نسأل الله أن يجمعنا وإياهم على حوض النبي المصطفى عليه السلام .
ملاحظة أخيرة : ما كان هؤلاء العملاء أن يصمتوا إلا يوم قالوا : فلسطين للفلسطينيين
وللأسف حتى أن الكثير الكثير من أهل فلسطين أنفسهم أقروا بهذا الفحش القاتل ونادوا به وعلى رأسهم زعماؤهم
نعم وسيحمل وزر جبروت يهود كذلك جميع الحكام ومعهم أبو مازن وقد جيش جيشه لحماية فرعون هذا الزمان بوش اللعين بن اللعين
فالويل كل الويل لمن أذهب آخرته بدنياه أو بدنيا غيره