كارولينا: ضحيت بحبي لـ "لوكا" البرازيلي وأبحث عن لبناني أو سوري يقدس الزواج
كارولينا: ضحيت بحبي لـ "لوكا" البرازيلي وأبحث عن لبناني أو سوري يقدس الزواج
صور كارولينا
تطل كارولينا دي أوليفييرا في الموسم الثاني من برنامج "الرابح الأكبر" على شاشة M.B.C في "لوك" متميز وحماس مضاعف وأداء متقن.
إعلامية صنعت نفسها بنفسها, وبنت لها شخصية متفردة عن غيرها, تجيد فن الإلقاء, وأعطت هوية لكل برنامج قدمته خلال 11 سنة من انخراطها في الشاشة الفضية.
صور بنات,فنانات,مذيعات العرب
إنها مقدمة برامج صريحة, عفوية تمشي ضد التيار أحياناً لتختبر الحياة وتتعلم من أخطائها, انفصلت عن حبيبها جان لوكا البرازيلي الجنسية لعدم انسجامهما في الآراء ولاختلاف التقاليد والعادات, وتعيش منذ سنة ونصف السنة وحيدة.
تؤمن بالنصيب وتتوق لتصبح أماً منذ أن كان عمرها 14 عاماً, تقول للمذيعات اللاهثات نحو الشهرة "أنها فانية", ولا تؤمن بفكرة التخصص في مجال إعلامي محدد, وترفض أن تغامر بمستقبلها الإعلامي من أجل تجربة سينمائية لا تعرف نتائجها.
مع كارولينا كان هذا الحوار
ما الصيغة والإضافات الجديدة التي أدخلت على برنامج "الرابح الأكبر" في موسمه الثاني?
الرابح الأكبر في انطلاقته الأولى على قناة »M.B.C«, حقق المرتبة الأولى على كل القنوات التلفزيونية العربية من خلال الإحصاءات والدراسات, وإثر هذا النجاح استمرينا في تقديمه للموسم الثاني, وبناءً على طلب المشاهدين أضفنا في نهاية كل يوم نصيحة غذائية ورياضية, وافتتحنا صفوفاً لتعليم الطبخ الصحي مباشرة, ليتعرف المشاهد على كيفية اعداد هذه الوجبات, كما وضعنا أمامه خيارات عدة لممارسة بعض أنواع الرياضة والتتلمذ على يد مدربين متخصصين ومنها اليوغا والتايتشي.
البعض يقول أن ال¯ M.B.C. ناجحة وتحتل المراتب الأولى لأنها شركة سعودية, وبسبب وفرة المال فيها, فما تعليقك?
هذا غير صحيح, لأن نجاحها يعود إلى وجود ميزان للعرض, إلى جانب التنويع في البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية والذي يجعل المشاهد مخلصاً أكثر لمحطة معينة, فالبرامج الموضوعة في الجداول مدروسة لكل موسم, لأن ال¯M.B.C ليست قناة متخصصة بل عائلية موجهة للصغير والكبير.
إلى أي مدى ساهم "الرابح الأكبر" في شهرة كارولينا دي أوليفييرا?
الشهرة لا تعني لي, ولكنها بدأت مع برنامج "ع الموضة" الذي قدمته عبر شاشة N.B.N, فحققت الانتشار في لبنان, وعندما انتقلت إلى M.B.C حققت المزيد من الانتشار عربياً في برنامجي "أنت" و"شي ستايل", وفي مصر أم الدنيا والفنون قدمت "وقف الساعة" فتوسعت دائرة شهرتي.
لم يحقق لي "الرابح الأكبر" المزيد من الشهرة, إنما أضاف إلى سيرتي الذاتية, وأكسبني الخبرة في برامج الواقع, ولكن ليس هدفي في الحياة أن أصبح نجمة, وتضيف ضاحكة: "خلي النجوم نجوم" أنا صحافية وإعلامية ولو أردت أن أصبح نجمة لغنيت أو رقصت, أو ترشحت إلى مسابقة ملكة جمال لبنان أو دخلت إلى عروض الأزياء.
