و لد / محمد عثمان ال دهل
المعروف ب محمد عبدة في قريه الدرب بمنطقه جازان جنوب السعوديه
سنه 1948م
توفي والدة وعمرة ست سنوات
وعانى هو واخوته من الفقر
ودخل محمد المعهد الصناعي تخصص صناعه السفن
ليحقق حلما قديما ان يكون بحارا مثل والدة
وكان ايضا مولعا بالفن
واول مرة غنى في الاذاعه في برنامج( بابا عباس)
سنه 1960وكان مكتشفه الشاعر المعروف (طاهر زمخشري)
سافر محمد عبدة من جدة الى بيروت برفقه الغزاوي وزمخشري
وهناك تعرف على الملحن السوري محمد محسن الذي اخذ
كلمات الاغنيه (خاصمت عيني من سنين) وبعدة الرائعه اغنيه (سكه التايهين ) للشاعر الجريد
وسجل نجاحا كبيرا من اول بدايه وهو بدء من القمه وحافظ عليها الى وقتنا الحاضر وكتب له نخبه الشعراء بالسعوديه وهم الاميز عربيا
مثل ابراهيم خفاجي والزمخشري وديم السف وبدر بن عبدالمحسن وغيرهم
ولحن له كبار الملحنين مثل طارق عبدالحكيم ويوسف المهنا وعبدالرب ادريس
وهو اخر عمالقه الفن الطرب العربي وهو الوحيد الان من يقدم اجمل الكلمات فهو يؤكد ان جمال الاغنيه وروعته من كلام جميل وقوي وله شاعريه
واهم ما يميز هذا المطرب ذكاءة وحذرة وحرصه من الوقوع بالاءخطاء وكذلك كان يجمال بعض الفنانات ولكن داخل المسرح او مقابله فقط
وبصراحه انا لاءاسمع سوى لمحمد عبدة فقط تشدني الكلمات التي يغنيها
مثل من بادي الوقت وغريب الدار ولا تحاول والاماكن وفوق هام السحب وغايبه وخواف الرمش الطويل وابعاد وبعتذر وليله خميس والمعازيم وغيرها الكثير
فهو يحترم نفسه ولم يقع بفضائح ولم يسييء استغلال شعبيته الجارفه ويستغل المعجبات
و كذلك ميزة
اءنه لم يشرب الخمر وليس لديه صديقات خاصات ولا مديرة اعمال او سكرتيرة ولم يعيش حاله حب مع امرأة قبل الزواج تزوج ام عبدالرحمن وعاشت معه فترة طويله
وتزوج قبل سنوات اربع بزوجه اخرى وكل زوجتيه خارج الوسط الفني
ومحافظا على سمعته وسمعه اسرته وعلى دينه ومأخذ الناس عليه الغناء فقط
ومن الجميل في هذا المطرب في اي حفله تتواصل الى وقت صلاة الفجر يتوقف عن الغناء ويؤدي الصلاة وقد قام ببناء مسجد
وسبق له ان ترك الغناء لعدة سنوات بعد حرب الخليج الثانيه وقد رفع صوته بالاذان يدعو الناس للصلاة وبكى وهو يؤذن ولكنه اءعيد للفن
وقد يترك الفن بأي لحظه