ضحية جديدة مزدوجة في امريكا والقاتل مصري .


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > أخبار

ضحية جديدة مزدوجة في امريكا والقاتل مصري .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2008, 06:10 AM   رقم المشاركة : 1
Asmahan Malak
عـضو جـديد






Asmahan Malak غير متواجد حالياً

Asmahan Malak will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Asmahan Malak

افتراضي ضحية جديدة مزدوجة في امريكا والقاتل مصري .


شهود: كان غاضباً من علاقاتهما العاطفية الحميمة
الشرطة الأمريكية تبحث عن مصري تشتبه بقتله ابنتيه "غسلا للعار"
تاكساس (الولايات المتحدة )



بدأت شرطة مدينة لويسفيل، بولاية تكساس، البحث عن سائق سيارة أجرة من أصل مصري، بعد العثور على جثتي ابنتيه المراهقتين في سيارته، في جريمة يعتقد أنها "قضية شرف"، وفق ما قال عدد من الشهود.

ورجحت الشرطة أن يكون الأب، واسمه ياسر عبد السيد (50 عاماً)، فرّ عائداً إلى مصر، بعد العثور على ابنتيه مقتولتان رمياً بالرصاص في سيارة كان يقودها والدهما، أمام أحد الفنادق في منطقة ايرفنج، القريبة من لويس فيل.

وأشار الشهود إلى أن الوالد كان غاضباً من العلاقات العاطفية الحميمة التي أقامتها الفتاتان أمينة (18 عاماً) وسارة (17 عاماً) مع رجال قبل مصرعهما.

وقالت والدة الفتاتين، وهي أمريكية الأصل، اسمها باتريشيا، إنها ستقضي حياتها في البحث عن الأب. وقالت: "لن نتوقف حتى نجدك. حتى ولو كان هذا هو آخر شيء أقوم به في حياتي. أعدك بذلك سوف اعثر عليك".

وأفادت الشرطة أن أن الوالد أبلغ عن اختفاء ابنتيه وأمهما من المنزل، قبل أسبوع من الجريمة. وبعد تحريات الشرطة، ظهرت الأم وقالت إنها تخشى على حياتها وحياة ابنتيها، بعد معارضة الأب لعلاقات عاطفية وحميمة للفتاتين مع مراهقين بدون علمه. لكن الأسرة عادت إلى المنزل بعد ذلك بعد تدخل بعض الأصدقاء.

وقال العديد من أصدقاء الفتاتين في مدرسة لويسفيل الثانوية، إن الفتاتين لم تكونا تفارقان بعضهما البعض. ورجح العديد منهم أن الجريمة هي "قضية شرف وفق المعتقد الإسلامي"، على حد قول العديد من الشهود.

وعلى الرغم من انتشار جرائم القتل في أمريكا، إلا أن هذه القضية تلاقى تركيزا إعلاميا كبيرا ومناقشات حادة، حول دور الإسلام في القضية. حيث قامت شبكة فوكس نيوز اليمينية المتشددة، التي يملكها البليونير روبرت مردوك، باستضافة الأصولية بريجيت جبريل، وهي لبنانية مسيحية، وهاجمت الإسلام والمسلمين وقالت إن الجريمة "هي جزء من خطة الإخوان المسلمين للاستيلاء على أمريكا".

غير أن الأخ الاكبر للفتاتين، واسمه إسلام ياسر وعمره 19 عاما، نفى أية علاقة للدين بهذه الجريمة. فقال لجريدة ستار تيليجرام في تكساس:"ليس للدين صلة بهذا الأمر. إن موضوع القتل خطأ جدا. الإسلام ليس دينا سيئا أبداً".

لكن صديقات للفتاتين قالتا إن الفتاتين كانتا تتصرفان "كفتيات غربيات"، وأنهما كانتا " فتا مدارس أمريكية بالمعني التقليدي" وهو ما ضايق الأب، خصوصا بعد أن علم أن الفتاتين تواعدان شبانا وان لهما أصدقاء "بويفريندز" بالمعنى الغربي الكامل.

ووصف الشهود الأب بأنه كان "حازما" وانه "كان متدينا".

وقال أحد الشهود، واسمه زهير زايدي، عرف نفسه على انه "صديق" لسارة، إن الأب قد هدد كبرى الفتاتين، أمينة، بعد أن علم أن لها صديقا حميما في سن المراهقة مثلها. ونقلت جريدة الدلاس مورننج نيوز عنه قوله: "لقد قال لسارة سوف ارمي أمينة بالرصاص، ويجب أن تتعودي على هذا لأنها لن تكون موجودة بعد الآن".

