في خضم المد والجزر على الحدود مع مصر، فشل مجلس الامن الدولي مجددا الجمعة في التوصل الى تسوية بشأن بيان يفترض ان يدعو الى رفع الحصار عن غزة.
ووافقت 14 دولة من 15 دولة، الأعضاء في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة، على نص معدّل بشأن الأوضاع في قطاع غزة، والذي يتضمن للمرة الأولى، إدانة واضحة لإطلاق صواريخ القسام باتجاه الاراضي المحتلة.
إلا أن مندوب ليبيا، جاد الله الطلحي الذي يشغل منصب الرئيس المناوب للمجلس، امتنع في اللحظة الأخيرة عن الانضمام إلى ما اتفقت عليه جميع الدول الأعضاء، ومنع بذلك صدور القرار.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر وصفتها بـ"الموثوقة" في مقر هيئة الأمم المتحدة أن المندوب الليبي قد امتنع عن الموافقة على القرار في أعقاب ضغط مارسته سورية، وهي إحدى الدول المركزية في مجموعة الدول العربية التي بادرت إلى مناقشة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في مجلس الأمن.
================================================== =======
بشهادة اعداءنا اننا شرفاء
بشهادة الاعداء السنيوره مطلوب حمايته دوليا
يكفي سوريا فخرا ان نوصف بالاعداء من قبل امريكا و اسرائيل
هذه سوريا ايها الشباطيون
معكم حق بأن يصرح اليوم و يطالب سعد و جنبلاط وبطرس حرب باسقاط سوريا