أتبصّر.....
حين تهدئ الدنيا من الغوغاء وتسكن الأصوات و حين البحر تسترخي أمواجه ,,
أتعلّم حتى من شعاع اخترق نافذة حجرتي من شرخ تعرية أو شرخ عاقل,
.. أتأمل أليس دعينا للتأمل فيما حولنا و في أنفسنا كيف لا نبصر ؟؟
أتأمل فبتأملي أرى الله خالقي و أثبُت ,, أرى فضل نعمائه فأتيقّن ,,
أرى عواقب معصيته فاتعظ ..
فمن هبط بعد علوٍ عال ولم يتعلم فهو بلاشك هالك ..
بالمعامل..
تهُُزني سواعد الفُحول من الشباب, تضرب الأرض بمنجل وتصلي بالمحراب, بهمةٍ و إيمان برب الأرباب, لتُنبت الأرض تينًا ونبتة تشق التراب,
تحمل قلما و كتاب و تثري ساحت الوغى بفكر الألباب وسلاح ضد العدى قوامه ثبات و حِراب, و لنتذكر أن للقواعد شواذ فالقدرات تتفاوت بين شاب وشاب,,
بالجوامع ..
...أخشع و جوارحي هادئة أتوسط قلوب ذاكره لربها قانتة ,
أبصارها شاخصة ترتجي من الله العلي مغفرة بالدنيا والآخرة ,,
اصطفت بخط غير عابئة بهموم دنيا فهي للآخرة تائقه , ولحور العين متشوقه ,, وعلى ماارتكبت من معاصي و محرمات بالدنيا باكيه ,,
وبينهم لابد من أتخذ العبادة عادة أو رياء ونفاق حيث العهود فيه خائنه و أجره تشوبه شائبة وتحوطه نقص الناقصة ,,
و بالمدارس وصروح العلم..
تلونت الأعمار مابين طفل بحاضنه وعيون للمعالي راقيه , و تحصيل للعلوم برغبة أكيدة جامحة , تقارع الصعاب والمسافات وان كانت بالصين قابعة ,
و لا ننفي إن بالتحصيل تكون الغلال وافره, و الجهبذ من التقط النافعة,
و من تخلف رحلت عنه القافلة . ربنا اجعلنا ممن تعلم وعلم الهادفة.
مابين الأرض و السماء ..
.. تبهرني سحابات بيض تفرش ارض السماء, تضفي صفاء, تجلى عناء, ترسم بسمة على المحيى وتزرع أملا بذات الفضاء...
و بالمقابل تنفرني بقع سوداء تناثرت بين الأرجاء, تعكر للنفس صفاء, تبعث على الإزدراء, تحيل الود جفاء ,,
...و تحيرني الممزوجة بين البياض ونقيضه, فتلبسني الحذر, وتجبرني على توقع المكروه المستتر لأعد له عدة واتقيه بدعاء من رب قد كتب و قدر...
بغير الأوطان,,
.. عشت بينهم فوق الأربعين وأتقنت أبجدياتهم أمنت شرهم ,,
ما بين شرق وغرب عشت تلون أفكارهم بين سُمرٍ وحُمرٍ وبين دينٍ ودين,
وجدت عند الفاهمين لنا احترام و لعلومنا مقدرين وبصروحهم معلمين..
ولا أنكر الحقد عند الحاقدين ممن في قلبهم على ديننا حنق دفين,
اللهم سترك أحفظ لنا ديننا, لهم دين و لنا دين ,,,,
للشافعي من الله رحمة ذكر في السفر منافع ,
سافر ففي الأسفار خمـس فـوائــد
تفرُّج همِّ، واكتســـاب معيشــة
وعـلم، وآداب،
وصـحـــبــة ماجــد ,,
و بهذا الصرح العتيد "المحبة "
في قلبي وعقل لها نصيب ,,
تأبي حروفي إلا تكون لها بالشوق معرّفه ,,,
... به ربان وقائد يجيد فن العزف على المحاور ,,
وبعين الناظر يسير بدقة سفين المحبة مخترقا المعابر ,,
أقلام جمعها بحنكة تعرف الرسم و الخط والخطاب من على المنابر ,,
رص الصفوف من خلفه سواعد تشد الهمم و تحبب بالصرح كل زائر,,
من كل الأقطار المحبة تلونت , تاجها إيمان بالله ثابت,,
ربي أحفظ من طرق بابها وأحفظ أهلها وجنبها من كل سوء وحظ عائر,,
و أخيرا لكم مني كل ود كل حب,,
كل اشتياق لمعانقة وجودكم حين أكون غائبا و حاضر,,....
