فى خلوتى أذكرك
فى ليلة قمرية صافية ، جلس فى شرفة منزله ، وشرد بذهنه (إليها). أراد أن يشعر بوجودها هى فقط معه ، فتوجه الى غرفته وأخذ دفته وقلمه و صعد إلى سطح المنزل ، حيث أوانى الزهور فقط تنتشر من حوله ، ولا يعتليه سوى السماء بنجومها . وبدأ يكتب مذكراته فى استمتاع.
خلوت بنفسي....وإذ بي أذكرك في هذه الخلوة.
تحدثت إلى من هم حولي ....وإذ بي أذكرك.
خرجت إلى الشوارع فإذ بي أذكرك.
أذكرك في كل شئ ... أنا فيه
أذكرك في كل وقت ...أنا فيه.
أذكرك حبيبتي ...في كل حلم أنتي منبعه.
في الحلم أنتِ معي.. في اليقظة أنتِ معي .
في كل شئ افعله أنتِ معي ...فلما الرحيل عن عالمي؟
أنتِ معي في كل مراحل حياتي...في فرحي في عذابي .
في صمتي ودموعي ..وابتسامتي....أنتِ معي والناس جميعا دونكِ رماد.
أنت معي ..صمام الأمان الذي يحميني من الغـــدر.
أنت معي وردة الحب ....الصافي.
أنتِ معي قلمي الذي اكتب به عنكِ أروع الكلمـــــــات.
أنتِ معي ضياء شمس...يوصلني إلى أعلى مراتب العظمة وقمم الجبال
وأن أردتي أن تسألي من حولي .. فلكِ السؤال
تماسكت ..تجاسرت...حتي أجيب عن كل التساؤلات.
وامتطيت صهوة جواد الخيال .....لأصل فيه إلى الشمس.
إلى النجوم ..إلى أعماق البحار والمحيطات
وصلت إلى أماكن لم تخطر ببال انسان!
لأدلهم..لأعرفهم لأجيبهم...وبكل قوتي وجرأتي .
عن سر وجودك بالجوار ....حبيبتي لا تبتعدى.
صعدت إلى الشمس....لأقول لهم وبكل شجـــــــاعة؟
"أنـــــــــــــــــــــــــي أحبــــــــــــــــــــك"
