سألت بغداد لما ودّعتها ؛
أفراق طويل بيننا،أم ما بيننا ،كان لقاء اختلسناه ، قصير
أبغداد ؛
أم كان،،، كل مالنا
بيوتنا .. مدارسنا .......... والأصحابْ
شخابيطنا .. دموعنا .. وقبور الأحبابْ
ضحكاتنا .. قلوبنا .. ... وناعم الأحلامْ
أبغداد ؛
أكانت أوقاتا مضينــــاها
ضيوفا،، في بيوت الغرباء ؟
أم كنا ،،،،،، زوارا
بدرابين الضيوف !!!؟؟؟ .
قالت ومقلة العين محمرة ؛
أيا ليلى؛
أردت لكم الليالي صفاءا ،،،
تغازلون ببقايها النهارْ .........
لكنها النكباءْ
تنابحتْ ،،، فطربتم بها والليالي لايطربها العوّاءْ....
أيا ليلى
جلبت لكمْ الكواكب شموعا ،،،
فكأنها الشمس يخفيها خمارْ ......
لكنها الرعناءْ
تصارختْ،، فصرختم لها ،، فكنتم بالسجود لها أرقاءْ ....
أيا ليلى
وردت ماءْ الحسن لوجوهكم،، ضياءْ
فأبتليتم بوجوه مابها ماء ولا،،ضياءْ
ورددت ، ،،
جلبت ماء السماء طهرا لكم وضياء
لكنها الثملاءْ
تعاهرتْ،، فزنيتم بها ،،وثملتم بمائها ففر الضياءْ ..........
أيا ليلى
قطفت من هروش الجنـــــــــــــــة لكم،، ورودْ
وعيونا ناعسات بالعف،،، وسيوفا مالهن غمـادْ
وقلوبا سورت بها عيونكم
نقية ما بها بغضاء .......
لكنها الترهاتْ
تهاوجتْ ،، فهجتم بها ،، فطوتكم تحت ابطها الصفراء ....
فقلت لها ووابل الدمع مني مطير
أبغداد
ألا من حرير يضمنا،،، ألا في الأفق أفقا جديدْ
ألا من وصال عذب،، لنا،، راضية به
وان كان ،،، بعيدْ
ألامن لذة نلهو بها ،، وذنب رقيق فتغفرين
فنذنب فيك فنعتذر ،، فتغفري ،،
وتفيضي غفرانا مزيد ...........
أبغداد ،
فضفضي ،، فاجلدينا بالعتاب والدمــوع
واشعلينـــــــــا في سواد النهار شمـــــوعْ
خلصينا من جهنم ،، بشرينا بالرجـــــوعْ
أبغداد
أنـــا راحلة ؛
لكنني أحمل حزنا قد سئمت حمله ؛
ومللت وعدا بالنعيم كذوب ....
ومعي عيني باكية مبيضة أهدابها
سقما عليك وعلى عمر ثغوب .....
أنا راحلــــــــة
.................
لاأدري أأليك يوما أعود
ولا أدري ؛
أنلتقي خلسة ،، بدرابين الضيوف
بشريني أن أراك قبل موتي
فأنا أرتجف ،،،،،
هنا ،،،،،،،،،،،،
وحدي ،،،،،،،،،
أخاف ،،،،،،،،،
بعيدا عنك
هنا ،،،،،،،،