أتبكيها يا قلمي .. وقد غابت وتركت خلفها الشجون !!
أتبكيها وقد ماتت تفاصيلي بكل طعونها أمام ناظريها ولم ترحم !!
الحزن .. كل الحزن تنبعث رائحتة من أعماقي بعد جرحها .. بعد طعنها .. بعد جحودها لمشاعري .. وطيبتي ووفائي !!
كنت في قربها أنعم بالحياة وتنبت بين يدي أفراحي ..
كنت لحظة حضورها أملك أنا العمر .. ولا أشبع منها ..
في عينيها كانت تتجدد أفراحي.. وآمالي .. وحنيني ..
كنت أحبها لأنها في القلب أحلى ..
في القلب أغلى ..
في القلب أنقى ..
كنت أحكي للجموع عن طيبتها وقلبها النادر .. شفتي تتغنى باسمها دوماً وتردده
كالبلهاء ..
كان وجودها بالنسبة لي هو الهواء والماء ..غيابها كان مرعباً .. كان خانقاً ومميتاً
ولكن قلبها قسى .. نعم قسى .. وأدماني
حضورها في عمري كان ألم فوق ألمي ..
عينيها لم تعد تشتاقني .. صدرها مشحون بالجفاء ..
كيف ؟؟
ومتى؟؟
ولماذا؟؟
هي وحدها تعلم بكارثتها ....
قلبها لم يكن نادراً .. أبداً لم يكن كذلك .. نعم كنت أتوهم حبها لي ..
لقد تخلت عني .. مزقتني .. وقست !!
وتركتني على قارعة البكاء أموت .. أقرأ بدونها لغة الألم ..وأغرق فيه ..
زرعت صديقتي جرحاً باتساع الفراغ خلفها
وتركتني بصرخات أنيني ..
ونحيبي .. وحكاية عمر يضيع بأكمله