هذا وقالت فتاة أخرى اسمها مورجان لي إن العائلة كانت تسكن في مكان آخر من قبل، غير أن الفتاتان قررتا الانتقال إلى سكن آخر "فجأة وبدون مقدمات" بعد أن علم الأب بالعلاقات الحميمة لهما.

هذا وقد عرضت سلطات الولاية جائزة قدرها 10 ألاف دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجد الأب. وكانت معلومات أفادت اختباء الأب في منزله، مما اضطر عشرات من قوات الشرطة لإحاطة المنزل طيلة 5 ساعات وإمطاره بالقنابل المسيلة للدموع، قبل أن يكتشف أن المنزل كان خاليا.
كل من هاجر بلده قاصدا اي بلد آخر هدفه واحدا وهو البحث عن حياة افضل وبالتالي جنى وتوفير المال اللذي يضمن له مستقبلا مريحا ليتمكن من بدء حياته الاسرية او ليؤمن حياة مريحة ماديا ومستقبلا تعليميا زاهرا لاولاده في حال وصل هذه البلاد و معه زوجة واطفال .. وكثيرون هم اللذين وصلوا هذه البلاد بطريقة غير قانونية وطبعا قدموا طلب لجؤ سياسي املا في الحصول على اقامة دائمة وهذه الاجراءات تاخد وقتا طويلا ليصار الى البث فيها لذلك يعمد هؤلاء الشباب للبحث عن طريقة اسهل و اسرع للحصول على الاقامة واعتقد هذا ما حدث للشاب العربي ياسر عبد السيد , دخل امريكا و تزوج من امريكية ليتمكن من الحصول على " الغرين كارت " اللذي يسمى في كندا الاقامة الدائمة او الهجرة الدائمة ليعامل كاي مقيم , فمن حقه العمل والاسترزاق في اي مقاطعة أو امارة و باي نوع عمل يختاره طالما انه يحترم قوانين البلد ولا يضر بأمن الدولة بشكل خاص أو بامن البلد بشكل عام ولا يؤذي احدا وطبعا يجب ان يعرف واجباته تجاه البلد وبالتالي حقوقه ولكن لا يحق له الانتخاب حتى يحصل على جنسية البلد . الشاب عبد السيد اختار مهنة سائق تاكسي وتزوج من امريكية و انجب منها لم يفكر يوما انه سياتي يوم يؤذي به فلذة كبده مع ان الامر واضحا كيف تتوقع ان تنشىء اسرة في بلد مختلفة عن بلدك الشرقي في العادات والتقاليد و اسلوب الحياة اذا لم تعطي المزيد من الاهتمام والارشاد و الاصرار على تقديم المعلومات لاولادك عن بلدك الأم خاصة بزيارة بلدك مرة كل عامين على الاقل .. تكلم اللغة في المنزل تسجيل اولادك بالنشاطات التي تقيمها الجمعيات العربية في البلد تقرب من العوائل العربية التي تراها احسنت تربية اطفالها ليشعر اولادك بالانتماء كما ان تعليق صور في غرفة الاولاد تحكي عن حضارة بلادك العربية وجمال المنطقة التي ولدت وترعرعت فيها يزيد من حب اطفالك والتشوق الى معرفة و رؤية هذه المدينة والبلد ,
السيد ياسرعبد السيد ارتكب اخطاء كثيرة و كبيرة في حق اسرته يوم قرر السفر واختار بلدا اجنبيا وجهته
- اولا في اختياره زوجة امريكية ولدت و نشأة في مجتمع يدعو الى الحرية .. الحرية في كل شيء الا التربية الصحيحة كيف تتوقع لبناتك ان ينشأون في بلد يعلم اطفالك الحرية في كل شيء ولو حاولت ارشادهن او التعليق على امرا ما ليس في مصلحتهن يطلبون مساعدة البوليس عليك و تجر الى العقاب حتما , زوجة السيد ياسر حتما ربت بناتها واولادها على الطريقة التي تربت بها و في البلد اللذي ولدت و درست و اشتغلت فيه والأب مشغول بتأمين الحياة المريحة لاسرته شيء بديهي ان تصل حياته الى الفشل .
الفشل في الحفاظ على الترابط الاسري .. الفشل في الحفاظ على بناته من التسيب , اجبرهن على ان العيش في مجتمع و عادات وتقاليد واسلوب حياة فاسد اختار لهم أما من نفس المجتمع , فكان الفشل الأعظم اذ انه اجبرهم على دفع ثمن قراراته وتصرفاته وخياراته وبالنهاية فشله .
