في لحظة من السكون الذي يعترم الأرجاء
وباب مقفل لغرفتي الصغيرة الصماء
وضوء خافت لأنواستي الحمراء
ودموع تجري على خدي لتتسابق إلى حضن هذا الإناء
لتشكل بحرا لمراكبي التي ترسو دونما ميناء
وتكتب على كل شراع اسم أجمل النساء
وترسم غابات عيونها الخضراء
احبك مهما طال الفراق وسألتقي بعينيكي عند رب السماء
وفاء وفاء وفاء