طرب الحروف و رقــــص الغواني
لهيب الحرف و أحـــــمر ألــــواني
العود ترنـــــم لـــيســـبي وجنــتي
وقيسٌ بكى ليــــطربَ سمو المعاني
أيا ليلى إن قيساً ذي الـــمرة فارساً
فليس الضعفَ وَصْفُ سُمُوِّنَا الغَالِي
سيد الكلمة أخي وسيد الأسياد عنوةً
فَرُومِي وُدَّهُ و إلا فتوارى من أمامي
ليس لأسياد الفرسان التعــــثر يوما
ولا البكا ولا إهاجة الـدمع الــــقاني
واختبارات الحب لا يخضع لها سيدٌ
فالأسياد بالإنحناءة تعامل فَعِ هيامي
إن سيدي للحب عنوانه إن كنت له
وإن طعنته فإنه في الحرب لمِقْدَامِي
ليس معنى النيران دوام الجفا وربي
بل إن الحب شيء والجرح شيء ثاني
لما كان الحب عنوانك كان ســــيدها
وكان قدوة الرومنسيين بأكــــــواني
ناظر العشاق مساحته بــعجب وذهلٍ
قائلين : إن السمو لمـــلاـك أحلامي
قد كان بأيام الحب مستودع تـــغزلٍ
غزله يقوى على كل إنس و جــاني
أسمعك من عذب السلسل كل كلمة
واقتلع الورد بجذورها لعينيك أماني
وبنى لك من العزة صــــروحا هنا
حتى ظن الجميع أن الورد مـــثالي
ولكن لما قلبت الصفحة الآن فللأسد
أن يكشر أنيابه ويريك سحر جناني
ليس الرومنسي من بكى و ذل أبداً
بل هو واقع هاديء ناري بمـقامي
لكل مقام من الظروف مقام خاص
فللحب حباًّ وللطعان طــــــــــعاني
هل يقابل الشوك بالبسمات صباحا
ونبكي سيوفا تطعن بقلوب إخواني
لا والله فمن طعن طعنة ولو بجهالة
له من الطعنات عد أصابعي وبناني
ليس القصور عذرا بســـــــاحاتي
فالجراح دواء أَمْثَلٌ لكل أســـقامي
الخيل والليل والبيداء تعرفــــــني
والرماح كشهب تجوب مـــــداري
-----
أخي سمو الأرض : إني أعفيك من الرد .. أخي
أخوك المحب
( محمدوف عاشق الأطيار )