كان من الممكن له ان ياخذ قرارا بالعودة الى بلده مع اسرته حين لاحظ انه لن يتمكن من الحفاظ على بيته في المستقبل ولكنه قرر البقاء و مراقبة اللذي يجري و قد بلغن سن الرشد اللذي يخولهن التصرف بحرية كاملة في حياتهن و بوجود أم تشجعهن على ممارسة حريتهن و بطريقة سلبية في معظم الاحيان , ولو حاول الأب ياسر مجارات بناته للذهاب بهن الى مصر ليقيمن هناك حتما سيستنجدن بالسفارة الامريكية لتعيدهن الى بلدهن امريكا في حال اكتشفن نية والدهن و الأم حتما ستساعدهن على العودة وان عاد بهن و هن في سن الطفولة حتما الأم ستتهم الأب بخطف بناته و سيكون مصيره السجن و تاريخه وسجله سيصبح اجراميا و يخسر كل ما تعب لاجله في الغربة, حتما فكر الاب بهذه الامور و وجد انه مهما فعل ليحافظ على بناته من التسيب لن ينجح وانه لو عاد ببناته الى مصر و هن صغارا لن ينجح ايضا لأن الزوجة الامريكية ستقف بوجهه و ستمنعه وبالنهاية مهما كان السبب اللذي دفع بالأب ياسر لقتل ابنتيه حتما ليس مبررا , كان بامكانه ترك البلد والاسرة رغم ان ذلك امرا صعبا لكنه هو الوحيد اللذي من الواجب ان يتحمل ثمن خياره وقراره .وفي الوقت نفسه لا الومه على اختياره شابة امريكية املا بالحصول على الجنسية الامريكية لسبب واحد وهو " من الصعب ان يتقدم من عائلة عربية امريكية لطلب يد ابنتها للزواج و هو بموقع الاجىء حتما سيقابل بالرفض ظنا من ان زواجه من الابنة العربية الأمريكية زواج مصلحة ليس الا و مصيره الطلاق بعد الحصول على الاقامة المنشودة , مع العلم ان هذه العوائل تعود ببناتها الى بلاد الشرق للبحث عن زوج لهن وذلك لأن الشاب العربي والحامل لجنسية البلد لا يقترن او بالاحرى يفكر كثيرا قبل ان يقترن من بنات بلده في الغربة لانه يعتبرهن مثقفات و لهن شخصية مستقلة وطبعا موظفات وان الفتاة العربية تعرف حقوقها في هذه البلد ولديها الاستعداد للمطالبة بحقها اذا دعت الحاجة ولديها الاستعداد لحماية نفسها منه في حال تعرضت الى اي نوع من الاعتداء عن طريق القانون اللذي يحمي الجميع واللذي هو مختلف عن قانون بلاد الشرق اللذي يحمي الرجل في معظم المخالفات خاصة في الأمور الاسرية , لذلك فانه يختار العودة الى بلاده ليبحث عن عروس شرقية مئة فالمئة( على حد قول احد الشباب العرب المقيم بكندا ) مع العلم ان هذه العروس وبعد حصولها على فيزة جمع شمل وبعد فترة من اقامتها في كندا ستتعرف على البلد و ستطالب بحق العمل و من الطبيعي ان تثقف نفسها و تعلم واجباتها و حقوقها في هذه البلد . واللذي يحدث مع هذه العوائل التي تعود الى بلادها بهدف البحث عن عريس لابنتهم وهذا امر سهل ولكن اللذي يحدث انه في كثير من الاحيان يكون هدف العريس الهجرة والسفر الى اي بلد غير بلده للبحث عن حياة افضل و تجميع المال و مساعدة اهله اللذين هم اول المشجيعين له واول المستفيدين من سفره , والزواج من شابة تحمل جنسية اجنبية يسهل عيله الحصول على فيزة بوقت اسرع وأضمن , ولن اتحدث عما سيحدث لان النتيجة معروفة . .... لذا على كل مهاجر ان يفكر جيدا ففي حال راى ان التيار اقوى منه ولن يتمكن من تقبل الوضع و لن يتمكن من التاقلم في بلاد غريبة عن بلاده فالعودة الى بلده افضل و اسلم ولو لفترة وجيزة يجتاز الاولاد فيها مرحلة المراهقة والتي هي اصعب مرحلة في عمر الانسان . نتمنى ان تكون هذه المأساة عبرة للشباب العرب اينما وجدوا . وللجميع التوفيق .
اسمهان ملاك / كندا
Amalak1006@rogers.com



Make Money Online-إربح من الانترنت





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0