اولا خير ما ابدء به قوله تعالى
"ولله الاسماء الحسنى فادعوة بها"
لقد امرنا الحق سبحانه وتعالى ان نؤمن به وان نعبده بطاعته واجتناب معصيته وهو يعلم اننا لم نره جهرا فهل تركنا عز وجل نتخبط فى الاوهام ونعبد مالم نعلم عنه شيئا ....ام كشف لنا عن نفسه وجعلنا على بينه من الامر؟
الحق سبحانه وتعالى عادل رحيم حكيم ولايامر الابمستطاع فان كنا لانرة جهرا حتى نتيقن من وجودة فانه قد جعل لنا من اياته الكونيه مايدل على وجودة دلاله لا تقل شان عن رؤية العين وان كنا لم نرة جهرا حتى نعرفه على الحقيقته فانه قد كشف لنا عن صفاته من خلال اسمائه الحسنى بما جعله معلوم لنا علما يقودنا الى عبادته عبادة حب وشعور بفضل ليس له من رد يعادله
ومن هنا تنبع اهمية حفظ الاسماء الحسنى مع فهم معانيها والتادب بادبها فهى تمثل صفاته عز وجل وصفاته تكشف عن ذاته.......فان كنت لم ترة فان اسمائة الحسنى مايجعلك تعرفه عزوجل حق المعرفه وتعبدة على نور وهدى
وعن ابى هريرة رضى الله عنه وارضاه ان الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"ان لله تسعه وتسعين اسما مائه الا واحدا من احصاهم دخل الجنه"صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا النص منقول من كتاب الشيخ الشعراوى رحمه الله ونطلب له المغفرة وان يسكنه الله اعلى درجات الجنه
فهو يستحق منا الذكر والدعاء
لا اطلب من الاعضاء غير ان يدعوا لشيخنا الذى لن تنجب مثله الارض