:
:
غصة بالفؤاد تلتهب ... وقهرا أورق بالأرواح ...
تناثرت الدماء ...
وتشتت الأحلام ..
وحملت أجسادنا بقارب الهروب ...
لترسوا بشواطئ اللجوء ...
لتلحف حضنا ليست مسكن لقلوبنا ...
:
في حضن اللجوء احتمينا ...
وعلى أضلعه حفرنا حلم العودة المنشود...
وفيه ارتمينا ...
وأحاطنا بالأمان بالحنان ...
وأذاب الخوف في عين الزمان ...
وأسند أحلامنا لدروب المحال ...
وركنا به هروبا من القصفات ...
خوفا من أن نتصدع وخوفا أن تمخرنا الايام ...
ألم تعلم الأيام أن تصدعنا
يبدأ برحيلنا عن موطننا
:
:
وخاج نطاق البوح
راودني هذيان
°ˆ~*¤®§(*§ أيا وطني §*)§®¤*~ˆ°
’’
’’
’’
متى امخر عباب المحال وإليكـ أخط المسير ...
وأرتدي وشاح من نوركـ ...
واسير بين طرقاتكـ أرفع رايات مجدكـ...
تعانق السماء وترتقي ...
أيا بريق الطهر الذي يحيط أوقاتي ..
ويُعلِّق أحلامي بأُرجوحته ...
...
:
فموطننا الذي به خططنا آمالنا ..
وعلى ترابه غرسنا أحلامنا ..
انتزع منا ...
أتى العدوان في ظلمة الليل الداكن
ساعات لم يحسبها التاريخ
أتى يغرس مخالبه في وجه الفجر المتمزق
وحتى يخفي الشمس ويطفئها بأنفاسه وكأنه
فحيح ثعبان ويحولها الى رماد
فتتحول أيامنا أنا والمعتدي الى ليل مسعور
وفصول عمري لا يوجد بها إلا فصل الرحيل
الذي أطلق صافرت الانهيار فأصبحت متشرد
تعالت
الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بمكمني
وألقابي ببحرٍ
متلاطم الأمواج يبسط للآه ستارته
على لحظات الرحيل
وألقا بأهلي
أجسادا هامدة
ورحل وقيد قلبنا ( الوطن )
بقيوده الشائكـ الدامية
فنطقت
:
:
سطوري الخرساء ... وأحرفِ العليلة ...
وقلمي في سيله عاجز ... ودفتري معاق ...
فهم فيه يقصرون ...
ولكــن ...!!!!
ورغــم ذلكـ ..!!!
تهامست سطوري الخرساء ألما ...
ووشوشت الأحرف العلية لبعضها شجنا ...
وعصفت رياح مشاعري هوجا ...
وزلزلت أحاسيسي ندمـا ...
وعزفت أوتار قلبي أنينا ...
وتعالت صرخاتي المكنون
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وآآآآهًا ...

فراهنتني الأشواق وهبت ذكريات موطني توقظ خمودا ...
ليسطر القلب تشتته أمام بحور الألم ...
ويحمل سينارة حروفا فيلقيها ببحر مشاعره علها تصطاد
ما يهب على المسامع فيوقظها
ويسري للفؤاد ليسدد جرحا تقرح بقلوب ٍ وأدماها
سطورا تروى قصص الاغتيال ...
وتطلق حجرشات الموت ...
وتقطر دماءً على أجساد الحصى علها تنطق ...
وتلين ... علها نحو الأرض تبدأ المسير ...
علها تشعل شعلة الانتقام ...
علها تزمجر نحو حلم العودة ...
لتعود أرضا تعلثمت بالحياة ...
لتلبس أجمل أثواب النصر ...
لتشرق فتشتت أسراب المحال ...
وتدق أبوابًـا أوصدت خلف الأوهام ...
أنا من دعم بنيانكم ..
أنا من أغدق عليكم حبا ...
أنا من علمكم الانتماء ...
أنا من غرس بكم مبدأ أرضنا لنا ...
أنا من احتوى عبراتكم وأحزانكم ...
وأنا ...وأنا...وأنا...
أنا من احتضن
طفولتكـ ..
وشبابكـ ..
أنا من رسمت عليها قصص حياتكـ
وأنا ...وأنا...وأنا...
:
:
أيا جزءا مني
أيا أنت وأنت ِ
إلى متى ؟؟؟
عني سيطول البعاد..
إلى متى ؟؟؟
القرب يظل عني محال ...
إلى متى ؟؟؟
يظل الالتقاء مجرد أحلام ...
:
:

أيا من أحرقتم قلبي
أيا من هجرتم حبي
احتاج لضمتكم
فقد هلكت وبالأنين زاد صراخي
طرقات ِ تناديكم
أجزائي تحلق بحثا عنكم
ومشاعري حبيسة بين حدود الحصار
أيا أبنائي
أيا سعادة ... ونصرا .. وفرحا ...
وحرية ...وسلاما ... وحقوقا...و....
عودوا أيا أجزاء قلبي إليه
ولا تقتلوني مرتين ...
مرة بانتزاعي من بين أضلعكم ...
ومرة بطول هجرانكم لي ...
:
:
اتركوني أرجوووكم ففي الصدر أشجان تحتاج أن تخط
سأهذي لاني أحتاج أن اتفجره لا أحد يوقظني
:
لي رغبة بأن أدكـ حصون الآه المختلجة
بي رغبة أن أعيد على قلبي تراتيل الرحيل
وأتنهدة كخفقة هاربة من سطور السجن
بي رغبة أن ارعش الزمن بقووة
بي رغبةٌ أن أعلن اليوم ارتعاش قلبي في أمصار الألم
بي رغبة أن أردد صدى يطرق أسماعكم الرهيفة
بي رغبة أن أحقن وأطعنة السطور في تٌزاحمها
الذي شهد مقلتي...
وألقي شظايا الدموع فوق السطور ..
لتتناثر علها تصل لقلوبكم الشارد بوسط زحام الخواطر
ولكن ......!! لن أصمت فصمتي يعلن انهزامي أمام الحزن ...
في حضن السطور قد يطول مكوث قلمي ان لم اوقفه عن خط هذيانه ...
وقد يطول البوح ان لم أنزل ستائره ...
لا أدري ما الذي يحصل معي ولهذا ربما تتشردون معي