إنني أخجل أحيانا عندما يقال لي الصمت العربي ،مع أنني أدافع عن الموقف العربي ولكنني في نفسي و انا أدافع أقول لنفسي أسكتي ، نعم إنه صمت ظالم لكل فلسطيني عذاب لكل فلسطيني ،كيف لا و العرب يرون كل هذا العذاب و الألم والذي تصاب به الأرض المقدسة الحبيبة (فلسطين ) كيف لا و يكاد الحجر ينطق اين العرب أين هم لا أرى سوى الأطفال نعم أطفالا بحجمهم عمالقة بأفعالهم و حبهم لبلادهم لكل من يقرأ فالينتظر لحظة قبل ان يجيب ماذا فعلنا لفلسطين لن أجد الأعذار للكثير و للذين لم أجد لهم أعذارا سيأتي عليهم شبح الندم و بعد هذا لن يفيدهم إلا الحسرة على ما فقد أليس هذا حالنا يا عرب ؟؟؟؟؟؟؟
لا أريد منك ان تجدي لي الأعذار ، فأنا أعلم أن كل ما أفعله لا يقف إلا كالطفل أمام عملاق أرضنا (أبنائها) أما بالنسبة للصمت العربي فهو أمر لا يعنيني لأن قضيتنا بالنسبة لهم لا تعنيهم و نحن لسنا بحاجة إلا حديث العرب الصامتين لأنهم إن صمتو فهم جبناء و لسنا بحاجتهم و لعلمكم الصمت أحيانا يكون أفضل من الحديث الذي سينطقون به إن نطقو به أصلا
حملنا الحمل ماتعبنا.....دفعنا الدم ماشكينا
ولا قلة عزيمتنا ...... على شط البحر غنينا
نعم نحن من حمل الحمل وحده ودفع الدم وحده ولن نشكو الضعف او الهوان
وسنظل نغني ولكن ليس لهيفا وانما لحيفا
سنغني للقدس...لنابلس...لرام الله...لبيت لحم ...لكل المدن
للثوره ولكل الثوار ...للبارود .. للورد.. للنار
سأحمل بيدي بندقيه وبالأخرى مزهريه
فأنا من شفتاه سماء تمطر نارا حينا.......حبا احيان
فمن عشق كما عشقنا فليأتي معنا ....ومن اراد ان يعشق كما نعشق فليأتي معنا
ومن لايريد فليذهب الى احدى المسارح اوالمراقص لكي لايسمع كلمات الحب الحقيقيه ...ولا يعرف معنى الحب الحقيقي ....وليعيش الوهم ثم ليذهب الى مزبلة التاريخ وليكن في منحدر الأمم