سلسلة فــــذكر ـ 5 ـ عقـــــوق الوالدين


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسلام والمسلمون

سلسلة فــــذكر ـ 5 ـ عقـــــوق الوالدين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-16-2008, 10:41 AM   رقم المشاركة : 1
AIMEN99
Banned





AIMEN99 غير متواجد حالياً

AIMEN99 will become famous soon enough


Angry سلسلة فــــذكر ـ 5 ـ عقـــــوق الوالدين

عقـــــــــــــــــــــوق الوالدين


كثيرة هي الأخبار المزعجة و القصص التي تفطر القلوب وتدمي الأسماع، وهي نذير شؤم، وعلامة خذلان، يجب على الأمة جميعها أن تتصدى لإصلاح هذا الخلل الذي بدأ ينتشر انتشار النار في الهشيم، ألا وهو عقوق الوالدين.
عقوق الوالدين أيها الإخوة من أكبر الكبائر بعد
الشرك بالله، وكيف لا يكون كذلك وقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى :﴿22﴾ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿23﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿24﴾الاسراء .
وقال تعالى :﴿1﴾ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ الانعام .
بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا لقوله تعالى :﴿82﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ﴿83﴾ البقرة .
وها نحن نسمع بين الحين والآخر، وللأسف من أبناء الإسلام من يزجر أمه وأباه، أو يضربهما أو يقتل أمه أو أباه ، و إن انتشارها نذير شؤم وعلامة خذلان للأمة، ومن هنا وجب على جميع قنوات التربية والتوعية والإصلاح تنبيه الناس على خطر هذا الأمر، وإظهار هذه الصورة البشعة لمجتمعاتنا بأنها علامة ضياع وعنوان خسارة.
وسبب انتشار أمثال هذه الجرائم؟ ولا أقول وجودها لأنها قد وجدت من قديم الزمان، إلا انتشار الفساد والأفلام المقيتة بوجهها الكالح، وتشبه طبقة من طبقات المجتمع بصورة الشاب الغربي الذي يعيش وحده، وليست له أي صلة تربطه بذي رحم أو قريب، فيتأثر البعض بهذه المناظر فيحصل ما لا تحمد عقباه من العقوق.
وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من دار أمه وقف على بابها فقال: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك يا بني ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: ورحمك الله كما سررتني كبيراً، ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك.
وحق الوالدين باقٍ، ومصاحبتهما بالمعروف واجبة، حتى وإن كانا كافرين،فلا يختص برهما بكونهما مسلمين، بل تبرهما وإن كانا كافرين، فعن أسماء رضي الله عنها قالت: قَدِمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم، فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت عليّ وهي راغبة أفأصلها؟ قال: ((نعم، صلي أمك)).
ولم يقف حق الوالدين عند هذا الحد، بل تبرهما وتحسن إليهما حتى ولو أمراك بالكفر بالله، وألزماك بالشرك بالله، قال تعالى: ﴿13﴾ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿14﴾ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿15﴾ لقمان
فإذا أمر الله تعالى بمصاحبة هذين الوالدين بالمعروف مع هذا القبح العظيم الذي يأمران ولدهما به، وهو الإشراك بالله، فما الظن بالوالدين المسلمين سيما إن كانا صالحين، تالله إن حقهما لمن أشد الحقوق وآكدها، وإن القيام به على وجهه أصعب الأمور وأعظمها، فالموفق من هدي إليه، والمحروم كل المحروم من صُرف عنه.
ففي الصحيحين عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال الصلاة على وقتها قلت : ثم أي؟قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي؟ قال ثم الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن، ولواستزدته لزادني .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال أحي والداك؟ قال : نعم ، قال ففيهما فجاهد . اخرجه مسلم
وعنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : رضا الرب من رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد ) اخرجه الترمدي
وعن معاوية بن جاهمة السلمي قال : يارسول الله أردت ا ن اغزو وقد جئت أستشيرك،فقال هل لك من أم قال نعم قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. اخرجه النسائي.
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة . أخرجه مسلم.
وبر الوالدين من أعظم القربات وأجل الطاعات، وببرهما تتنزل الرحمات وتكشف الكربات وما قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي اسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكون)، فلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).
وهذه قصة أويس بن عامر القرني؟ ذاك رجل أنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بظهوره، وكشف عن سمو منزلته عند الله ورسوله، وأمر البررة الأخيار من آله وصحابته بإلتماس دعوته وابتغاء القربى إلى الله بها، وما كانت آيته إلا بره بأمه، وذلك الحديث الذي أخرجه مسلم: كان عمر رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم، أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس بن عامر فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد؟ قال: نعم، قال: كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله يقول: ((يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)). فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي.
ولما علم سلفنا الصالح بعظم حق الوالدين، قاموا به حق قيام، فهذا محمد بن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع. وقال ابن عوف: دخل رجل على محمد بن سيرين وهو عند أمه، فقال: ما شأن محمد أيشتكي شيئاً؟ قالوا: لا، ولكن هكذا يكون إذا كان عند أمه.
وهذا أبو الحسن علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهم كان من سادات التابعين، وكان كثير البر بأمه حتى قيل له: إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة، فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتها.
وهذا حيوة بن شريح، وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين، يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.
لا أظن أنه تخفا علينا النصوص الواردة من الكتاب والسنة في فضل بر الوالدين، وحرمة عقوقهما وأن عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، ولكن ينقصنا العمل بما نعلم، ونغفل أحياناً كثيرة عن مواضع البر مع زحمة الأعمال الدنيوية، كزيارة الوالدين وتفقد أخبارهما والسؤال عن أحوالهما وسؤالهما عن حاجتهما.
وكم نجد ونسمع من يلتمس رضا زوجه ويقدمه على رضا والديه، فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، حتى ترضى زوجه الميمون، وربما لو غضب عليه والداه، و كأن شيئاً لم يحدث.
ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق، يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتما فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمنيحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.
وهذه قصة أخرى قد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً، نعم أيها الإخوة، هكذا يكن عقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلا .
هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا .......................... بنقوده كي ما يحيق بـــــه الضرر
قال إتني بفؤاد أمك يــــا فتى .......................... ولك الجوهر و الدراهم والـــــدرر
فأتى فأغرز خنجرا في قلبهــا ........................... والقلب أخرجه و عاد على الأثـــر
ولكنه مــن فرط سرعة هوى ............................ فتدحرج القلب المعفر بالأثـــــــــر
نداه قلب الأم وهــــــــو معفر............................ ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
إني أدعوكم جميعاً أيها الإخوان ألا تغادروا هذا المنتدى إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا المكان أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم، ومن كان برا بهما فليحافظ على ذلك، وإذا كانا ميتين فليتصدق لهما ويبرهما بدعوة صالحة أو عمل صالح يهدي ثوابه لهما.
وأما أنت أيها العاق فاعلم أنك مجزي بعملك في الدنيا والآخرة، فيقول العلماء: كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان.
اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، وأعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك .
اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بتوافه الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.




