لســـــت أدري ما الذي جذبني إليــــها
وهـــــذا الحب الذي يقــــودوني إلـــى الجنـــون
ســــألت عيـــوني التــــي لـــم تــــراها
ما سر حبي الجارف لها رغم صغر عمرها الزمني
هل كان قلبي فعلاً خاليا من الحب وجاءت هي لتضع بأناملها الرقيقة أول بذرة له
في أرض قلبي .. فكرت مليا في هذا السؤال .. أعدت التفكير مرات ومرات
وفي قلبي العاشق وجدت أني قد تخيلت الحب من قبل من قبل ولكن ؟؟؟؟؟
ماذا .. ماذا
لم يكن إحساسي بذلك الحب كإحساسي بحبي لها ، إني أحسه حب وشعور من نوع آخر
حب فريد في نوعه يتملكني في كل جزء من حياتي .... وجسدي .. وكياني
ويأتي من داخلي شيء يزيد من رسوخ تلك
المشاعر التي أكنها لها ويزيد اقتناعي بأن حبي لها
ليس كأي حب عادي على وجه هذه الأرض
أتسألوني .. لماذا هي بالذات ؟؟؟؟
صدقوني أني قد عجزت في البحث عن إجابة
لمثل هذا السؤال الذي أصبح يلازمني كظلي ولكن من دون أن أجد له جواب ورغم
كل هذا فإني أحسب عشقي لها هو الحياة بذاتها وبجميع ما تحويه الحياة
من تناقضات وغرائب وبرغم قبولنا لها أحيانا ورفضنا لها أحيانا أخرى
فإني أعيش حياتي بعشقها
فمائي الذي أشربه هو صوتها الدافئ
وهوائي الذي أتنفسه هو حنانها الفياض
والنور الذي ينير دروبي هو ضياء وجهها المشرق كالشمس
وعيونها هي نجوم ليلي التي أسامرها
وهمساتها ولمساتها هي بلسم جروحي الشافي
وشيء من أمانيي التي أعيش بها على هذا الكون
هل تعرف هي بهذا الحب الذي أحبها إياه ؟؟؟
أعلم أنها تعلم !!!!
ولكن ما أعنيه هو هل تعلم سيدتي
أني أحبها وأعبد الرمال التي تسير عليها هكذا
وأني أكن لها كل هذه المشاعر ؟؟؟