شكرا كتير.
مصادر التشريع في الدين الاسلامي هي:
1. القران الكريم: لم يرد اي نص يحرم الدخان.
2. السنة النبوية المطهرة: أيضا لم يرد ذكر الدخان فيها.
3.القياس: وهو قياس أمر جديد لم يرد فيه نص في القران والسنة بشرط تماثل علة التحريم والتحليل, البعض يذهب الى تشبيه الدخان بالمخدرات وهذا على حد قول العلماء والاطباء غير صحيح حيث ان المخدرات مواد تعمل على مهاجمة اعصاب الانسان بشكل رئيسي مما يجعل الانسان مدمنا عليها , اما الدخان فلا يهاجم الاعصاب ويستطيع الانسان تركه بكل سهولة, ومن هنا جاء عدم التطابق في القياس ولم يستطع العلماء المسلمون الذين يعملون بشريعة الله ان يحرموه.
4. الاجماع: لم يرد ذكر فتوى شرعية موقع عليها من اكبر عدد ممكن من المشايخ والعلماء الاجلاء.
فاذا اصدر شيخ هنا او هناك فتوى ولم يجمع عليها العلماء الاخرون فهو المسؤول عنها امام الله.
مسألة التحريم والتحليل بيد الله فقط حتى ان الله غز وجل خاطب نبيه محمد ( ص ) في سورة التحريم: ( يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك ), فاذا كان الرسول ( ص ) لا يستطيع ان يحرم او يحلل بسهولة فكيف يتطاول هذا المدعو القرضاوي ويكيل لنا من فتاوي ما انزل الله بها من سلطان.
تابعوا برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة واستمعوا لفناوي هذا الشيخ و التي تتجاوز المئة في كل حلقة وربما اكتر.
أخيرا ( أسرعكم فتوى أسرعكم للنار ).
شكرا مرة أخري وللمعلومة أنا لست مدخنا.