منقول عن خطبة الجمعة لأحد المساجد
لاتنسو كاتبه من فضل دعائكم


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2008, 08:28 PM   رقم المشاركة : 3
جلنار17
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية جلنار17






جلنار17 غير متواجد حالياً

جلنار17 will become famous soon enough


افتراضي

تحيتي لك اخي ايمن موضوعك اكثر من رائع ووالله رغم طوله الا اني لم احس بذلك والمني ما قرأت من قصص
ترى هل هذا هو جزاء من حملتك وارضعتك وربتك لحظة بلحظة نكافئها ببيت للعجزة !!!!!!!!!!!!!
سبحان الله تدعوا لك بالخير واطالة العمر وعند الكبر تدعوا عليها بالموت

نحن اخي ايمن في عالم طغت عليه الماديات والشهوات ولم يعد بر الوالدين الا صورة حتى ان احدهم مستعد للتضحية بأهل بيته من اجل المال

اتمنى لك التوفيق اخي




من مواضيع العضو :
0 الرمان من ثمار الجنة
0 نظام المرور عند النمل
0 خـمـســة لايـعــرفـهــا الـرجــل عـن المــرأة
0 ا لحكم ا لشرعي في التدخين
0 التدخين وصحة المرأة,الامراض التي يسببها التدخين
0 اضرار التدخين..سرطان المثانة..رطان الكلى وضرر التدخين
0 ضرر التدخين على الكبد..اضرار التدخين...امراض التدخين
0 اثار التدخين على الجهاز العصبي...القلب والاوعية الدموية
0 كن واعيا يا مدخن لنتيجة التدخين وعواقبه (2)
0 كن واعيا يا مدخن لنتيجة التدخين وعواقبه (1)
0 هل الزواج من خارج بلدك ناجحا؟
0 قصة مأساوية
  رد مع اقتباس
قديم 01-16-2008, 10:12 PM   رقم المشاركة : 4
ah85med
Banned





ah85med غير متواجد حالياً

ah85med will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ah85med إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ah85med

