أن الذكرى تنكأ باصبعها الجرح تشقه تعيد في عروقه نبض ألم بفداحةمااقترفوا نعاهد أنفسنا أن لانمنح قلوبنا لاولئك الذين يستمتعونبقتلها !
.................................................. ................................ ربما جرحك اليوم يحتفل ...... وربما في عامهالقادم تُحيين معه مراسيم الإحتفال ....... ولكن الثالث .....سيكون طقوسالا إحساس فيها ... تعصف بنا العواصف ......وتسحق كل جميل رائع في حياتنا ...... لكنها تخلد ذكرى الصمود في وجهها ....... تُرينا بحرا هدأقطعناه رغم هيجانه بالأمس ........ولم نغرق .... تهتف في كل إحتفال ......رغم الخراب......مازلتي تعيشي حتى الآن .....