ذات مساء
كنت وحدي على الدرب اسير
البرد قارص
والثلوج تتساقط
ودموعي ايضا على خدي تتساقط
حينها تذكرت محنتي
فناديت بأعلى صوتي
أما آن الأوان ياغربة أن تتركيني؟؟
أما آن الأوان يافراق
أن تطوي صفحتك عن سنيني؟؟
أين الأصحاب ؟؟
أين الأحباب؟؟
التفت يمين .... يسار
لأحد يرد..!!
سوى صوت من أعماقي يجيبني
:ياغريبة الدار
ما اصعب محنتك
طأطأت رأسي
وواصلت المسير في دربي
بقلمي
تحياتي
نور