افتراضي

و الله معكما حق أخي أيمن و الشحرورة .....بالفعل أقرب الناس إليك أمك ثم أمك ثم امك ثم أبوك

أما في يومنا هذا لإاقرب الناس إليك مالك ثم زوجتك ثم محسوبياتك .....و لم يعد للوالدين مكان

أستغفر الله العضيــو و ربي يجازيك يا سي فوزي




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2008, 01:24 PM   رقم المشاركة : 5
AIMEN99
Banned





AIMEN99 غير متواجد حالياً

AIMEN99 will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلنار17 مشاهدة المشاركة
تحيتي لك اخي ايمن موضوعك اكثر من رائع ووالله رغم طوله الا اني لم احس بذلك والمني ما قرأت من قصص
ترى هل هذا هو جزاء من حملتك وارضعتك وربتك لحظة بلحظة نكافئها ببيت للعجزة !!!!!!!!!!!!!
سبحان الله تدعوا لك بالخير واطالة العمر وعند الكبر تدعوا عليها بالموت

نحن اخي ايمن في عالم طغت عليه الماديات والشهوات ولم يعد بر الوالدين الا صورة حتى ان احدهم مستعد للتضحية بأهل بيته من اجل المال

اتمنى لك التوفيق اخي

مشكورة ياجلنار على مرورك وتعقيبك
صحيح كما قلت نحن في زمن نسينا فيه بر الوالدي

تقبلي تحيات اخوك ايمن



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2008, 01:33 PM   رقم المشاركة : 6
AIMEN99
Banned





AIMEN99 غير متواجد حالياً

AIMEN99 will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ah85med مشاهدة المشاركة
و الله معكما حق أخي أيمن و الشحرورة .....بالفعل أقرب الناس إليك أمك ثم أمك ثم امك ثم أبوك

أما في يومنا هذا لإاقرب الناس إليك مالك ثم زوجتك ثم محسوبياتك .....و لم يعد للوالدين مكان

أستغفر الله العضيــو و ربي يجازيك يا سي فوزي


اخي احمد مشكور على مرورك وتعقيبك

ربما يا احمد لم تنم جيدا بسبب الانترنت ولهذا صرت تخلط بين الاسماء
انا ايمن يا اخي العزيز

تقبل تحيات اخوك ايمن



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-18-2008, 01:39 PM   رقم المشاركة : 7
أحلام
|:.عـضو سوبر مـميز..:|
 
الصورة الرمزية أحلام






أحلام غير متواجد حالياً

أحلام will become famous soon enough


افتراضي

يعز عليّ أن أراه عاقاً





يتحدث المهندس إبراهيم المحلاوي 62عاماً [على المعاش] فيقول: لقد رزقني الله بثلاثة من البنين وبنتاً، وقد أنفقت شبابي في تربيتهم على أحسن مستوى وكلهم تعلموا تعليماً عالياً، وحينما ذهب كبيرهم إلى بعثة دراسية إلى ألمانيا ليحصل على الدكتوراه كانت فرحتنا لا تصوف، فكتبت له الخطابات وننتظر اليوم الذي سيصلنا منه خطاب، ثم اخترنا له عروساً وسافرت إليه وبعد عودته استقل بنفسه وبأسرته وبدأ يبتعد عنا ويطلب منا ألا نزوره في بيته وينعزل بنفسه تماماً عنا. إننا لسنا في حاجة من أي شكل إليه، لكن يعز علينا أن نراه عاقاً لنا بعد كل ما فعلناه من أجله ويعز علينا أن يكون مصيره جهنم.





ويتحدث الحاج محمود عسل 65 عاماً، موظف سابق فيقول: توفيت زوجتي منذ سبع سنوات، بعد أن كافحت معي كفاح الأبطال لنربي أبناءنا، وبعد أن أنهوا تعليمهم وتسلموا وظائفهم لم نتركهم بل بعنا قطعة الأرض التي ورثناها لنزوجهم بها، ثم توفيت أمهم، واستقل الأبناء بمعيشتهم وسافروا ولا يسألون فيّ، وحينما فكرت أن أتزوج إنسانة ترعاني في شيخوختي حاصروني وهددوني بأنهم سيمنعوني بالقوة، وفي نفس الوقت لا يسألون عني ويتطلعون لما في يدي ويريدون أن أموت ليرثوني، إنني كرهت اليوم الذي أنجبتهم فيه.





