هل سينجح السيد/ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية فى حل أزمة اختيار رئيس جمهورية لبنان الشقيقة ؟ سؤال اجابته ليست لدينا ! ولكن لدى أطراف النزاع القائم بين أحزاب المعارضة المختلفة فى لبنان , ولكن بوادر نجاح حل الأزمة بدأت بالتقاء الفرقاء أمس الخميس فى اجتماع مصالحة ومصارحة , وفى رأيى أن هذا الالتقاء يذيب الكثير من الثلج الذى تجمدت أواصره بين الأشقاء فى الوطن الواحد , وكل عربى يأمل بل ويدعو الله أن يوفق القادة اللبنانيين بكافة طوائفة بالاتفاق وملء الفراغ السياسى الذى انعقد منذ انتهاء رئاسة الرئيس لحود , ومن العار ألا نتفق وحوالنا عدو انتهازى يترقب ويرصد ويريد أن يرد هزيمته بنصر ولا شك أن الفرصة متاحة الآن ولكن " ان ربك لبالمرصاد " فالأخوة فى لبنان ليسوا وحدهم فقبل أى شيء الله معهم ثم نحن فداءا للبنان الحبيب وليت كل من له مصلحة أن يؤثر مصلحته على مصلحة وطنه أولا وأخيرا فالأوطان أغلى وأرقى من الخلافات .... فيا كل لبنانى تحب وتعشق بلدك ووطنك انظر حوالك ثم انظر الى الأمام ومد يدك لأخيك وشقيقك وتكاتفوا لتمر هذه الأزمة التى لم ولن تحدث فى أى دولة كبيرة أوصغيرة , اجعلوا مصلحة وطنكم فوق مصلحتكم الحزبية الضيقة وحب الأوطان أبقى من أى حب . اللهم وفق الجميع لخدمة لبنان الحبيب على قلوبنا جميعا يارب العالمين آمين ... آمين .