كتب سامي عبدالراضي ٢٠/١/٢٠٠٨
وقعت جريمة قتل بشعة في البدرشين بسبب الثأر، مزق ٣ من عائلة واحدة جسد عامل بالآثار، وذبحوه من رقبته أمام الأهالي أثناء توجهه لعمله، وتبين أن الضحية قتل قريبهم بنفس الطريقة منذ ٣ سنوات، وخرج من السجن قبل ٥ شهور بعد قضائه عقوبة السجن وخروجه لحسن السير والسلوك، تم ضبط المتهمين مساء أمس وباشر التحقيقات نبيل أبوزينة، رئيس نيابة البدرشين.
فوجئ رواد موقف أبوصوير بثلاثة يحملون أسلحة بيضاء وبلطة، ويهرولون خلف شاب، أمسكوا به وانهالوا عليه بالطعنات وأمسك أحدهم برقبته وفصلها عن جسده، وفشل الأهالي في منع الجريمة والدفاع عن القتيل سمير دردير شعبان ٤٣ سنة، موظف بهيئة الآثار، استغرقت الجريمة ٤ دقائق وفر المتهمون هاربين، تم ضبطهم وبحوزتهم أدوات القتل.
وتبين لأجهزة الأمن في الجيزة أن المتهمين ارتكبوا الواقعة بنفس الطريقة التي قتل بها الضحية قريبهم منذ ٣ سنوات بأن سدد له طعنات نافذة بسكين وقفز قريبهم في ترعة ورفض الضحية إنقاذه وقذفه بالحجارة وانتظره حتي لفظ أنفاسه، وصباح أمس رفض المتهمون أن يطلقوا النيران علي المجني عليه واقتربوا منه وتخلصوا منه بالبلط، ثم فصل أحدهم رقبته ببلطة، وفشلوا في إلقائه في ترعة، خوفا من حضور الشرطة وأقاربه وقال شاهد عيان: المشهد كان أقرب لما نشاهده في السينما، عندما ظهر المتهمون فجأة وانهالوا بالبلط علي القتيل ووقف أحدهم يهدد من يقترب بالقتل.