحته ." رحم الله الشهيد رواد وألحقه بالفردوس الأعلى ".







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 10:56 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0