أنا أعمل في هذه المهنة لأنني أعشق الصحافة, والكلمة الحلوة والصادقة, وكل البرامج التي قدمتها خلال 11 عاماً كانت تحمل رسائل وأهدافاً متنوعة.
في "الرابح الأكبر" عشت تجربة برامج الواقع حيث كنت أشارك يومياً في التعامل مع مشتركين ومشتركات وكنا نقوم بتسجيلات يومية, وكان تصوير "البرايم" الواحد يستغرق 4 أيام.
هل تتأثرين عند وداع المشتركين أو المشتركات?
في غرفة التصفيات أبكي دائماً وراء الكواليس, وأنا أودع أي مشترك أو مشتركة, لأنهم أضحوا أخوة بالنسبة لي, أراهم كل يوم, وأعيش معهم التجربة, أصواتهم ترن في أذني, وأتابع ماذا يفعلون باستمرار, وأشجع الجميع من دون استثناء, وأحاول دعم اليائس لرفع معنوياته.
نعرف أنك المدللة والمميزة في ال¯ M.B.C, ماذا بعد انضمام نيشان إلى القناة, هل سيسرق أضواء هذه الشاشة?
أرحب بكل زميل جديد, وأنا أبحث خارج ال¯ M.B.C عن فتيات يردن أن يصبحن مقدمات برامج لأدربهن ليصبحن محترفات, فهذا يصب في محور عملي, وليس هدفي أن أبقى وحدي كل إعلامية في القناة تدلل تبعاً لعطاءاتها ولإضافاتها الجديدة في عملها.
من ينافس كارولينا?
كل شخص يطل على أية شاشة ينافس كارولينا سواء في حقل السياسة او الفن او الاجتماع, لذا أتابع أغلبية البرامج وأشاهد من يراوح مكانه, ومن يتراجع, ومن لديه القدرات ولا تعطى له الفرص ليظهر إبداعاته وحرفيته, وأنا مع منح هؤلاء الناس الفرص والإنتاج الجيد كي تنجح المحطة التي ينتمون إليها.
عندما تشاهدين ملكة جمال تقدم برامج فنية أو اجتماعية ولا تفقه شيئاً, ماذا تقولين?
لقد شهدنا مثل هذه التجارب الفاشلة, وأقول لهن: "خلصنا بقا", فالمشاهد ليس مضطراً لمتابعة مقدمة تتلعثم أثناء تقديمها, أو تشعر بالخوف من مواجهة الكاميرا, والبعض منهن يحملن الورقة بين أيديهن حتى يقرأنها ولكن اللوم لا يقع عليهن, إنما على مدراء البرامج الذين يسمحون بحصول مثل هذه التفاهات.
وأية فئة من مقدمات البرامج يثرن غضبك?
إنهن اللواتي يقدمن برامج اتصالات المشاهدين والإهداءات, فترين الواحدة منهن تتدلل وتغني مع الأغنية وتقوم بحركات تقلل من قيمتها وأنا لا ألوم الذين ينتقدوننا, لأن ما يحصل ليس إعلاماً بل دكاكين إعلام.
هل أنت من المؤمنين بفكرة التخصص في مجال إعلامي محدد?
لا, يجب أن تجربي كل شيء حتى تجدين هويتك, وخلال مشواري عملت كمذيعة لربط الفقرات في قناة "المستقبل", وعملت في البرامج المباشرة الصباحية في قناة N.B.N,. إضافة إلى برنامج "سباسيال" و"موضة", و"أتيكيت" وصولاً إلى M.B.C.
وماذا عن تقديم البرامج الفنية?
توجهاتي تنصب نحو البرامج الجدية أكثر وليس الفنية مع أنني أحب مشاهدتها, لكنني أسعى إلى تقديم البرامج المتميزة والمتفردة وغير المتكررة, ولكن إذا طلبت مني M.B.C تقديم برنامج فني أو مهرجان فحتماً سألبي رغبتها.
ألا تضعين التمثيل في جدول أعمالك?
عندما كنت في مصر أتتني عروضات كثيرة للمشاركة في أفلام سينمائية, فكرت في هذا الموضوع لفترة ثم تراجعت, لأنني لا أريد أن أغامر ب¯11 سنة كإعلامية في تجربة يمكن أن تضيف إلي ويمكن أن تقودني إلى الوراء.