أما الحاجة أنيسة مرسي من قرية العياط محافظة الجيزة فقد جاءت تطرق بابي وباب جيراني تطلب عملاً في تنظيف البيوت، ذلك العمل الشاق الذي لم تعد تقوى عليه لكبر سنها، وبدأت تبوح بما في قلبها، بعد أن طردها ابنها الوحيد من بيتها بتحريض من زوجته، وبعد أن خدعها فكتبت له عقداً للبيت، واستضافها أقاربها لكنها رفضت إلا أن تعمل.


وبعد أن أخبرنا بعض أهل الخير بقصتها تكفل أحدهم بتوفير كل ما تحتاجه هذه السيدة كي تحيا حياة كريمة، بعد أن عانت من عقوق ابنها الذي لا يمكن وصفه.





التعليم العلماني هو السبب






يقول د. أنور ضرغام أستاذ التربية: إن ارتفاع نسبة التعليم في المجتمع وتعلم المرأة على وجه الخصوص، جعلها تشعر بذاتها وتفردها بعد أن كانت هذه الذات مندمجة في الذات الجماعية للأسرة، وأصبح للمرأة صوت ضاغط على زوجها. وللأسف الشديد فإن متغير التعليم هذا كان في معظمه تعليماً علمانياً يغرس بدوره الأنانية وحب الذات، وعدم الحض على التعاون مما جعل الزوجة تقتنع بما يقال لها عن المساواة وأنها لا تقل عن زوجها، فأصبحت تطالبه بأن يستقل عن أسرته وأن يصبح دخله كاملاً لأسرته الصغيرة التي هي الزوجة والأولاد فقط.


وقد ارتبط تعليم المرأة بعملها في نفس الوقت، واستخدمت هذا العامل في الضغط على زوجها بتقليل صلته برحمه وخاصة أبيه وأمه، ويزداد تعقد القضية حينما يحتاج الزوج لمرتب زوجته في ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة.


ويضيف د. ضرغام أنه للأسف الشديد هناك كثير من الأمهات التي تحرض بناتها ضد حمواتهن وأهل أزواجهن، كما أنه يوجد في مجتمعاتنا أمهات يربين بناتهن على كره كل أقارب الزوج وقطع الروابط مع الأعمام والعمات ووصلها مع الأخوال والخالات وهذا أمر على جانب خطير من الأهمية جعل المشكلة تظهر بهذه الحدة.


وهناك عامل مهم وحاسم في هذا الموضوع وهو أن التعليم المدني لم يواكبه تعليم ديني يوصي الفتاة التي ستصبح زوجة بالبر بأم زوجها وأبيه وكل أهله واعتبار صلة الأرحام أمر شرعي هام لدرجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم الجنة على قاطع الرحم، وبدلًا من أن نغرس هذه التربية الدينية في نفوس أبنائنا غرسنا فيهم أفكاراً علمانية ومصادمة تماماً للدين وملغية لدوره.






الزوجة هي المتهم الأول






أما د. علي عبد الوهاب أستاذ علم الاجتماع فيقول: إن الزوجة كان لها دور رئيسي في هذه القضية بالإلحاح المتواصل على زوجها بالبث في أذنه عن كل كلمة من شأنها أن تعكر الصفو بينه وبين أهله، وتكبير الأخطاء البسيطة، وتصيد الهفوات العادية غير المتعمدة، والكذب عليه أحياناً، كي تخطفه وتنأى به بعيداً عن أهله.


وللأسف أصبح المجتمع عن طريق وسائل الإعلام وتصوير العلاقة بين الزوجة وحماتها وبين أم الزوجة وأم الزوج على أنها حرب، يلعب دوراً خطيراًُ ولم يحاول أن يقوم بدور إيجابي تربوي لغرس مفاهيم دينية أصيلة من شأنها التخفيف من هذا الواقع وتوفير الوئام والائتلاف المفقود بين أسرنا من ناحية وبين الأسرة الواحدة من ناحية أخرى.


ويضيف د. علي عبد الوهاب أننا طبقنا تجربة المجتمعات الغربية التي لا تبالي بالعلاقات الاجتماعية والأسرية والتي فيها يطرد الأب ابنه من المنزل حين يبلغ السادسة عشر من عمره. لقد طبقنا التجربة الغربية في بيئة غير بيئتها بل في بيئة معادية تماماً لها فكان فشلنا ذريعاً. فمن ناحية ابتعد واقعنا عن الإسلام بمقادير مختلفة ومن ناحية أخرى لم نلحق بالركب الغربي لأن تكويننا وظروفنا مختلفة تماماً عن تجربة وظروف وثقافة ودين المجتمع الغربي، وكان حصاد التجربة مراً وتأثر واقعنا الاجتماعي الذي كان قوياً بحكم روابط الشريعة التي تحكمه ، تأثر بالتفكك الاجتماعي والأسري في الغرب وهو أسوأ ما في الحضارة الغربية على الإطلاق.


