الرجاء من الاخوة الاعضاء التأمل في معاني هذه القصيدة والتي يرجع تاريخها الى ما قبل الميلاد بالف و اربعمائة عام ولنعرف كيف كانت لغتنا العربية في تلك الحقبة من الزمن .. وساوافيكم بالشرح بعد القراءة ...
يقول الشاعر :
تدفق في البطحاء بعد تبهطل
و قعقع في البيداء غير مزركل
وسار بأركان العقيش مقرمطا
وهام بكل القارطات بشنكل
يقول ومابال البحاط مقرمطا
ويسعى دواما بين هك وهنكل
ندرت الفكج حين تهلهل
وكنت بكل البكج فيه محنجل
اذا أقبل البعراط طاح بهمة
واقرط المحطوش ناء بكلكل
يكاد على على فرط الحطيف يبقبق
ويضرب ما بين الهماط وكندل
فيا ايها البعقوش لست بقاعد
ولا انت في كل بحيص بطمبل
ومع سهولة معاني القصيدة الا ان الشاعر كان يخشى في ذلك الزمن من ان بعض متوسطي الفهم قد تواجههم بعض الصعوبات في فهم معاني بعض الكلمات لذلك ترك معها بعض التعريفات لتعم الفائدة على الجميع :
تبهطل : اي تكرنف بالمشاحط
المزركل : هو كل بعبيط أصابته فطاطة
العقيش : هو البقش المزركب
مقرنطا : اي كثير التمقمق ليلا
هك : الهك البععقيص الصغير
البعراط : جمع من بعريط وهو العكوكش الصغير
أقرط :قرطف يده من شدة البرد
المحطوش : المتقارش بغير مصباح
يبقبق : يهرتج بشدة
الفكج : التمعمع بلا هدف
البكج : المكان المتمرمط
المحنجل : المتراقص في المآرب
الهماط : هو عكوط يظهر ليلا ويختفي نهارا
الكندل : هو العنجف المتمارط
البعقوش : هو المعطاط المكتنف
البحيص : هو واد في شمال الارض
الطنبل : هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب
أرجو منكم مراجعة المعاني في معاجم اللغة العربية و أشد الشكر والامتنان لمن يجد تعريفات معاصرة لهذه المعاني
لعلنا نفهم ماذا أراد الشاعر أن يقول !!!!!