أحياناً تتحاشين اللقاءات الإعلامية فهل أصابك الغرور بعد أن أصبحت مشهورة?
غير صحيح البتة, أبتعد عن إعطاء المقابلات عندما لا يكون لدي أي جديد.
ما المرحلة التي تحنين للعودة إليها?
أختار السبعة أشهر الأولى التي بدأت فيها العمل في تلفزيون "المستقبل", عندما كنت أتدرب على كيفية إعطاء هوية للبرنامج الذي أقدمه.
وعلى صعيد حياتي الخاصة أحن إلى المدرسة, إلى اللهو مع أصدقائي في الشارع, وإلى بناء بيت في "الجل", وأتذكر عندما كنت ورفاقي نسرق الخشب من "ورشة العمار" لبناء البيوت.
ماذا على صعيد العاطفة?
لا أحن إلى شيء, وإذا حنيت لحبيب ما بقيت معه "فالذي فات مات".
ربطتك علاقة حب مع جان لوكا البرازيلي الجنسية, فماذا حدث في علاقة ما وراء البحار?
إنه إنسان مثقف ومحترم, ويقطن في البرازيل, وإذا ارتبطت به كان علي أن أتبعه وأعيش معه في بلده في أجواء وحياة جديدة, وبعد مكالماتنا الهاتفية والرسائل المتبادلة بيننا, وجدت أن هناك اختلافاً في الآراء والعادات والتقاليد, عندئذ أطلعته على أننا لا نستطيع أن نستمر مع بعضنا, ولم أشأ التضحية بمستقبلي المهني والعائلي من أجل رجل قد لا أستمر معه, لأنني إذا عشت معه في البرازيل ربما سأنكد عليه حياته, والعكس صحيح, لذا كان القرار الحكيم بالانفصال واستمرار علاقتنا كأصدقاء
.
إذن خطوة الزواج ليست مؤجلة?
مطلقاً, أنا إنسانة أؤمن بالله وبالنصيب, وخلال مشواري مررت بتجارب أليمة, والبعض منها أبكاني, ولكنني اليوم أصبحت في سن النضج والوعي الكافي, في الواحدة والثلاثين من العمر وأتوق إلى إنجاب طفل منذ كان عمري 14 عاماً.
وإذا تزوجت كيف ستوفقين بين مهنتك وبيتك?
عندما يكون المرء نظامياً يجد وقتاً لكل شيء, والأولوية ستكون لعائلتي وأبنائي, ولن آتي بخادمة لمساعدتي في شؤوني المنزلية أو في تربية أطفالي.
هل شعرت بالوحدة بعد انفصالك عن جان لوكا?
سنة ونصف السنة مضى على انفصالنا ومنذ ذاك الوقت أعيش بمفردي, وهذا الشعور صعب, فالأنثى بحاجة إلى رجل يقف إلى جانبها عندما تكون بأمس الحاجة إليه, لأن المرأة في لحظات الضيق تحب أن تجد شخصاً محبباً إلى قلبها تلقي يديها على كتفيه وتذرف الدموع.
من الرجل الذي تبحثين عنه اليوم?
أبحث عن شاب عربي لبناني أو سوري يقدس العائلة والمؤسسة الزوجية. وسأتعرف على أمه قبل كل شيء لأنها الأساس في نظري, ويهمني أن يكون لديه شقة يمتلكها وعملاً ثابتاً.
هل تمشي كارولينا ضد التيار?
إجمالاً نعم, خلقت لأختبر الدنيا, ولأتعلم من الحياة كي لا أعيد الكرة.
ماذا تعلمت من تجارب حياتك?
أن الدنيا فانية وكل شيء يشترى بالمال زائل, وأن الإنسان في هذه الحياة يعيش ليرى الله إذا كان يستحق أن يدخل إلى الحياة الأبدية, وأن الشهرة مجد باطل.
وأؤمن أن المرء يجب أن يقدم الخير لغيره حتى يوفقه الله, وأقول لكل المذيعات اللاهثات نحو الشهرة انها فانية.