منقول



بارك الله بك اخي أيمن وفعلآ بتنا بزمن لا يعلمه احد غير الله ولا يعلم نهايته أحد غيره وحده
ولكن نجد وللأسف أولاد يعقوا أبائهم وأمهاتهم وعندما يكبران يضعونهم فى دور رعاية المسنين والعجزة ليريحوا أنفسهم وما يريحوها والله بل ينزع الله من قلوبهم الرحمة وكما تدين تدان وسيلقون من أبنائهم عند كبرهم أضعاف ما قدموه لوالديهم من سوء الأعمال ونكران الجميل والجحود



اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، وأعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك .
اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بتوافه الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ين يا رب
جزاك الله خيرا مرة اخرى



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-18-2008, 10:32 PM   رقم المشاركة : 9
AIMEN99
Banned





AIMEN99 غير متواجد حالياً

AIMEN99 will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام مشاهدة المشاركة

ويضيف د. علي عبد الوهاب أننا طبقنا تجربة المجتمعات الغربية التي لا تبالي بالعلاقات الاجتماعية والأسرية والتي فيها يطرد الأب ابنه من المنزل حين يبلغ السادسة عشر من عمره. لقد طبقنا التجربة الغربية في بيئة غير بيئتها بل في بيئة معادية تماماً لها فكان فشلنا ذريعاً. فمن ناحية ابتعد واقعنا عن الإسلام بمقادير مختلفة ومن ناحية أخرى لم نلحق بالركب الغربي لأن تكويننا وظروفنا مختلفة تماماً عن تجربة وظروف وثقافة ودين المجتمع الغربي، وكان حصاد التجربة مراً وتأثر واقعنا الاجتماعي الذي كان قوياً بحكم روابط الشريعة التي تحكمه ، تأثر بالتفكك الاجتماعي والأسري في الغرب وهو أسوأ ما في الحضارة الغربية على الإطلاق.


منقول



بارك الله بك اخي أيمن وفعلآ بتنا بزمن لا يعلمه احد غير الله ولا يعلم نهايته أحد غيره وحده
ولكن نجد وللأسف أولاد يعقوا أبائهم وأمهاتهم وعندما يكبران يضعونهم فى دور رعاية المسنين والعجزة ليريحوا أنفسهم وما يريحوها والله بل ينزع الله من قلوبهم الرحمة وكما تدين تدان وسيلقون من أبنائهم عند كبرهم أضعاف ما قدموه لوالديهم من سوء الأعمال ونكران الجميل والجحود



اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، وأعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك .
اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بتوافه الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ين يا رب
جزاك الله خيرا مرة اخرى
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

أختي الفاضلة أحلام دائما تنفعيننا بردودك التي تعتبر موضوعا كاملا

كما قلت يا احلام طبقنا تجربة المجتمعات الغربية بعذر التقدم والرقي والانفتاح على العالم الاخر وحرية التعبير ، الامر الذي ادى إلى تلاشي كل معان الحب بين الاهل والمجتمع ، وبذلك إنقطعت صلة الرحم .
وكانت الاسرة أقصد الابوين السبب المباشر لهذا الانفلات العاطفي الذي ادى بالمجتمع إلى الهاوية
فلو حرص الابوان على ان يصل الابناء ارحامهما لما وصلنا إلى مانحن عليه الان فتجد الام توبخ طفلها فتقول له: لا تدهب لبيت فلانة او فلان ، لا تلعب مع ابن فلان ، لا...... ولا ، ولا..........
إضافة إلى النصائح التي تقدمها الام إلى إبنتها ليلة زفافها والتي حرفت معنى ولفضا فبعدما كانت تحمل معانى الالفة والمحبة اصبحت تحمل معانى العداوة والبغضاء لكل أسرة الزوج وعلى رأسهم العدواللدود ام الزوج .
وفي الاخير شكرا اختي العزيزة على الاضافة الطيبة التي افدتنا بها

في ميزان حسناتك إنشاء الله

تقبلي تحيات اخوك ايمن



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 01-18-2008, 10:55 PM   رقم المشاركة : 10
AIMEN99
Banned





AIMEN99 غير متواجد حالياً

AIMEN99 will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سندريلا2007 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا أيمن وجزاك خيراً علي هذا الموضوع الرائع وجعله في ميزان حسناتك اللهم آمين

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــن

مشكورة اختي العزيزة سندريلا على مرورك


تقبلي تحيات اخوك ايمن



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 07:45 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0