بدأت ظاهرة اصطحاب الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، لصديقته عارضة الأزياء الحسناء والمغنية، كارلا بروني، في جولاته الدولية تأخذ بعداً جديداً على المستوى الدبلوماسي.
إذ نقلت تقارير صحفية أن الرياض دعت "سيد الآليزيه" إلى "احترام القيم الإسلامية" وإبقاء صديقته في بلادها خلال زيارته المرتقبة للسعودية.
وأوردت التقارير أن زيارة ساركوزي، إذا ما شهدت اصطحاب بروني، ستصطدم بعائق أساسي يتمثل في القواعد القانونية المستمدة من الشريعة الإسلامية في السعودية، والتي تحظر منح غير المتزوجين غرفاً فندقية مشتركة.
وقال مصدر دبلوماسي سعودي رفيع المستوى إن على ساركوزي "احترام الثقافة الإسلامية" خلال زيارته إلى الرياض الأحد المنصرم.
ولفت المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية القضية إلى وجوب أن يقوم الرئيس الفرنسي بترك صديقته في باريس خلال الزيارة "لأسباب دينية."
وبموجب التقاليد الإسلامية الصارمة المطبقة في السعودية، يمنع منح غرف مشتركة في الفنادق لغير المتزوجين، كما تقيد حركتهم واختلاطهم، ويطبق هذا النظام على الأجانب أيضا.
بالمقابل، قال مكتب الرئيس الفرنسي، إن اللائحة النهائية للوفد المرافق لم تحدد بعد، غير أن العديد من المسؤولين، الذين طلبوا إبقاء أسمائهم طي الكتمان، أكدوا أن بروني لن ترافق ساركوزي في هذه الزيارة.