هكذا هي الحياة قوارير رقيقة هشة نعيش داخلها ,نرى النور من أقرب المسافات ولا نستطيع الوصول إليه,وأمام المواجهات صفحات بيضاء نقية لا تستطيع شيئا,حتى أن شخصها قد دق أمام تلك الزجاجات,نجزع من المجهول أثر التفاعل مع غوائل العيش النكد ,ولكن هكذا سوف لن نعيش حياة طبيعية ونحن مع الشجاعة في فراق حياة أو بالأحرى ممات ومن كل بد لابد أن ننظر للأفق لعلنا نقلل من المكابدة والألم في هذه الحياة ونرتقي لحياة أفضل في
اقتحامنا لذلك الشبح الأسود المسمى بالمجهول ونقيم حدوداً أقوى من القادم تنهي تلك الأوجاع وتوقف تكاثرها مهما نمت وامتدت حدودها وازدادت سلطتها ونستقبل في حياتنا عالم جديد مستخلص من أجمل القيم والأخلاق والقيم والأمان نبتعد فيه عن يأس الحياة ونسير معها قي تحدٍ مطلق