أيا ليلى إن قيساً ذي الـــمرة فارساً
فليس الضعفَ وَصْفُ سُمُوِّنَا الغَالِي
سيد الكلمة أخي وسيد الأسياد عنوةً
فَرُومِي وُدَّهُ و إلا فتوارى من أمامي
ليس لأسياد الفرسان التعــــثر يوما
ولا البكا ولا إهاجة الـدمع الــــقاني
واختبارات الحب لا يخضع لها سيدٌ
فالأسياد بالإنحناءة تعامل فَعِ هيامي
إن سيدي للحب عنوانه إن كنت له
وإن طعنته فإنه في الحرب لمِقْدَامِي
ليس معنى النيران دوام الجفا وربي
بل إن الحب شيء والجرح شيء ثاني
لما كان الحب عنوانك كان ســــيدها
وكان قدوة الرومنسيين بأكــــــواني
_____________________
ليس الرومنسي من بكى و ذل أبداً
بل هو واقع هاديء ناري بمـقامي
لكل مقام من الظروف مقام خاص
فللحب حباًّ وللطعان طــــــــــعاني
هل يقابل الشوك بالبسمات صباحا
ونبكي سيوفا تطعن بقلوب إخواني
لا والله فمن طعن طعنة ولو بجهالة
له من الطعنات عد أصابعي وبناني
ليس القصور عذرا بســـــــاحاتي
فالجراح دواء أَمْثَلٌ لكل أســـقامي
الخيل والليل والبيداء تعرفــــــني
والرماح كشهب تجوب مـــــداري
_________________________
أيا مرحباً مليوناً .. وأهلاً وسهلاً ملياراً ..
.. بك أيه الفارس القاهر ..
أي حضور هذا .. وأي روعة أستقرت هنا .. وأي شموخ عانق حروفي ..
سيدي .. وسيد ساداتي ..
فقد هويت الحرب وفرحِـتُ بالغزو ..
نعم هويتها ..
لأن حروفك قد غزت .. كلماتي .. وأخذت منها ماتحمله من جمال ..
مع أن حروفك المنبع الجمالي الذي يؤخذ منه الجمال والروعه ..
ماعساني ألفظ من القول .. ماعساني أخط وقد أصابني الهول ..
والأنبهار .. والدهشه ..
من هذا الحضور الراقي السامي ..
فقد أنشلت جوراح قلمي .. ووقف فاهياً .. بماذا يُعبر ..
سيدي .. الفارس
لا يكون لكلماتي أي معنى
ولا يكون لها وقع السحر
إلا بمرورك الياقوتي يا سيدي ..!
فأهنيء نفسيء دائماً لانني أجدك من يقرئني
وتستمتع بما أكتبه من أحساس ..! ونزف ..!
من هنا إلى هناك أشكر مدادك
الذي نثر على أوراقي رذاق السعادة ..! والفخر ..!
ورفع من المعنويات .. كثيراً ..!
دائماً أفتخر ببصمتك ..
وأشعر بفرحة غامرة عندما أجد
إسم محمـد من ضمن الحضور ..
لامُـجامله والله ..
وشرف لي أنا أن تكون كلماتي
قد نالت أعجابك ..
وشرف لحروفي متى ما عانقت مدادك ..
سيدي ...!!
أمامك تخجل الكلمات ..
وتتواري العبارات ..
وتحرقني الآهات..!
فلا أستطيع لم شمل الحروف ..
ها أنت نسجت أجمل وأسمى الكلمات
سيدي ..!!
حقيقه يعجز اللسان
عن أستحضار الشكر
الذي يليقُ بكل كلمة سطرتها بحقي ..
شكراً من إدمان قلبي
على كل كلمة أشرقتُ بنورها
ما بين أعماقي ونبضاتي ..
شكراً على ذاك التوقيع
الذي أعاد لنبضات أسطري روعة الحروف ..
سأكون دوماً في أنتظار نزفك
الذي لن أستغني عنه أكيد ..
لا عدمت حضورك النقي إلي متصفحي
لك مني أجمل باقة من الورد الجوري ..