نهاية مؤلمة.. أفضل من.. ألم بلا نهاية..!
هذا ما كان يردده.. صدى فؤادي.. ونبض روحي.. بعد أن انتهت.. سمفونية الحياة..
مع قلبي الضائع..
هذا.. ما زرعته مشاعري.. وما سقته أحاسيسي..
جنيت ثماره.. قبل أن تورق سنابله.. جنيتها دون أن أنتظر.. وقت الحصاد..
كنت أخشى.. أن تتعثر أحلامي.. وتسقط آمالي.. إلى قاع الواقع.. ولا أجد من يرفعها على هداة..
كنت أخشى.. أن أفاجأ.. بزرع يابس.. لا تزهر ثماره .. لا تتراقص أوراقه.. ولا تحط الطيور على أغصانه..
اخترت أن أبيد.. كل ما بذرت..
أن أدوس على كل ما زرعت.. حتى لا تدمي الأشواك يدي..
حتى لا أتذوق ثمارا.. قد تكون في يوم ما.. قابلة للعفن.. هشة قابلة للكسر..
لا أريد أن أزيد لهيب جراحي..
لا أريد أن أشعل نيران قلبي.. بآفات قاتلة..
من أجل أن أصل إلى طريق.. خطوطه معتمة.. حدوده مغلقة..
لا أريد أن.. أشيد أسواره.. بهموم.. لا حصر لها..
وأبني.. جدرانه بآلام.. لا نهاية.. لها..
فيكفي.. يكفي ما مضى..
لست بحاجة.. لأن أعيد أحداثا.. سطرها الزمن.. على صفحاته..
وسيمو
خاطرة جميلة فيها الكثير من الاحساس
لكن فيها أيضا الكثير من اليأس
تتآلف فيها الأحزان بالأمل ربما
لكن يجب ان تعشق الحياة
وتزرع فيها الحب حتى تحصد الحب
شكرا لك على بوحك
أخوك
فراس رباح