كشفت دراسة بحثية حديثة أن نوعية الطعام وراء فشل معظم الحالات الزوجية ، وأن ثلاثة من بين كل أربعة خلافات زوجية تقف وراءها نوعية الطعام باعتباره أحد الأشياء المهمة في إستقرار الحياة الزوجية عند الغالبية العظمي من الأزواج ، و هناك بعض حالات الطلاق التي تمت بسبب فشل الزوجة في تقديم الواجبات الثلاثة بصوره ترضي الزوج.

وأكد صاحب الدراسة د. علي الدين طنطاوي أستاذ التغذية بمعهد البحوث الزراعية بالقاهرة أن معظم حالات الطلاق يشكو أحد الزوجين من الشعور بالتعب المزمن والإرهاق مما يمثل علامة تشير إلي سوء التغذية، وهو ما يعتبر القاعدة الأساسية لكثير من الخلافات الزوجية، ويرجع السبب الرئيسي لذلك في نقص مادة السكر الموجودة في الدم، حيث أن نقص هذه المادة يؤدي إلي توتر العلاقة الزوجية بسبب تأثيرها علي المخ ونفس الشيء - يحدث في حالة زيادة نسبة السكر أيضا .
وأضاف أن الإعداد الجيد للطعام من اختيار الأصناف الطازجة المعروفة المصدر بحيث لايكون هناك جرعة زائدة من المبيدات المستخدمة أثناء زراعتها وإستخدام مواد صناعية غير صحية أثناء تصنيعها كل هذا يؤثر علي نكهة الطعام وجودته والذي يكون لها علاقة مباشرة باستقرار أو عدم إستقرار الحياة الزوجية ولذلك لابد أن نحرص في غذائنا علي الواجبات الطازجة من الطعام.
ويضيف أن تناول الكثير من الخضراوات والفواكه والمكسرات إذا ما توافرت الحبوب الكاملة دون التخلص من النخالة، مع الإقلال من اللحوم بقدر الإمكان علي أن تستبدل بالدجاج أو الأسماك مع تجنب تناول الأطعمة المرفهة التي يدخل في تكوينها السكر والدقيق والدهون ، كل هذا يؤدي إلي علاج التوتر الذي يحدث بالطرق الغير مباشرة مثل زيادة نسبة السكر في الدم أو نقصها .
منقووول