الفاطمي ,,,,
أتبصّر.....
حين تهدئ الدنيا من الغوغاء وتسكن الأصوات و حين البحر تسترخي أمواجه ,,
أتعلّم حتى من شعاع اخترق نافذة حجرتي من شرخ تعرية أو شرخ عاقل,
.. أتأمل أليس دعينا للتأمل فيما حولنا و في أنفسنا كيف لا نبصر ؟؟
أتأمل فبتأملي أرى الله خالقي و أثبُت ,, أرى فضل نعمائه فأتيقّن ,,
أرى عواقب معصيته فاتعظ ..
فمن هبط بعد علوٍ عال ولم يتعلم فهو بلاشك هالك ..
بالمعامل..
تهُُزني سواعد الفُحول من الشباب, تضرب الأرض بمنجل وتصلي بالمحراب, بهمةٍ و إيمان برب الأرباب, لتُنبت الأرض تينًا ونبتة تشق التراب,
تحمل قلما و كتاب و تثري ساحت الوغى بفكر الألباب وسلاح ضد العدى قوامه ثبات و حِراب, و لنتذكر أن للقواعد شواذ فالقدرات تتفاوت بين شاب وشاب,,
بالجوامع ..
...أخشع و جوارحي هادئة أتوسط قلوب ذاكره لربها قانتة ,
أبصارها شاخصة ترتجي من الله العلي مغفرة بالدنيا والآخرة ,,
اصطفت بخط غير عابئة بهموم دنيا فهي للآخرة تائقه , ولحور العين متشوقه ,, وعلى ماارتكبت من معاصي و محرمات بالدنيا باكيه ,,
وبينهم لابد من أتخذ العبادة عادة أو رياء ونفاق حيث العهود فيه خائنه و أجره تشوبه شائبة وتحوطه نقص الناقصة ,,
و بالمدارس وصروح العلم..
تلونت الأعمار مابين طفل بحاضنه وعيون للمعالي راقيه , و تحصيل للعلوم برغبة أكيدة جامحة , تقارع الصعاب والمسافات وان كانت بالصين قابعة ,
و لا ننفي إن بالتحصيل تكون الغلال وافره, و الجهبذ من التقط النافعة,
و من تخلف رحلت عنه القافلة . ربنا اجعلنا ممن تعلم وعلم الهادفة.
مابين الأرض و السماء ..
.. تبهرني سحابات بيض تفرش ارض السماء, تضفي صفاء, تجلى عناء, ترسم بسمة على المحيى وتزرع أملا بذات الفضاء...
و بالمقابل تنفرني بقع سوداء تناثرت بين الأرجاء, تعكر للنفس صفاء, تبعث على الإزدراء, تحيل الود جفاء ,,
...و تحيرني الممزوجة بين البياض ونقيضه, فتلبسني الحذر, وتجبرني على توقع المكروه المستتر لأعد له عدة واتقيه بدعاء من رب قد كتب و قدر...
بغير الأوطان,,
.. عشت بينهم فوق الأربعين وأتقنت أبجدياتهم أمنت شرهم ,,
ما بين شرق وغرب عشت تلون أفكارهم بين سُمرٍ وحُمرٍ وبين دينٍ ودين,
وجدت عند الفاهمين لنا احترام و لعلومنا مقدرين وبصروحهم معلمين..
ولا أنكر الحقد عند الحاقدين ممن في قلبهم على ديننا حنق دفين,
اللهم سترك أحفظ لنا ديننا, لهم دين و لنا دين ,,,,
للشافعي من الله رحمة ذكر في السفر منافع ,
سافر ففي الأسفار خمـس فـوائــد
تفرُّج همِّ، واكتســـاب معيشــة
وعـلم، وآداب،
وصـحـــبــة ماجــد ,,
و بهذا الصرح العتيد "المحبة "
في قلبي وعقل لها نصيب ,,
تأبي حروفي إلا تكون لها بالشوق معرّفه ,,,
... به ربان وقائد يجيد فن العزف على المحاور ,,
وبعين الناظر يسير بدقة سفين المحبة مخترقا المعابر ,,
أقلام جمعها بحنكة تعرف الرسم و الخط والخطاب من على المنابر ,,
رص الصفوف من خلفه سواعد تشد الهمم و تحبب بالصرح كل زائر,,
من كل الأقطار المحبة تلونت , تاجها إيمان بالله ثابت,,
ربي أحفظ من طرق بابها وأحفظ أهلها وجنبها من كل سوء وحظ عائر,,
و أخيرا لكم مني كل ود كل حب,,
كل اشتياق لمعانقة وجودكم حين أكون غائبا و حاضر,,....